May 4, 2011

رئيس الوزراء التركي أردوغان يرفض اعادة جائزة القذافي لحقوق الإنسان


يالها من سخريه عندما يدعي طاغية العصر القذافي بأنه محب وداعم للسلام ومناصر لقضايا الحرية ومدافع عن حقوق الإنسان بل ويتبنى جائزه حقوق الإنسان وهو من اهان وانتهك حقوق وآدمية الإنسان الليبي منذ ان استولى على الحكم وهو الذي تلطخت يداه بدماء عشرات الآلاف من الأبرياء في جرائم ومجازر بشريه مروعه ضد الإنسانيه واذاق شعبه الويلات وابشع اصناف القمع والقهر والتعذيب والإضطهاد وما الى ذلك من اعمال ارهابيه في الداخل والخارج.

ومن يعرف شخصية القذافي الذي يدعي دائماً عكس ما يبطنه لا يستغرب منه هذه الإدعاءات التي عادة ما تكون وسيله من وسائل التمويه لصرف الانتباه وإخفاء فظاعاته وسياساته الإجراميه.
  
تأسست هذه الجائزه من اموال الليبيين في عام 1988 بإسم السفاح القذافي وتبلغ قيمتها 250 الف دولار وتمنح سنويا لإحدى الشخصيات أو الهيئات أو المنظمات العالمية التي لها إسهامات متميزه ...طبعاً حسب معايير القذافي. منحت جائزة العار هذه لعدة شخصيات ليبيه وعربيه وعالميه فيما يلي بعض منها حسب التسلسل الزمني:

نيلسون مانديلا رئيس جنوب افريقيا السابق (1989)، أحمد بن بلة الرئيس الجزائري السابق (1995)، الداعيه الأميريكي لوييس فركان (1996)، فيدل كاسترو رئيس كوبا السابق (1998)، ومجموعة من الأدباء والكتاب والروائيين محليا وعربيا وعالميا (2002) منهم: أحمد إبراهيم الفقيه، إبراهيم الكوني، جان زيغلر (رفض الجائزه)، علي مصطفى المصراتي، خليفه التليسي، محمد أحمد الشريف، علي فهمي خشيم، رجب مفتاح بو دبوس، محمد مفتاح الفيتوري، علي صدقي عبد القادر وكذلك البابا شنودة الثالث الإسكندرية (2003)، هوغو شافيز الرئيس الفنزويلي (2004)، دانييل أورتيغا رئيس نيكاراغوا (2009)، وكان اخر من استلم هذه الجائزه هو رئيس الوزراء التركي رجب اردوغان في 30 نوفمبر (2010)....وهنا لنا وقفه.

كيف بسياسي محنك مثله لا يخفى عليه السيره الإجراميه والإرهابيه للقذافي داخل ليبيا وخارجها ان يرضى لنفسه قبول جائزه باسم هذا السفاح الذي تلوثت يداه بدماء الأبرياء ...الا يعتبر هذا السلوك اهانه لليبيين وكل شعوب العالم التي تضررت من جرائمه؟ لا عجب من ان تتلاشى القيم النبيلة والمبادئ الإنسانية السامية امام ممارسات وسلوكيات تتسم بالمجاملة والنفاق وإرضاء الآخرين من أجل المصالح.

اردوغان يرفض تسليم جائزه القذافي
وبعد اندلاع انتفاضة فبراير وارتكاب القذافي مجازر دموية بحق أبناء شعبه، ظهرت دعوات متزايدة من قبل المجتمع المدني التركي ومنظمات حقوقيه تركيه طالبت فيها السيد اردوغان بأن يعيد الجائزة الى القذافي احتجاجا على احداث العنف التي ارتكبها ضد شعبه في ليبيا ولجوئه الى الوسائل الأكثر وحشية في قمع المتظاهرين العزل  المناهضين لحكومته بإطلاق النار عليهم وقتل المئات من المدنيين، ولكنه رفض واصر على الإحتفاظ بالجائزه قائلا "ان اعادة الجائزة امر غير وارد على الإطلاق.!

لقراءة المزيد راجع العنوان التالي 

اردوغان وسياسة الكيل بمكيالين
عند استلامه لجائزة القذافي القى كلمه جاء فيها: ( إن الإنسانية تحتضر مع قتل المدنيين والأطفال في غزة .. إن قتل الأبرياء استهتار كريه.. وأي شيء لا يمكن أن يبرر مثل هذه الاعتداءات، والسكوت عنها يعتبر مشاركة فيها)،...وهنا لا يسعنا الا ان نسأل بحرقه السيد اردوغان ...وماذا عن قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال في ليبيا بيد المجرم القذافي الذي استلمت جائزته الملطخه بدماء الليبيين ولازلت تحتفظ بها وانت ترى بأم عينيك المجازر البشعه التي ارتكبها ولازال يرتكبها صديقك الحميم بعد ان اعلن حرباً ضاريه على شعبه واستباح دماءهم فقط لأنهم ارادوا تغيير نظامه الإستبدادي ..اليسوا هؤلاء الضحايا هم ايضاً أبرياء وان اعتداءات القذافي الوحشيه على المدنيين وتدمير مدنهم عليهم بقنابل القراد والقنابل العنقوديه هي جرائم ضد الإنسانيه ب اعتراف العالم، ولكن كل هذا لم يكن كافياً بالنسبة لك لشجب واستنكار هذه المذابح البشعه بلهجه مباشره وصارمه ومطالبة صديقك الحميم بالرحيل لحقن دماء الليبيين بل تجنبت ذلك وسعيت بكل ما في وسعك لرفض وعرقله اي جهود لتسليح ثوار ثورتنا المباركه ليبقي ميزان القوى غير متكافئ كما كان عليه في صالح قوى البغي والشر القذافيه...اذاً فسكوتك عن هذه المذابح وانحيازك التام لنظام الطاغيه القذافي يعتبر مشاركة منك في ذبح الليبيين في الباطن بناءاً على ما صرحت به بشأن مذابح غزه...فلما النفاق وسياسة الكيل بمكيالين؟

أردوغان لسيف القذافى نرفض التدخل الخارجى بليبيا
بعد صدور قرار مجلس الأمن بالأمم المتحده بفرض حظر جوي على ليبيا قام السيد اردوغان بالإتصال هاتفياً بالقذافي وابنه سيف ونقلت وكالة أنباء القذافي عن اردوغان قوله "إنه لا أحد يستطيع أن يقرر مصير ليبيا من الخارج، وأن قرار مجلس الأمن ضد ليبيا، هو قرار فرضته الدول الكبرى وليس قرار بقية الدول الأخرى الأعضاء فى المجلس"...واضاف أن أي تدخل من حلف شمال الأطلسى "الناتو" فى ليبيا، لن يكون شرعياً وأن بلاده سيكون لها موقف داخل الناتو.

وبالفعل سعت تركيا جاهده الى عرقلة جهود التحالف الدولي الذي أنشئ بمبادرة من فرنسا وبريطانيا وأميركا والذي كثف ضرباته الجوية على اهداف عسكريه لقوات القذافي بعد تبني الأمم المتحده قرار الحظر الجوي فوق ليبيا والحظر البحري وحماية المدنيين واشترطت تركيا لتأييدها تولي الناتو فرض منطقة الحظر الجوي في ليبيا بأن يوقف التحالف الدولي ضرباته ضد قوات القذافي على الأراضي الليبيه.  وكانت تركيا تقد نددت بالضربات الجوية ضد القوات البرية للقذافي وترى في حلف الناتو وسيلة لتحاشيها كونها عضواً بهذا الحلف وبإمكانها استخدام حق النقض (الفيتو).

وبعد أن تسلم حلف الناتو المهام وبالرغم من اشتراك تركيا الفعلي في هذا التحالف، الا ان مساهمتها  كانت تقتصر على المساعدات الإنسانية كالإغاثة ونقل بعض الجرحى الليبيين من مصراته المنكوبه الى تركيا لتلقي العلاج. وبالرغم من التفوق العسكري لقوات القذافي وارتكابها لمجازر وحشيه ضد مدنيين عزل في المدن التي انتفضت ضد حكمه الا ان تركيا ظلت تعترض على شن هجمات على القوات البرية للقذافي وأكد على ذلك وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بقوله «سيكون من المستحيل علينا أن نشارك في تولي مسؤولية عملية وصفتها بعض السلطات بأنها حملة صليبية» وهنا طبعاً يقصد ابواق القذافي ويغمض عينه عن مجازره التي استخدم فيها اعتى انواع الأسلحه "الصليبيه" منها والإسرائيليه ...عجبي!

ويعتقد البعض ان سبب انخفاض هجمات حلف الناتو وفعاليتة في استهداف كتائب القذافي وأسلحته الثقيلة وتباطؤ آداءه بصفه عامه مند استلامه للمهام، هو نتيجه لتحفظ واعتراض تركيا باستخدامها حق النقض ضد الكثير من العمليات العسكريه.

والحقيقه انه يراودني الشك في وجود يد عون خفيه تركيه في تهريب او السماح بدخول اسلحه متطوره الى القذافي وخصوصاً بعد مشاركتها    في مهمة حلف الناتو لفرض حصار بحري قبالة سواحل ليبيا بهدف مراقبتها ومنع دخول الأسلحة والعتاد الحربي وقطع خطوط إمدادات الوقود لقوات القذافي...وربما تستغل تركيا هذا الدور لتسهيل تزويد القذافي بناقلات الوقود عن طريق طرابلس ولاسيما ان هناك أنباء تشير لوجود تراخي في تشديد هذا الحصار البحري ووصول أسلحة من روسيا وأوكرانيا، والدليل على ذلك ظهور أسلحة جديده ومتطورة من الدبابات والمدفعية بعيدة المدى في ميدان المعركة حول مصراته المحاصرة.

فلماذا ياترى كل هذا الصمت والموقف المتخاذل لحكومة اردوغان تجاه الانتفاضة الشعبيه الليبيه ومحاولة تشويهها والإدعاء بأنها حروب اهليه والحث على عدم التدخل في شؤون ليبيا الداخليه بل والمطالبه بعدم تسليح الثوار المدنيين (ليكونوا لقمة سائغة لكتائب القذافي ومرتزقته بأسلحتهم الفتاكه)، فهي ترى أن حماية المدنيين لا تعني حماية الثورة أو دعم الثوار...فبأي منطق يفكر هذا الرجل وهو يعلم انه ليس هناك تكافؤ في القوى بين ثوار مدنيين اضطروا لحمل السلاح الخفيف  لمواجهة بطش قوات طاغيه مسعور يستخدم الدبابات واسلحه ثقيله متطوره من صواريخ القراد والسكود وراجمات وقنابل انشطاريه محرمه دولياً للفتك وإلحاق الأذى بشعب اعزل؟...ان لم يكن هذا إنحياز باطن للقذافي فلا ادري ماذا يكون؟ 
              
                       
 ابنة وزوجة القذافي مع زوجة اردوغان 

علاقة المصالح المشتركه بين القذافي واردوغان
يرتبط الإثنان بعلاقات عائليه وثيقه فتركيا هي احدى الملاذ المفضله للإستجمام والتسوق لأبناء القذافي وبناته وزوجته فأبناءه وخصوصاً سيف الشيطان والمعتصم بالعار وهنيبغل عادة ما يجوبون حول المدن التركيه بيخوتهم الفاخره ويترددون على افخر المطاعم والبارات والمراقص الليليه ويبذرون الأموال الطائله على العاهرات بالإضافه الى ذلك فللقذافي وعائلته عدة استثمارات ضخمه بتركيا ولهم ارصده تقدر بالمليارات.

ولكن ماذا عن المصالح التركيه في ليبيا وهل تعول تركيا على بقاء نظام القذافي او ابنه؟
اجل!...وبدون شك فتركيا لها استثمارات هائله في ليبيا معظمها في مشاريع البناء والتجاره التي يشرف عليها ابناء القذافي، ومنها على سبيل المثال فندق ريكسوس (7 نجوم) الذي تم إنشاءه، بصفقه مع سيف، في 6 اشهر من قبل مجموعة ريكسوس التركية للفنادق والمنتجعات وغالبية موظفي هذا الفندق هم اتراك وما يقارب من 40 في المئة من الزبائن هم من رجال الاعمال الأتراك بالإضافه الى عشرات الآلاف من العماله التركية تقدر بأكثر من 30000 موظف وعامل معظمهم تم اجلاؤهم، وقال وزير التجارة الخارجية التركي ظافر كاجلايان الشهر الماضي ان المقاولين الأتراك ليس لديهم النية للانسحاب من ليبيا ولكنهم توقفوا عن العمل لأسباب أمنية ويأملون في العودة في بمجرد استقرار البلاد ...واضاف "لقد أكملنا ما قيمته 27 مليار دولار من الصفقات التجارية في ليبيا في "السنوات الخمس الماضية فقط، وقد فاز المقاولون لدينا بعقود جديده قيمتها 15.5 مليار دولار وبالتالي توفير فرص عمل لـ  25,000 من العمال الأتراك. وهناك ايضاً عقد اخر غير مسبوق منحه القذافي لاردوغان بالصدفة قبل اشهر يبلغ 19 مليار دولار بدون مناقصة وبترسية مباشرة... ومن هنا نستطيع ان نفهم ان استيراتيجية تركيا في الحفاظ على مصالحها الاقتصادية حتى وان تطلب ذلك اتباع سياسة التملق للقذافي ومساندته في البقاء على سدة الحكم  وهناك معلومات تقول بأن القذافي وابنه سيف وعدوا الاتراك بمضاعفة العقود والإستثمارات والحصول على صفقات جديدة لإعادة بناء البنيه التحتية التي دمرتها دباباتهم اذا استطاع الاتراك حماية النظام وابقائه جاثماً على صدور الليبيين.

والجدير بالذكر ان تركيا رفضت تنفيذ قرار مجلس الأمن بالأمم المتحده والقاضي بتجميد ارصدة القذافي مثلها في ذلك مثل كينيا وغيرها من الدول الأفريقية وروسيا والهند والصين ...ليس هذا فحسب بل وفقاً لمسؤولين اميركيين ودوليين، فقد كانت تركيا من ضمن العديد من دول العالم التي ساعدت القذافي على سحب واسترجاع عشرات المليارات من الدولارات من أرصدته في الخارج ونقلها إلى طرابلس رغم الحملة الدولية لتجميد أرصدة القذافي وعائلته منذ اندلاع الانتفاضة الليبية، وبالتالي ساهمت الحكومه التركيه وبشكل واضح في مساندة ودعم نظام القذافي ضد شعبه في سبيل حماية مصالحها الاقتصادية في ليبيا ...اي على اشلاء الليبيين.

ولعل في المبادره التركيه التي اقترحها السيد اردوغان ما يثبت انحيازه التام للطاغيه القذافي حيث انها تدعو الى تكوين حكومة انتقالية يقودها سيف القذافي يشارك فيها عناصر من المجلس الانتقالي المعارض واجراء إصلاحات سياسية واقتصادية عاجلة وهي بذلك تتماشى مع رغبة القذافي الأب في عدم التخلي عن السلطة وبقاؤه بشكل رمزي على ان يتولى ابنه الحكم ...اي بعد كل هذه المجازر المريعه التي ذهب ضحيتها قرابة 30 الف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين والسجناء وتدمير مدن بأكملها في شرق البلاد وغربها ومحاصرتها وتجويع اهلها...بعد كل هذا يستخف السيد اردوغان بعقولنا وآدميتنا وكرامتنا وضحايانا وشهداؤنا ويطرح علينا مبادرته العقيمه والمخزيه على ان نقبل بأن تستمر هذه العائله المجرمه في حكمنا وكأن شيئاً لم يكن!

 فكيف للسيد اردوغان ان يغمض عينيه ويتجاهل ما ارتكبه ولازال يرتكبه صديقه الحميم القذافي وابناؤه من مآسي ومجازر الليبيين وهو الذي انتقد وندد بشدة الغارات الإسرائيلية في غزة قائلا "إن الاستخدام المفرط للقوة من قبل إسرائيل تسبب في مأساة إنسانية'' وترأست زوجته قمة اسلامية نسائية في اسطنبول طالبت بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، علماً بأن ضحايا الغارات الإسرائيليه على غزه بلغ حوالي 1,300 شهيد بينما بلغ عدد ضحايا حرب القذافي ضد شعبه قرابة 30 الف شهيد جُلهم من المدنيين العزل ولازالوا يتساقطون بالعشرات في مصراته والزاويه ومدن الجبل الغربي وغيرها من مدن ليبيا وقراها، على مدار الساعه تحت القصف العشوائي بصواريخ وقذائف وقنص كتائب ومرتزقة الطاغيه القذافي ناهيك عن الجرحى والمفقودين...فأين ضمير السيد اردوغان من كل هذا واين فزعة حرمه المصون واطفال ليبيا ونساءها الشريفات يقتلون بالمئات ويُغتصبن وتُنتهك حرماتهن من قبل كتائب القذافي اللعين ومرتزقته الأفارقه تنفيذاً لأوامره؟
  
في الختام ...نقول للسيد اردوغان، مع احترامنا للشعب التركي الشقيق، لقد خيبت امالنا فيك وخدعتنا وغدرت بنا بانحيازك التام للمجرم القذافي والتزامك الصمت واللامبالاة تجاه اعماله الوحشيه ضد الشعب الليبي والتي فاقت ما فعله الإسرائيليون بالفلسطينيين، فلن ننسى لك هذه المواقف مهما حاولت تمويهها وراء عباءة المساعدات الإنسانيه وستكون وصمة عار على جبينك سيسجلها التاريخ عليك.

عبدو الليبي
حررت بتاريخ 2 مايو 2011

**ملاحظه
صرح اليوم الثلاثاء 3 مايو د.علي الصلابي على قناة الجزيره بمعلومات خاطئه تعليقاً على ما جاء في تصريح السيد اردوغان ..قال [ان اليوم الذي تولى فيه الأتراك قيادة الناتو كنا على اطلاع انه تم تدمير دبابات كثيره جداً في مصراته وفي المنطقه الغربيه كما شارك الطيران التركي من خلال الناتو في هذه العمليات]....هذه معلومات لا اساس لها من الصحه ...تركيا لم تقود حلف الناتو ولم تشارك طائراتها على الإطلاق في اي عمليه عسكريه بل بالعكس عرقلت جهود الناتو في توجيه ضربات جويه على اهداف عسكريه لقوات القذافي ونددت بشده هذه الهجمات وكان دورها يتمثل في المساعدات الإنسانيه والإغاثه وكذلك ساعدت ببعض السفن في الحظر البحري لمنع دخول الأسلحه لليبيا وهذ يشمل الثوار ايضاً وهو ما طالب به اردوغان اي طالب بعدم تسليح الثوار وهناك دلائل على استغلال هذا الدور لمساعدة القذافي وبالتالي نرجوا من السيد الصلابي عدم التصريح بمعلومات خاطئه على العلن بدون التأكد من صحتها.

No comments: