April 8, 2012

Gaddafi 'raped countless women during years in power', claims new documentary

 By Allan Hall  - Daily Mail - April 3, 2010

وثائقي جديد يدعي ان القذافي اغتصب اعداداً لا تحصى من النساء 
خلال سنواته في السلطة

ترجمة وتعليق / عبدو الليبي
Victims: It is alleged that Gaddafi's female bodyguards were the targets of his attacks
الضحايا: يزعم أن حارسات القذافي كن ايضاً هدفاً لإعتداءاته الجنسيه 
Accusation: The documentary claims many women were abused by him within
 moments of meeting
اعلنت هيئة الإذاعه الألمانية RTL بأنها سوف تبث برنامج وثائقي مثير للجدل يوم الاثنين المقبل ويتضمن مقابلات مع الدائرة الداخليه للمقربين من الطاغيه القذافي.  وتشيرهذه الوثائق الى ان العديد من النساء اعتدي عليهن القذافي واغتصبهن في غضون لحظات من اجتماعه بهن. 
The prosecutor of the International Criminal Court has said there was evidence that Gaddafi had instructed his troops to rape women
المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية قال ان هناك أدلة على أن القذافي قد أصدر تعليماته لقواته لاغتصاب النساء
Shocking revelations: A reporter for RTL claims there were many women in Libya spellbound by Gaddafi who wanted to meet him, but were raped when they did so
ووفقا لهذا البرنامج الوثائقي فإن القذافي اغتصب اعداد لا تعد ولا تحصى من النساء خلال السنوات التي قضاها في السلطة. وقالت المراسله أنطونيا رادوس (معدة ومقدمة البرنامج)؛ "كان هناك العديد من النساء (المراهقات) في ليبيا معجبات ومفتونات بشخصية القذافي وكن يرغبن في لقاءه وعندما اتيحت لهن الفرصه للقائه قام باغتصابهن (الحقير القذافي). وقالت رادوس إن حارساته، واللاتي كن من المفترض أن يضحين بحياتهن لحمايته، كانوا أيضا ضحايا للإغتصاب من قبل القذافي.
Benghazi-based psychologist Dr. Seham Sergewa
(د. سهام سرقيوه (
شاهد الفيديو
 ونقلت المراسله عن سهام سرقيوه وهي دكتوره ليبيه بارزه في علم النفس قولها انها تعرف ما لا يقل عن خمسة من حارسات القذافي الأمازونيات ممن اغتصبهن القذافي بالقوهووفقا لصحيفة (The Sunday Times of Malta)، كشفت بعض حارسات القذافي السابقات للدكتوره سرقيوه أنهن تعرضن للاغتصاب وسوء المعاملة من قبل القذافي وأبنائه، قبل أن يتم ازدرائهن بعد الملل منهن واخلاء سبيلهن. وقالت احدى النساء انه تم ابتزازها على الانضمام الى وحدة حارسات القذافي بعد ان قام النظام بفبركة وتلفيق تهمة بأن شقيقها ضبط في قضية تهريب المخدرات إلى ليبيا، وسيسجن ما لم توافق على الانضمام الى كتيبة الحارسات الشخصيات للقذافي. وكانت هذه الضحيه قد قام القذافي بإغتصابها قبل ذلك باسابيع قليله. وحدث ذلك عندما طردت هذه الفتاة من الجامعة، وقيل لها عليها ان تذهب للقذافي لكي يتوسط لها ويعاد تقييدها.. وقبل رؤيته اشترط عليها الخضوع لاختبارات طبية اشتملت على اختبار فيروس نقص المناعة البشرية (المسبب لمرض الايدز)... وكانت ممرضة من أوروبا الشرقية قد تولت القيام بذلك. وفي نهاية المطاف اخذت للقاء القذافي في مقره بباب العزيزية في طرابلس واقتيدت إلى مكان اقامته الخاص حيث وجدته في ملابس النوم (بيجامه). لم تستطيع أن تفهم ما رأته لأنها كانت ترى فيه شخصية الأب، زعيم للأمة، واشياء اخرى من هذا القبيل... رفضت ان يتعدى عليها ولكنه اغتصبها بالقوه.

There's a clear pattern in the claims of abuse made by female bodyguards of former Libyan dictator Muammar Gaddafi. Picture: AP
ومن خلال قصص االإعتداءات الجنسيه التي روتها الضحايا، يتضح ان هناك نمط معين يتم خلاله اغتصابهن بكل وحشيه... وعادة ما يبدأ القذافي باغتصاب النساء الضحايا لأول مرة ثم  يمررهن، مثل الأشياء المستخدمة، إلى احد أبنائه، وأخيرا إلى مسؤولين رفيعي المستوى لمزيد من التعدي على شرفهن قبل اخلاء سبيلهن في نهاية المطاف. 

كما صدرت الأوامر إلى الجنود والميليشيات الموالية للقذافي بالاغتصاب كوسيلة للعقاب ولإخضاع وترهيب السكان وزودوا بالواقي الذكري والفياغرا لتشجيعهم على الإعتداء والإغتصاب.  وفي يونيو من العام الماضي وقال لويس مورينو اوكامبو، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، ان هناك أدلة على أن القذافي قد أصدر تعليماته الى قواته لإغتصاب النساء اللاتي كن قد أعربن عن معارضتهن لنظامه.
The programme makers said they met many injured women who, along with their families, were sworn to years of silence over what Gaddafi had subjected them to
وقد جعل القذافي موقفه واضحاًً للجميع اذ لمح انه سيعفو عن العناصر المتمردة من قبيلته إذا ما قدموا له "هدايا" من الشابات العذارى. وقالت السيدة رادوس انها التقت مع الكثير من النساء الضحايا المتضررات اللاتي اغتصبهن القذافي، واللاتي اجبرن وأسرهن، على اداء اليمين بالصمت على مدى السنين لما تعرضن له. وقالت مدرسه للقرآن لمراسلة البرنامج "لم تجرؤ أياً من هؤلاء الفتيات في ذلك الوقت ان تقول ما حدث لها والا لكان مصيرها القتل". 
It has also been claimed that businessmen who traded in Libya for were expected to provide 'escort girls' for the dictator during their meetings
وتقول المراسله أيضا أن رجال الأعمال الذين يتاجرون في ليبيا ولهم استثمارات ضخمة فيها، يعرفون الكثير عن شخصية ورغبات مضيفهم القذافي، وكانوا متوقع منهم ان يوفروا "فتيات مرافقات" للدكتاتور القذافي خلال اجتماعاتهم به.

ويذكر أيضا أن الممرضات الأوكرانيات اللاتي نقلن الى ليبيا بحجة العمل في المستشفيات الليبية، في الحقيقه انتهى بهن الأمر بالقيام بعمليات إجهاض الأطفال (الأجنه) للضحايا الحوامل اللاتي اغتصبهن القذافي.   
----------------------
التعليق:
يا الهي ... يعجز التفكير عن ايجاد الوصف المناسب لهذا الطاغيه الخبيث والعقيد المعقد والفاجر الحقير الذي دمر البلاد والعباد فاستباح حرمات الناس وانتهك اعراضهم بالتهديد وبقوة السلاح وكأنه يقول لهم انا ربكم الأعلى وولي امركم وانتم عبيدي وكل شي ملك لي حتى بناتكم حلال عليّ وعلى اولادي...هكذا كان يرى ليبيا كما اسماها "دولة الحقراء"... فهو فوق الجميع وفوق القانون وجب له السمع والطاعه والركوع والتسبيح بحمده وتقديم العذارى، بل والزوجات (موثق بشهادة الشهود من ابناء عمومته القذاذفه)، كالقربان له لإشباع غرائزه الشوفينية والوحشيه.

ليس غريباً على الطاغيه القذافي اعماله الفاحشه وجرائمه الجنسية هذه ولكن الأغرب والذي لا يتصوره العقل السليم ان يكون هناك اناس عديمي الضمير يساعدونه على اغتصاب اخواتهن في الله والوطن.. وهنا المقصود ازلامه وعبيده ومن ضمنهم الراهبات الثوريات وحارساته الشخصيات الذين يجلبون له الضحايا من الفتيات والنساء... ايعقل هذا؟ والأفظع من ذلك ...كيف بالله عليكم يرضى اهالي الضحايا المغتصبات بالسكوت كل هذه السنين؟ الم يجدوا وسيله لإسماع اصواتهم وصرخاتهم او للهروب وكشف المستور؟ اليس الشرف والعرض والكرامه اعز ما يملك الإنسان اي دونهم الموت؟ 

اذا كان عامة الشعب الليبي على درايه بهذه السلوكيات الشاذه للقذافي فما بالك بالمقربين منه؟ انا لم اقرأ كتاب السيد شلقم الأخير عن الطاغيه القذافي ولا انوي قراءته...وأتساءل هل تطرق في كتابه هذا الى هذه الناحيه الشاذه والمريبه في شخصية قائده القذافي؟..فإن فعل فلا يسعني الا ان اقول له صح النوم...لماذا الآن فقط صحى ضميرك؟ وإن لم يفعل ...فلما التكتم على فضائحه الأخلاقيه وهو أقرب المقربين منه ويعلم علم اليقين بهذه السلوكيات المشينه لقائده؟؟ ...وفي كلتا الحالتين السؤال البديهي يبقى قائماً... لماذا استمر هو وغيره في خدمة هذا المعتوه 42 سنه؟!! لماذا لم يفعل شيء ليمنع هذا المريض من هتك اعراض العشرات وربما المئات من بناتنا وتدمير حياتهن ومستقبلهن؟ ام ان المصالح والمناصب والجاه تعمي البصائر فيصبح الحفاظ عليها والجري وراءها اهم من شرف الإنسان وعرضه ودافع لغض النظرعما يرتكبه القذافي من جرائم قتل وتعذيب واغتصاب وما خفى كان اعظم؟ مثل هؤلاء ينطبق عليهم القول 'الساكت عن الحق شيطان اخرس'....ولا مصداقيه لما يقولونه الآن بعد ان تسلقوا على اكتاف من ضحوا بأرواحهم للخلاص من هذا السرطان الخبيث الذي كانوا يسمونه "الأخ القائد" حتى اخر لحظه ودماء ابناءنا تسيل في الجبهات قبل ان يدركوا انهم خاسرون فلبسوا عباءة الثوره ونفذوا بجلودهم ...فوالله مهما قالوا وكتبوا يبقى تاريخهم الأسود شاهداً عليهم بأنهم هم من ساعدوا في اطالة امد هذا الطاغيه في التنكيل بشعبه وتدمير كل ما هو جميل في ليبيا.

واخيراً...الى كل من لازالوا يؤمنون بالمقبور القذافي ...عجبي!...هل بعد كل هذه الوثائق المخجله التي تكشف عن شخصية انسان عاهر خبيث وفاسق  شاذ هتك اعراض الليبيات بالإعتداء عليهن وإغتصابهن بالقوه...ما زلتم تتباكون عليه!...ايها الواهمون...عودوا الى رشدكم وحكِموا عقولكم ايها السذج واعلموا انكم كنتم مخدوعين ببطولة وزعامة شخصيه وهميه في مخيلاتكم لا وجود لها على ارض الواقع....وها انتم الآن وقد تجلت امامكم حقيقة شخصية هذا السفاح الخبيث الشيطانيه والعياذ بالله... فلا تضيعوا اكثر مما ضاع من اعماركم وتجرون وراء سراب سيؤدي بكم للهاويه... انقذوا انفسكم قبل فوات الأوان... فالقذافي انتهى بلا رجعه والحمد لله نال جزاءه بما اقترفت يداه في الدنيا قبل الآخره...وهذه حكمة الله "لكل ظالم نهايه"... وركب ليبيا الجديده سائر نحو غدٍ مشرق ومستقبل زاهر بإذن الله... فهل ستظلون عيون عمياء وآذان صماء وضمائر ميته على غييكم سائرون!! ...نسأل الله لكم الهدايه. 

عبدو الليبي ـ كندا
April 8, 2012

المصادر:
'Gaddafi ‘raped’ his female bodyguards.. 'She refused his advances and he raped her

ملاحظه:
الرجاء ذكر وعدم اخفاء المصدر عند النقل واحترام مجهود وخصوصيات الكاتبلا يجوز النسخ واللصق وانتقاء او حذف الفقرات بدون وضع اسم الكاتب ورابط المقاله التالي:

March 24, 2012

Bionic arm for a boy shot by snipers

ذراع بيو-الكترونيه لطفل ليبي اصيب برصاص القناصه
ترجمة وتعليق/ عبدو الليبي
Emhemed Mohammed El-Shaikh, 13, with his new bionic hand
الطفل إمحمد محمد الشيخ، بيده الإصطناعيه الجديدة 
الطفل الليبي إمحمد محمد الشيخ، 13 عاما، الذي تعرض لإصابات مروعة بعد اطلاق النار عليه من قبل القناصة في مصراته عندما كان يزود الثوار بالمياه تم له تركيب يد اصطناعيه (Bionic hand) في مستشفى رويال بريستون. وكان إمحمد، وهو من مصراتة، يحمل الماء لثوار مصراته مع شقيقه عندما استهدفوا فجأة هم الإثنين من قبل القناصة. وتمكن شقيقه من الاختباء وراء الجدار، ولكن تم اطلاق النار على إمحمد من قبل قناص الذي أطلق النار عليه مرة أخرى بينما كان مرمياً على الأرض.  

Brutal impact: A 12-year-old boy, wounded by shrapnel in Libya, lies in a Turkish shiprescuing injured people from Misrata and Benghazi.
التأثير الوحشي للحرب: طفل عمره 12 عاما، أصيب بشظايا من جراء الحرب في ليبيا، يرقد على متن سفينة تركية جاءت لإنقاذ الجرحى من مصراتة وبنغازي  
ونتيجة للإصابه بتلك الرصاصة وجروح اخرى بسبب الشظايا، عانى إمحمد من إصابات رهيبة بما في ذلك فقدان ذراعه الأيمن تحت الكوع، وفقدان عينه اليسرى وجزء من يده اليسرى والرسغ. عانى أيضا من ظهور ندوب حادة في جسمه خاصة وجهه وعنقه.

الطفل إمحمد هو واحد من ضمن مجموعه تضم 25 مصاب من مبتوري الأطراف الليبيين الذين قدموا الى مستشفى رويال بريستون لتلقي العلاج وإعادة التأهيل بعد ان فقدوا أطرافهم نتيجة لهذا الصراع.

والآن (والحمد لله) لقد أستعاد إمحمد حياته مرة أخرى بعد أن تم تزويده  بيد بيو-الكترونية بها أجهزة استشعار، تمنحه القدرة على السيطرة المتعددة حتى انه الآن قادر على رفع الكأس. كما انه تم تزويده بعين اصطناعية صنعت خصيصاً له باستخدام "الشمع المصبوب".

إمحمد، الذي جاء إلى المملكة المتحدة مع والده، سوف يعود بإذن الله  إلى ليبيا في نهاية هذا الاسبوع للالتحاق بأمه، وسبعة إخوة وست أخوات...قال: "انا سعيد حقا بيدي الجديده. لقد احدثت فرقا كبيراً، وأنا يمكنني الآن أن اشعر بشعور طبيعي بعض الشيء عندما أمشي في الشارع". 
---------------------------
التعليق.
ياإلهي... اطفال ابرياء مسالمين مثل الطفل امحمد الشيخ واخوه لا يحملون اي سلاح بل قارورات ماء يحملونها للثوار يتم استهدافهم وقنصهم عمداً...وحتى بعد سقوط إمحمد على الأرض وبكل قسوة استمروا في قنصه بنية قتله مع سبق الإصرار...هل هؤلاء بشر ام وحوش على هيئة بشر قساة تحجرت قلوبهم وتصلبت مشاعرهم يتلذذون في تعذيب وسفك دماء طفل لا حول له ولا قوه...لم يكن ارهابي اومن القاعده بل طفل شجاع من احد اطفال مصراته ابى الا ان يشارك هو وشقيقه  بقدر ما استطاعوا في مساعدة الثوار بجلب الماء لهم وسد رمقهم... معرضين حياتهم للخطر الذي فعلاً وقع امحمد وللأسف ضحيه له.

هذه حادثه مروعه من العديد من الجرائم المأساويه والمفجعه في حق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ في العديد من المدن الليبيه التي تعرضت لنيران وصواريخ كتائب الطاغيه المقبور القذافي... فهل نتسامح مع، ونصفح على مثل هؤلاء المجرمين والقناصه ومنهم الأجانب الذين اتوا يسترزقون على دماء واشلاء ابناءنا؟

هؤلا هم اطفال ليبيا الشرفاء ورجال المستقبل يا ساده... نسأل الله العلي القدير ان يتولى هذا الطفل وغيره برعايته ويعوضه كل الخير عما فقده من اعضاء وييسر له امره وينير له دربه ويسر قلبه ويحفظه من كل سوء....ولـه نقول... يا إمحمد يا بطل... ياابن ليبيا البار...ادامك الله قرة عين والديك واخوتك واخواتك ...انت فخر لليبيا وكل الليبيين... لقد دخلت التاريخ من اوسع ابوابه وستظل اثار اطرافك المفقوده شاهداً على جرأتك وشجاعتك وبطولتك ومثلاً للوطنيه يحتدى به في الحاضر والمستقبل...فألف تحيه ايها العزير ...وعوده ميمونه بإذن الله.

عبدو الليبي ـ كندا

ملاحظه:
الرجاء ذكر وعدم اخفاء المصدر عند النقل واحترام مجهود وخصوصيات الكاتبلا يجوز النسخ واللصق وانتقاء او حذف الفقرات بدون وضع اسم الكاتب ورابط المقاله التالي:
http://gaddafileaks.blogspot.ca/2012/03/bionic-arm-for-boy-shot-by-snipers.html

المصدر الأصلي

March 13, 2012

افراط الساعدي ابن القذافي على المخدرات والمومسات / العاهرات

Gaddafi son binged on drugs and hookers

By ROBIN PERRIE
ترجمة / عبدو الليبي

Tyrant's playboy son ... arrogant Saadi Gaddafi

أحد أبناء القذافي الحقراء انغمس الى حد الإفراط في الجنس والمخدرات في لندن بينما كان نظام والده آخذاً في الإنهيار. الساعدي القذافي (38 عاما) اهدر آلاف الجنيهات على المومسات والكوكايين والفودكا والحشيش عندما كان في قصر العائلة الذي تبلغ قيمته 11£ مليون جنيه استرليني.

Saadi's bodyguard … Stefan Bell
ستيفان بيل (بريطاني)، عمل كحارس شخصي للساعدي القذافي، يروي تجربته
مع الساعدي اثناء زيارته لندن في نوفمبر 2010

يقول ستيفان بيل، الذي كان يتقاضى 300£ جنيه استرليني في اليوم لحماية الساعدي
"لقد كان الساعدي مخيف ومقرف وعاش حياة غريبة" واضاف: "انه بالفعل كان معجب بكل مومساته (بائعات الهوى)، وكان يقضي وقت طويل جداً للبحت في شبكة الانترنت عن مومسات صينييات كمرافقات، وكانوا لابد ان يكن صينييات دائماً".

كان يعرض عليّ او على زميلي صورة الفتاة التي يريدها ونحن بدورنا نتصل بها لحجز الزيارة، وكان يريد بقاءهم طوال الليل مقابل 1,500£ ...كانت المخدرات شائعة أيضاً. سألني الساعدي ذات مرة إن كنت أستطيع الحصول له على بعض الكوكايين، لكنني رفضت...وكان هو وحاشيته المرافقه له، يدخنون الكثير من القنب (Cannabis) وكانوا تحت التأثير في كثير من الأوقات.


"كان هناك أيضا كتل من زجاجات وقوارير الفودكا، وفي بعض الأحيان يستأجرون نادل من احد البارات (الجرسون أو الساقي) لصب المشروبات الكحولية لهم".

House of stoned ... £11million mansion where Saadi took cocaine and bedded hookers
القصر الجميل (الذي يمتلكه  الساعدي) في هامبستيد والذي كان الساعدي يتعاطى فيه الكحول والحشيش بإفراط لمدة خمسة أسابيع، اصبح الآن في قبضة ايدي الثوار الليبيين بعد ان احتلوه واستولوا عليه.  وكان الساعدي، وهو الثالث من سبعة أبناء القذافي، قد طلب اللجوء السياسي في النيجر بعد فراره من الثوار الليبيين الذين أطاحوا بالطاغية والده.


Mad dog and his puppy. Saadi with his tyrant father Colonel
 Gaddafi
الكلب المجنون مع جروه ... الساعدي مع والده الطاغية العقيد القذافي

ان شخصية الساعدي التي ظهر بها بعد الأحداث الأخيره في ليبيا فيها تناقض صارخ مع شخصية متغطرسة اظهرها عندما وصل الى بريطانيا في نوفمبر الماضي...وقال ستيفان، الذي التقى بالساعدي في مطار ستانستيد، "وصل الساعدي مع اثنين من مساعديه، طبيبه الخاص وامرأة أمريكيه كمحاسبة مالية وحوالي ثمانية من اصدقاءه وذهبوا مباشرة الى منزل (سيف) في هامبستيد، الذي كان قد تم ترميمه حديثاً ببضعة ملايين من الجنيهات".

وقال ستيفان (33 عاما): "إن المنزل كان مدهش من الداخل ولكن كانت هناك مشكله أو اثنين منذ البدايه في نظام الإستيريو (stereo) حيث تعزف الموسيقى في كل غرفة...كان بالإمكان اصلاح هذا الخلل بسهولة ولكن بدلاً من ذلك قرر الساعدي شراء منزل جديد لذلك قمنا بالتجول حول المدينه للبحت عن منزل ... كان هناك منزل نال اعجابه فعلاً في مقاطعة Surrey (جنوب شرق بريطانيا)، وهو منزل كبير وشاسع بقيمة 50£ مليون جنيه استرليني... لست متأكداً ما اذا كان فعلاً قد وضع عرض لطلب الشراء قبل الأحداث الأخيره في ليبيا ولكن بالتأكيد انه كان يخطط لذلك".

"انفاق 50£ مليون جنيه استرليني فقط لأنه لم يستطع تشغيل الإستيريو - يعطيك فكره واضحه عن من هو الساعدي القذافي".

الساعدي ابن الطاغيه القذافي يستعرض مهاراته الرياضيه وسط دهشه الجميع!
الساعدي، لاعب كرة القدم السابق الذي شارك في ثلاثة أندية إيطالية، أمضى ساعات وساعات لإختيار مومساته بنفسه لكنه لم يكن دائماً سعيداً او راضياً (بمن وقع عليهن اختياره) عندما يصلن اليه ويراهن...وقال ستيفان: "في بعض الاحيان يقول (الساعدي) انه لا يحب أن ينظر اليهن، ويصرفهن بعيداً عنه...كنا نعطيهن قليلاً من المال لكنهم كانوا غاضبين لعدم حصولهن على كامل المبلغ...الساعدي لم يحجز الفتيات المومسات لأصدقائه أبداً بل لنفسه فقط... وكان يختفي الى غرفته معهم ولا نراه حتى الصباح"

AL-Saadi Gaddafi kisses Alessandro Gaucci, Perugia president
 شائعات الشذوذ الجنسي للساعدي منتشره في ليبيا منذ سنوات وعندما داهم الثوار منزله في طرابلس وجدوا أكوام من أقراص الفيديو لمثلي الجنس (Gay DVDs).  وفي لندن كان واضحاً انه (الساعدي) على علاقة برجل كان يعرف بإسم بتلر (Butler).


وقال ستيفان: "عندما وصل بتلر، كنت أتوقع ان يكون اكبر سناً، لكنه كان عمره نحو 18 عاماً... واضاف: كان الساعدي يصرخ لي (يناديني) في الليل وكنا ننهض معتقدين انه يريدنا لكنه كان يريد بتلر أن يذهب إلى غرفته...وبعد ذلك يخرج الساعدي من غرفتة وقد غطى العرق جسده مرتديا مجرد منشفة فقط".

الساعدي ابن الطاغيه القذافي خارج احد المحلات الراقيه وخلفه احد حراسه يحمل له مشترياته
وقال ستيفان، من نيوكاسل، "الساعدي اهدر أيضا الآلاف دفعه واحدة في رحلات التسوق... وأضاف: "زرنا محلات هارودز كثيراً... في احدى المرات اشترى الساعدي طقم مكون من 12 قطعه من الشِوك والسكاكين والملاعق من الفضة الخالصه منحوت عليها الحرف الاول من اسمه بتكلفه قدرها 70£ الف جنيه استرليني وكان مجمل تكاليف تلك الرحله (التسويقيه) 120£ الف جنيه استرليني...في بعض الأحيان تم رفض بطاقته (بطاقة الائتمان) وكان ذلك محرجاً جداً، ولكن كان كل ما فعله هو الإتصال هاتفياً بالسفارة الليبية لإيداع المزيد من الأموال في حسابه... وقرب نهاية الرحلة بعث واحد من رجاله إلى سوهو (منطقة غرب لندن بها محلات الجنس) لشراء كميات من أقراص الفيديو الاباحية لأخذها معه عند عودته إلى ليبيا ...فيعود هذا الرجل بأكياس معبئه بأقراص الفيديو الإباحيه - وقد حصل (الساعدي) على المئات منها".
Al-Saadi Gaddafi junior gets into his Lamborghini
الساعدي، الذي قيل عنه ذات مره انه انفق مبلغ 170£ مليون جنيه استرليني في غضون 12 شهر فقط على الطائرات الخاصة والمجوهرات والسيارات والملابس والنساء، كان في الدائرة الداخلية المقربه لوالده وقائد القوات الخاصة في ليبيا...ولكن ستيفان قال انه (الساعدي) لم يكن يذكر والده ولو مرة واحدة... واضاف: "انه لم يسبق له ان جاء بصفتة كسياسي أو كممثل للحكومة الليبية".

غادر الساعدي بريطانيا في أواخر ديسمبر وكان يخطط للعودة بعد ذلك بأسبوع ولكنه لم يعد... وقال ستيفان: "اخذناه الى مطار لوتون وسافر الى طرابلس على متن طائرة خاصة وعلى الرغم من العمل معه بشكل وثيق جداً لمدة خمسة أسابيع الا انه ليس لديه من الأدب ليودعنا حتى من باب المجامله". 
الجشع الساعدي القذافي كان يحشو نفسه بالشاورما...وقال ستيفان الحارس: "كان يحب تناول الشاورما، وكان يطلبها في جميع الأوقات في النهار أو الليل ...حتى وان كانت الساعه 04:00 صباحاً، لا يمنعه ذلك...يستلقي في غرفته ويصرخ " شاورما!" كلمة واحدة فقط لا غير لا "من فضلك" ولا "شكراً" كان فقط يصيح بكلمة "شاورما" وكان علينا ان ننهض من الفراش ونذهب الى المطعم ونأتي له بالشاورما".
-------------------------------
تعليقي:
الخلاصه حسب ما جاء على لسان حارسه الشخصي، وهي بمثابة شاهد عيان، ان الساعدي القذافي:
  • عاهر حقير مدمن على العاهرات بائعات الهوى والحشيش والكوكايين وسكير مدمن على الكحول ومنها الفودكا وينفق الأموال الطائله على ذلك.
  • ينفق على الأقل 120 الف دولار في كل رحله تسويق في اوروبا وغيرها. 
  • مدمن على شراء الطائرات الخاصه والسيارات والمجوهرات والملابس وينفق على الأقل 120 مليون دولار في السنه.
  • كان يخطط لشراء منزل بقيمة 50 مليون جنيه استرليني في احياء لندن الفاخره. 
  • شاذ جنسياً، اي مثلي (Gay) وثنائي الجنس (Bisexual) والعياذ بالله.
  • متكبر يستعبد الناس ويحتقرهم وخصوصاً من يستأجرهم لحمايته ...وما خفى كان اعظم.
يا الهي ...ما هذه السلاله الخبيثه التي ابتلانا الله بها...اموالنا يبدرونها ويبعثرونها بالمليارات على هواهم بلا حسيب او رقيب هكذا عاش ابوهم المقبور...استعبد شعب بأكمله لأربعة عقود واذاقهم ابشع انواع القمع والعذاب وهتك اعراضهم وافقرهم واحتكر ثرواتهم واستمتع بها وعائلته والمقربين منه ...فلا عجب ان تسير ذريته واحفاده على منواله...فكل هذه الصفات الخبيثه متأصله فيهم بالوراثه! ولا اعتقد ان هناك عاقل يرضى بأن يدنس اي منهم تراب هذه الأرض الطاهره بعد ما اذاقونا الويلات... عفانا الله منهم ومن شرورهم.

ملاحظه
ما عدا ثلاث صور، بقية الصور اضافيه من ارشيف المترجم. لا يجوز النسخ واللصق عند النقل ويرجى ذكر رابط هذه المقاله.
http://gaddafileaks.blogspot.com/2012/03/blog-post_13.html 

March 10, 2012

Libya: Deaf rebels fight for rights

By Tracey Shelton   September 20, 2011

ليبيا: الثوار الصم يكافحون من اجل حقوقهم
وحدة خاصة بها 86 من الجنود الصم تخوض معارك ضد قوات القذافي وتحظى باحترام جديد
ترجمة / عبدو الليبي

Unit leader Khalid Sati sits in his office at the Deaf and Mute Brigade headquarters
(Tracey Shelton / GlobalPost)
مصراتة، ليبيا - خالد مصطفى ساتي يحارب في صمت...يمكنه أن يشعر بالاهتزاز من جراء القنابل التي تتساقط من حوله، ولكن هذا الثائر من قوات الثوار في ليبيا لا يمكنه أن يسمع انفجاراتها.  خالد ساتي يمكنه رؤية الدخان واللهب من مسدسه وهو يطلق النارعلى جنود معمر القذافي، لكنه لا يستطيع سماع صوت الرصاص. كما انه لا يملك الصوت ليتحدث عن الموت والعنف الذي شهده خلال الإنتفاضه.  السيد ساتي هو واحد من أبطال مصراتة الكثيرين، وقد أُثنى على شجاعته وتفكيره السريع في ميدان المعركة. وهو يرأس الآن وحدة من 86 رجلاً ما يفرقهم عن غيرهم هو انهم صم.

Unit leader Khalid Sati (left) poses with a fellow rebel fighter on a Gaddafi tank destroyed by
  NATO in Tripoli Street in May. (Tracey Shelton / GlobalPost)
يقول ساتي "في الايام الاولى لم يكن هناك العديد من الرجال يقاتلون" واضاف.. "أردت أن أظهر للجميع أننا بحاجة إلى الخروج الى هناك (جبهات القتال)، واثب للناس انني لا أستطيع أن أسمع، ولا أستطيع أن أتكلم، ولكن يمكنني أن أحارب ...فإذا كنت أنا يمكنني أن افعل ذلك، فليس لديهم اي عذر ان لا يكونوا هناك أيضا".

من بين 86 عضو من أعضاء كتيبة لواء الصم والبكم، 7 فقط يستطيعون السمع، ويتقنون لغة الإشارة الليبيه ويعملون كمترجمين للأعضاء الآخرين. الأغلبية، مثل ساتي، ولدوا بهذه الحاله والآخرون فقدوا سمعهم في وقت لاحق في حياتهم نتيجه لوقوع إصابات أو للمرض.
Rebel fighter Abubakar Mustafa Awene, 18, poses with his weapon at the Deaf and Mute Brigade
  headquarters in Misrata. (Tracey Shelton / GlobalPost)
لم يكن من المتوقع أن أياً من هؤلاء الرجال (الصم البكم) سيقاتلون، ولكن الكثير، بمن فيهم ساتي و أبو بكر مصطفى عوين البالغ من العمر  18 عام، تطوعوا للقتال يومياً ووزعوا بين وحدات أخرى للقتال إلى جانب أولئك الذين يمكنهم السمع.  وقال عوين "ليس من الصعب ان تقاتل، ولكن هناك الكثير من الأخطار"... "الصواريخ تسقط من حولنا باستمرار، ولكن إذا مت سأذهب إلى الجنة، لأنني أفعل ما هو صواب".  الرجال الذين يقاتلون مع عوين يتحدثون بدرجه عاليه عن شجاعته وتفانيه.

بدون القدرة على الاستماع، غالباً ما تصبح الحواس الأخرى أكثر حدة. وأوضح ساتي قائلاً "الناس تعتمد كثيرا على الصوت"، "انهم ليسوا يقظين متأهبين للغاية."
Members of the Deaf and Mute Brigade undergo weapons training on the beach near the city of Misrata
 (Tracey Shelton / GlobalPost)
وروى ساتي انه في احدى المناسبات عندما كان يقاتل مع 10 رجال آخرين في الأيام الأولى من القتال في شارع طرابلس في مصراته. وبينما هم داخلون الى الطابق السفلي من محل، رصدت رؤية ساتي الحاده (نظره القوي وقدرته على سرعة الملاحظه) حركة صغيرة من خلال نافذة في الزاوية فأومئ للآخرين بالتراجع للخلف، وصوب ببندقيته الـ AK-47 نحو الهدف مما أسفر عن مقتل جندي من جنود القذافي قبل ان يلقي بقنبلة يدوية داخل الغرفة بثواني، وبالتالي انقذ حياة جميع من كانوا معه.

الآن، وهم يحرسون بسيارات مثبت عليها رشاشات 14.5mm، يقول ساتي "ميزة أخرى يتشارك فيها رجال وحدته هي أنهم عندما يستخدمون الأسلحة الثقيلة، ليست لديهم مشاكل مع الضوضاء والضجيج التي تحدثها.  أعضاء آخرين في هذه الوحده يتولون عدد من نقاط التفتيش حول مصراتة ويحفظون الأمن لبعض المناسبات داخل المدينة. في هذا الأسبوع، قد تم اختيار عدد من الأعضاء لتشكيل فريق امني لزيارة رئيس المجلس الوطني الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، الذي أشاد بهم لما أبدوه من شجاعة وعمل مثير للإعجاب للثورة في لقاء عاطفي مع أعضاء هذه المجموعة.
Members of the Deaf and Mute Brigade talk together as they await the arrival of a medical evacuation plane from the Sirte front line on Sunday. Members of the unit assist in keeping security within Misrata and
 have earned a reputation for their keen observation skills. (Tracey Shelton / GlobalPost)
وقال محمد حسين قاباج، المتحدث باسم الكتيبه والمترجم الرئيسي لها.. "هذا القبول والدعم المكتشف حديثا، اعطى هؤلاء الرجال، الذين تعرضوا للتمييز ضدهم في كثير من الأحيان بل كان الناس يخشونهم  في ظل نظام القذافي، الثقة والوفاء. 

وقال قاباج الذي له القدره على السمع ويثقن لغة الإشاره الليبيه، انه في ظل الحكومة السابقه كانت فرص التعليم والعمل للصم قليله وبالتالي فالمجتمع لم يكن لديه الوعي الكافي عن حالهم، مما يعني أن فهم وقبول اعاقتهم كان منخفض وتم فصل ونبذ هؤلاء الرجال عن المجتمع بدرجه عاليه وحتى لغة الإشارة التي تعلموها بليبيا تعتبر فريدة من نوعها، مما يحد من قدرتهم على التواصل في الخارج.  وقد حاول السيد قاباج مساعدة هؤلاء الرجال الصم على تشكيل جمعية منذ عام 1992 لكن طلباتهم كانت تؤجل باستمرار او ترفض. ولم يعطى لهم الإذن للاجتماع معاً في ظل نظام القذافي، الذي كان يخشى من وحدة وطنية وتحالفات بين المواطنين.

كانت بداية الثورة فترة من الخوف والارتباك في مصراتة، تلك المدينة التي سرعان ما اصبحت تحت الهجوم والحصار من قبل القوات الحكومية. ومع قلة المعلومات حول المخاطر في الخارج، معظم هؤلاء الرجال قالوا انهم كانوا خائفين من مغادرة منازلهم. ولكن كمجموعة موحدة، وجدوا الشجاعة والعزيمه والهدف في تحديد وتدعيم دورهم كثوار مقاتلين. وقال "في البدايه عندما طلبنا تشكيل هذه الوحدة، لم يدعمنا اي احد لأنهم كانوا يخشوننا"، واضاف "لكنهم رأوا العمل الجاد والشاق لرجال مجموعتنا، وفوجئوا بعدد الأعضاء الذين التحقوا بهذه الوحده. الآن عندما نلتقي بالناس في نقاط التفتيش، نلاقي رد فعل عظيم لأنهم يرون مدى الجهود التي بذلناها لمساعدة المدينة".
Members of the Deaf and Mute Brigade repair damages to the former Gaddafi secret police
  headquarters that is now their base in Misrata. 
 (Tracey Shelton / GlobalPost)
الآن مجموعة الصم يوجد لديها مقرها في احد مباني مصراته التي كانت تأوي شرطة القذافي السرية. ويقول قاباج انه احتجز ذات مره  وقضي ليله في واحدة من خلايا هذا المبنى تحت الأرض وهناك هدد وضرب واطلقوا عليه الكلاب المدربة لمهاجمته قبل أن يطلق سراحه  في صباح اليوم التالي دون توجيه اي اتهام له.  اثنين من الرجال يقولون ان وكالة استخبارات القذافي حاولت التقرب منهم في عدة مناسبات، وطلب منهم التجسس على مجتمع الصم لرصد اي مناهضة للحكومة خلال المحادثات التي يمكن ان تجري بصمت عبر لغة الإشارة.

المقر الآن ملون باللون الأحمر والأسود والأخضر، ألوان الحكومة الجديدة للمجلس الوطني الانتقالي، مع شعارات الحرية والوحدة الليبيه. معلقة على جدران المكاتب صور الشهيد عطيه السيد 52 عاما، وهو مقاتل بارز بين مجموعة الصم، استشهد في معركة شارع طرابلس في مصراتة.  العديد من أبناء الشهيد عطيه هم أعضاء في هذه الوحدة. وقال محمد عطية السيد، احد ابناءه الذي يعمل اثناء التناوب الليلي على واحدة من عدة نقاط تفتيش تديرها المجموعة "والدي كان رجلا طيبا".. "قلبي فخور به لأنه مات من أجل مصراتة وليبيا".  وأصيب العديد الآخرين من الأعضاء الصم في القتال، بما فيهم ساتي، الذي أصيب بشظايا مرتين وضرب في الجذع بعيار 23mm. وعلى الرغم من إصابتة، عاد إلى الجبهة بعد ثلاثة أيام.

وعلى خلفية عمله في مصنع للحديد والصلب، تطوع ساتي في البداية لإصلاح الأسلحة للجنود...ويقول ساتي عن الوقت الذي قضاه وهو يعمل في مصنع للاسلحة "رأيتهم يتجهون الى المعركة... بعضهم عاد والبعض الآخر لم يعود وآخرون عادوا بجروح... كان واضحًا انهم يحتاجون للمزيد من الرجال".  وبعد عدة ايام اتخذ قراره .. وبينما كان يغادر المنزل في أول يوم مرتديا زي القتال العسكري ويحمل ببندقيتة في يده، قال ساتي، وهو  اب لخمسة اطفال، ان زوجته حاولت منعه وسدت مدخل الباب ...وعلى الرغم من دموعها وتوسلاتها، قال انه كان يدرك  اين هو مطلوب أكثر.

اما أبو بكر عوين، بعيون شابه مشرقه وابتسامة بريئة، ابتسم وهو يحمل بندقيته الـ AK-47 استعداداً للمعركة... وقال انه عازم على مواصلة القتال حتى النهاية...وقال "أنا سأبقى في خطي (في الجبهه) او اتقدم ...حتى النهايه"، وقال عوين "أنا سوف لن اتراجع ابداً"
------------------------
التعليق
انهم صم بكم ولكنهم بعزيمتهم القويه، كسروا حاجز خوفهم واعاقتهم ... فأبوا الا ان يلبوا نداء الوطن كغيرهم فجاهدوا بصمت...واختفوا بصمت بعد ان ادوا واجبهم على اكمل وجه رغم اعاقتهم وقدموا ارواحهم فداءاً للوطن لتحريره من اعتى طاغيه في تاريخنا المعاصر...لم نراهم يدعون البطوله ويتسابقون للظهور علينا في القنوات او يفرضون انفسهم قادة علينا كما يفعل الكثير من ثقال الدم ممن يسمون انفسهم بالثوار ...فيالها من قصص بطوليه لم نكن لنعرفها لولا ان تكرم هؤلاء الصحفيين الأجانب واهتموا بها ونشروها في صحفهم...فهل يعقل ان نسمع عن بطولات وتضحيات ابناءنا من غيرنا في الصحف والمواقع العالميه؟ اين وسائلنا الإعلاميه المحليه من هؤلاء الجنود المجهولين؟ هؤلاء هم خيرة رجالنا فما اعظمهم من رجال شرفاء وابطال يستحقون منا كل الإحترام والتقدير...فلنكرمهم ونشيد بتضحياتهم ونرفع من معنوياتهم بدلاً من احباطهم.

فيا شعبي استمعوا اليهم ...انهم يقولون لكم انهم مهمشين منبوذين من قبل المجتمع بل ان البعض يخشاهم ...فما ذنبهم؟ ولماذا كل هذا الجفاء وكل هذه القسوه على هذه الفئه من اخوانكم الذين شاء القدر ان يكونوا صم او بكم ولكنهم يتمتعون بكامل قواهم العقليه والجسديه الأخرى لا فرق بينهم وبينكم عدا انهم يعملون في صمت وهدوء ...وها هم يقدمون لكم البرهان في الدفاع عن الوطن رغم اعاقتهم في حين فضل الكثير منكم التزام بيوتهم خوفاً على حياتهم غير مبالين لما يجري حولهم!.

ارجو ان يرتقي ابناء وبنات شعبي الى مستوى المسؤوليه ليتفهموا ان هؤلاء الصم هم مواطنين عاديين مثلهم لهم القدره على البذل والعطاء لهذا الوطن ومن حقهم التمتع بكامل حقوقهم المشروعه ...وان يمدوا لهم يد العون ولا يشعروهم بانهم مختلفين عنهم... يجب مد جسور التواصل مع هذه الفئه من شعبنا...تعايشوا معهم ...تعلموا لغتهم ...لغة الإشاره للتفاهم معهم او ساهموا بتعليمها بفتح المدارس حتى التطوعيه منها.. امنحوهم فرص العمل والإبداع ولا تضعوا العوائق امام أفكارهم ومساهماتهم...لا تنبذوهم او تخشوهم لأن ذلك له تأثير سلبي على نفسياتهم...واخيراً كونوا خير عون لهم وستجدونهم خير سندٍ لكم بإذن الله ...وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه.

عبدو الليبي ـ كندا

ملاحظه:
الرجاء ذكر وعدم اخفاء المصدر عند النقل واحترام مجهود وخصوصيات الكاتبلا يجوز النسخ واللصق وانتقاء او حذف الفقرات بدون وضع اسم الكاتب ورابط المقاله التالي:

المصدر الأصلي
http://www.globalpost.com/dispatch/news/regions/middle-east/110919/libya-deaf-rebels-determined-fight