June 28, 2013

في الذكرى السابعه عشر لمذبحة سجن بوسليم

كي لا ننسى ضحايا جرائم القذافي
في مثل هذا اليوم (June 28-29) من سنة 1996 ارتكب الطاغيه القذافي جريمه من ابشع جرائم العصر راح ضحيتها 1270 سجين بدم بارد لا لشيء الا لأنهم طالبوا بتحسين ظروفهم المعيشيه المزريه والسماح لأهلهم بزيارتهم وهذه ابسط حقوقهم الشرعيه. 




الفيديو الوثائقي التالي يروي جزء بسيط من معاناة اهالي الضحايا انتجته في 2010 بإلهام من وقفاتهم الشجاعه اسبوعياً في مدينة بنغازي شرارة الثوره على سفاح ليبيا.

A Mother's Plea For Justice: A tale of a forgotten heinous crime from Abdo Ellibie on Vimeo.

فيديو جرائم القذافي ضد الإنسانيه ... مجزرة سجن بوسليم



السيده حميدة جويلي والدة الشهداء بإذن الله صالح وعيسى جعودة تتحدث عن مقتل ابناءها

 السيده وداد الشكري أم الشهداء بإذن الله رشيد وجمال فرج بازامة






هل لنا ان نتصور فجيعة عائلة التائب من مصراته التي فقدت 6 من ابنائها شهداء بإذن الله في مجزرة سجن بوسليم...فقد تم اعتقالهم في سنة 1995 وسجنو في سجن بوسليم وتم تصفيتهم مع 1270 سجين اخر في ذلك اليوم المشؤوم من عام 1996 وهم سليمان وعمره 16 عام وهو أصغرهم وغير متزوج، وإسماعيل عمره 21 عام متزوج وليس له أبناء وإبراهيم عمره 26 عام وله طفل ومصطفى عمره 28 عام وعثمان عمره 32 عام وله ثلاثة أطفال.

راجع المزيد في الرابط التالي:  عندما يعظم المصاب (شهداء آل التايب مثالا)

ثلاثه اشقاء من عائله الفرجاني هم الشهداء بإذن الله خالد والسّنوُسي وصَالح مفتاح هاميل الفرجاني



وهذه القصه المأساويه لعائلة الشراني التي فقدت ثلاثه شهداء بإذن الله من ابناءها ترويها والدتهم السيده سالمه بوحبوطه وتقول:
"إبني الاكبر صالح الشراني اعتقل في سبتمبر من عام 1988 حينما كان في طريقه للبيت عائدا من اداء العمرة...كان وقتها عمره 18 عام...بعدها بسنة واحدة تم اعتقال أخويه عبدالسلام عمره 16 عام وعاشور عمره 17 عام...آخر مرة رأيت فيها ابنائي كانت في عام 1990 ...عندما زرت السجن في الشهر الذي يليه قال لي الضابط المسؤول: اذهبي بعيداً، سوف لن تري هذه الكلاب الضالة مرة أخرى".
راجع تقرير: محمد عبد الحميد:  "القذافي أمر بتصفية أبنائي الثلاثة"  RNW

نتمنى ان تنكشف خبايا هذه الجريمه البشعه وينال كل من شارك فيها القصاص العادل لتهدأ النفوس ... نسأل الله ان يرحم جميع ممن قضوا في هذه المجزره وغيرها من المجازر والحروب والذين نحتسبهم عند الله شهداء بإذنه وان يتولى اهاليهم برعايته....وحسبنا الله ونعم الوكيل.

اعداد وتحرير / عبدو الليبي

ملاحظه:
الفيديو الوثائقي كنت قد نشرته في عام 2010 بعنوان: 
من مآسي واحزان اهالي ضحايا مجزرة سجن بوسليم

راجع ايضاً تقارير اخرى في الروابط التاليه:

June 23, 2013

طبيب ليبي من المملكه المتحده، عاد ضمن بعثة إغاثه دوليه إلى ليبيا اثناء حرب التحرير لمساعدة أبناء وطنه من الجرحى

ترجمة واعداد وتحرير / عبدو الليبي
عاد طبيب التخدير الليبي الدكتور خالد حنيش (40 عاماً)، الذي يعمل بمستشفى Abertawe Bro Morgannwg University Health Board  بمدينة Swansea بمقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة، من مهمة إغاثه شاقة إلى وطنه لمساعدة الجرحى من المدنيين الذين اصيبوا في الصراع الليبي اثناء حرب التحرير.

الدكتور حنيش، الذي عمل في غرف العمليات لمدة 12 عاماً، قال انه عندما أصبح على بينة بمدى حدة وخطورة الصراع في وطنه، شعر بانه يجب عليه أن يذهب لتقديم مساعدته...فسافر عن طريق الجو والبحر الى مالطا من المملكة المتحدة، واستغرق مدة أكثر من يومين ونصف على متن قارب إمدادات للوصول إلى ليبيا، ثم الى مدينة مصراتة المنكوبة كما يظهر بالصوره المرفقه.. وهناك وجد المستشفى الرئيسي بمصراتة مغلق، وكان قد تم افتتاح مستشفى خاص صغير مجاناً من قبل مالكيه لمعالجة المصابين".
ويقول د. حنيش، ان هذا المستشفي الصغير لم يكن حقاً مجهزاً لعلاج ضحايا الانفجارات وبه ثلاثة غرف رئيسية للعمليات واثنين من الغرف الصغيرة للعمليات بسعه اقصاها 50-60 سرير...وبالمستشفى اثنين فقط من الأطباء المستشارين وصغار العاملين بالطقم الطبي يعملون على مدار الساعة ومقسمين إلى ثلاث فرق، الكل يعمل 24 ساعة في قسم الإصابات، 24 ساعة في غرف العمليات و 24 ساعة في العنابر ...المستشفى بحاجة ماسة جداً للمزيد من المساعدات، خصوصاً جراحين لجراحة الأوعية الدموية وجراحة الوجه والفكين".

في كل يوم كان يشارك في ثلاث أو أربع عمليات منفصلة، ​​بعضها كان يستغرق مدة تصل إلى 6 ساعات...كانت الإصابات التي شاهدها مروعة، بما في ذلك الجروح الناتجه عن الشظايا التي مزقت اجسام الضحايا وبتر الأطراف وإصابات رهيبه في الوجه والبطن. وقال د. حنيش، الذي لديه إخوة وعائلة كبيرة ومتشعبه في ليبيا: كان أصغر ضحايا الإنفجارات التي ساعدتها...طفل يبلغ من العمر 18 شهر فقط، وأكبرها سيدة عمرها حوالي 80 عام.

وقد أمضى ثمانية أيام عمل فيها من الصباح الباكر وحتى وقت متأخر من الليل محاولاً إنقاذ حياة الجرحى الذين كانوا يعانون من إصابات مروعه من جراء الانفجارات...كما انه أثناء اجراء العمليات الجراحية في مصراتة المحاصرة...كان يعمل على وقع أصوات قذائف الهاون والإنفجارات التي يمكن سماعها بوضوح من خلفية المستشفى، ولكن الدكتور حنيش قال أنه لم يكن خائفاً من تعرضه للقتل ...واضاف: "ممكن أن تموت في أي وقت، في حادث أو في نومك... وبالتالي لم أكن خائفاً من الموت...أعظم خوفي كان ان يتم القبض عليّ من قبل جنود قوات القذافي" ثم  أوضح قائلاً: "ونتيجة لكوني طبيب ليبي المولد بدلاً من طبيب بريطاني المولد، كنت سأتعرض للقبض وربما للتعذيب وبالتالي احتمال ان يتم القبض عليّ كان هذا حقاً سبب قلقي الوحيد". 

واضاف "اشعر بالحزن الشديد حول ما يحدث في ليبيا لأن هناك الكثير ممن يُقتلون ويُجرحون، ولكن أنا أيضاً سعيد عندما افكر في المستقبل وامكانية تغيير النظام (نظام الطاغيه القذافي) وقيام نظام سياسي حديث...هذه المدينة (مصراتهمتحده جداً، واهلها مصرين على الدفاع عن أنفسهم".

د. حنيش، الذي سافر إلى ليبيا تحت مظلة بعثة اغاثه من الهيئة الطبية الدولية (International Medical Corps)، عاد إلى المملكة المتحدة في ابريل 2011، ولكن لم تكن رحلة العوده مباشرة... فقد كانت السفينة الليبية الصغيرة التي كان من المقرر أن تأخذه إلى بنغازي، قد تعرضت لإطلاق النار فانسحبت، لأن طاقمها الكوري رفض الذهاب الى مصراته مرة أخرى فكان من الضروري ايجاد قارب مالطي أصغر كبدليل...غادر مصراتة على متن سفينة أخرى إلى بنغازي ثم عن طريق البر إلى القاهرة قبل العودة إلى المملكة المتحدة.

وقال "كنت في غرفة العمليات حتى نصف ساعة قبل ان اضطر الى العودة، وكان هناك الكثير من الجرحى المصابين...واختتم قائلاً: "أنا أعلم أنه كان مكان خطير جداً الذهاب اليه، ولكن أنا سعيد اني ذهبت، لأنني شعرت انه كان عليّ أن افعل شيئاً، وكنت قادر على تقديم بعض المساعدة".

هذه ليست المره الوحيده التي رجع فيها د. حنيش الى ليبيا اثناء الحرب...ويقول: "عدت إلى ليبيا مرتين اخرتين بعد رحلتي السابقة إلى مصراته في ابريل 2011...ذهبت إلى مدينة الزنتان في شهر يوليو لمدة أسبوع وذهبت مرة أخرى إلى مدينة جادو في الشهر الماضي (اغسطس 2011) لمدة أسبوعين... وكنت في جادو عندما تم تحرير طرابلس في 20 أغسطس. "وصلنا إلى ليبيا يوم الأحد 14 أغسطس، وبقينا تلك الليله في مستشفى نالوت (بالقرب من الحدود الليبية التونسية). كان مستشفى كبير جداً، ولكن معظم طاقمه من غير الليبيين كانوا قد فروا من البلاد بسبب الحرب".

"يوم الاثنين، 15 أغسطس بدأ الثوار التقدم نحو قوات القذافي من منطقة تحت الجبل، تسمى تيجي وبدر...في ذلك اليوم كان لدينا عدد كبير من الضحايا، كان اخطرها اصابات ناتجه عن طلقات نارية في الرأس والتي اضطررت الى نقلها إلى مستشفى آخر لجراحة المخ والأعصاب واصابه اخرى بعيار ناري في الوجه، وكان علينا أن نضع المصاب تحت التنفس الإصطناعي ونقله إلى تونس...كان هناك اثنين من أطباء التخدير الكوريين وواحد من الأطباء الليبيين الجدد في هذا المستشفى، وبالتالي، قررت أن أذهب إلى مدينة جادو لأنه كان هناك طبيب تخدير واحد فقط...وفي الوقت نفسه، أصبح مستشفى نالوت هادئ لان القتال كان يحدث بعيدا عن مدينة نالوت والثوار كانوا في طريقهم نحو طرابلس".

"وصلت إلى مستشفى جادو يوم الثلاثاء 16 أغسطس، وبقيت هناك  حتى 27 أغسطس. وكان المستشفى صغير جداً، بسعة 60 سريراً، ومصمم للإستيعاب عمليه واحده او اثنين فقط في الأسبوع. ولكن بسبب القتال والزيادة في عدد سكان المدينة (الى الضعف تقريباً بسبب فرارالناس من طرابلس خلال الأشهر الستة الماضية) وكذلك بسبب ازدياد حركة المرور في المنطقة، تلقينا بعض الإصابات بسبب حوادث المرور وبذلك اصبح المستشفى مشغولاً جداً".

"موظفو المستشفى كانوا أساساً من الخارج، فكان هناك طبيب تخدير سوداني، وطبيب ولادة مصري، وطبيب أنف وأذن وحنجرة هندي وجراح وثلاثة أطباء أوكرانيين... ولكن، خلال هذه الأزمة، كان هناك الكثير من الأطباء الليبيين من طرابلس وبنغازي وكذلك الذين عادوا من الخارج للمساعدة، وكان هناك ايضاً جراح ليبي من بلدة Merthyr Tydfil  بمقاطعة ويلز البريطانيه".

"قمنا بإجراء أربع أو خمس عمليات جراحيه على الأقل يومياً اشتملت على تثبيت العظام، جراحة استكشاف البطن (laparatomies)، جراحة الأوعية الدموية، واستكشافات إصابة العصب وحالات الطوارئ وعمليات الولاده القيصرية الاختيارية...وقد اجرينا 4 عمليات قيصرية في غضون 10 ايام، وكان ذلك رقماً قياسياً لهذا المستشفى الصغير".

"اصبح المستشفى مشغول جداً بعد 20 أغسطس لأن المستشفيات في طرابلس كانت غير قادره على اخذ المرضى لأن الطرق هناك لم تكن آمنة والعاملين بالأطقم الطبيه لم يتمكنوا من الوصول إلى المستشفيات. ولسوء الحظ، العديد من الجرحى فقدوا حياتهم بسبب عدم اسعافهم وعدم توفر العلاج...تلقينا المرضى من مدينة صرمان (على بعد 60 ميل) والزاويه (على بعد 80 ميل) وطرابلس (على بعد 120 ميل) وحتى من الخمس (على بعد 180 ميل) كان لدينا مريض واحد من هناك... ولسوء الحظ، بعض المرضى نزفوا حتى الموت قبل وصولهم إلى المستشفى".

"اضطررت الى نقل طفل يبلغ من العمر 7 سنوات من جادو إلى تونس يوم 21 أغسطس لأنه للأسف أصيب في رأسه بشظية خلال احتفال في المدينة... كنت غاضباً جداً لما حدث له، وتحدثت بتوثر وانفعال مع احد القادة العسكريين عن ذلك ولماذا سمحوا بإطلاق النار في المدينة وبالقرب من الأطفال! فشعر بالذنب وتأسف، ولكن بعد فوات الأوان".

وقال "كنت حريص جداً على الذهاب إلى طرابلس للمشاركه في الإحتفالات ورؤية عائلتي ولكن لم اتمكن من ذلك لأننا كنا مشغولين جداً حتى يوم الثلاثاء 25 أغسطس عندما وصل احد أصدقائي (وهو ايضاً طبيب تخدير من مانشستر). فسلمته المهام على الفور وذهبت إلى طرابلس، وكان الجو هناك رائع وكان الناس في غاية السعادة". 

"وصلت إلى منزل عائلتي في حوالي 7:00 مساءاً، وغادرت في حوالي الساعه 6:00 صباح اليوم التالي مباشرة من طرابلس مرة أخرى إلى جادو، ثم إلى تونس وعدت إلى المملكة المتحدة في 27 أغسطس". 

"على كلٍ ...الآن الوضع أفضل بكثير، طرابلس تعود إلى وضعها الطبيعي واهلها سعداء جداً وفرحين. المستشفيات في طرابلس تعمل بشكل كامل مرة أخرى بعد أيام قليلة من التحرير وتحصلوا على الكثير من المساعدات الطبية والمزيد من الامدادات الطبيه من المنظمات الوطنية والدولية".

"وكان جميع الناس الذين قابلتهم في غاية الامتنان من المملكة المتحدة وفرنسا لمساعدتهم ودعمهم العسكري والدبلوماسي...ان ما عملته بريطانيا وفرنسا أنقذ العديد من الأرواح البريئة".
---------------------
التعليق:
د. حنيش وغيره من ابناء ليبيا الشرفاء بالمهجر الذين لبوا نداء الوطن والضمير بدون تردد او خوف رغم كل الصعاب والمخاطر المحتمل ان يتعرضوا اليها...هم حقاً الجنود المجهولين...تركوا راحتهم ووظائفهم وعائلاتهم واطفالهم واصدقائهم بل ودّعوهم وداع الفراق الأبدي متوقعين عدم العوده ورجعوا الى وطنهم الجريح من شتى بقاع العالم ليمدوا يد العون قدر المستطاع الى اخوانهم في المدن المنكوبه... ويشاركوا في حرب التحرير من اعتى طاغيه عرفه العصر...فمنهم من استشهد رحمهم الله ومنهم من جرح ومنهم من اعتقل وعذب ... وبعد ان قاموا بواجبهم على اكمل وجه ... ذهبوا وشأنهم في صمت ولم يتصنعوا البطولات ويسردوا قصص وروايات مغامراتهم الوهميه كما يفعل العديد من المتسلقين الذين ظهروا علينا من جحورهم بعد سقوط الطاغيه.

حب الوطن ايها السادة والسيدات شيء دفين مغروس في نفوسنا لا يتأثر مهما بعدت بنا المسافات ومهما طالت سنين الغربه عنه...ومثل هؤلاء الشرفاء هم خير دليل على اسمى معاني الوطنيه ...فتحيه تقدير واحترام لهم مع تمنياتنا لهم بالتوفيق ونسأل الله ان يجعل تضحياتهم في ميزان حسناتهم.... وليخرس كل من يزايد على ابناء ليبيا المخلصين بالمهجر الذين ساهموا في مقارعة المقبور على مدى السنين وكان لهم دور عظيم ومشرف خلال الثورة المجيده.

**ملاحظه:
الرجاء النقل بأمانه وذكر المصدر واحترام حقوق ومجهود المترجم ... وشكراً

المصادر:

May 2, 2013

فرض عقوبات اميريكيه على عميله تجاريه للساعدي القذافي لمحاولاتها سحب وغسيل أموال لصالحه في منفاه بالنيجر

By Fiona Forde, iOL News, April 22, 2013

ترجمة وتحرير / عبدو الليبي
Dalene Sanders says she has been slapped with US sanctions for trying to move money
 out of Uganda for Saadi Gaddafi
قالت دالين ساندرز Dalene Sanders وهي امرأة من جنوب افريقيا، انها قد صفعت بسبب العقوبات الامريكية التي فرضت عليها.  وأشارت وزارة المالية الأميركية إلى أن  ساندرز دأبت على سحب الأموال من الحسابات المصرفية المودعة في بنوك أوغندا، بناءً على تعليمات تتلقاها من الهارب الساعدي القذافي، وقد ادعت ان حكومة جنوب افريقيا عرضت عيها المساعده وتجنيبها هذه المتاعب إذا التزمت "الصمت".

وفي لقاء شخصي مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني Yoweri Museveni في كمبالا في فبراير 2012، ناقشت ساندرز معه موضوع اللجوء السياسي في اوغندا للساعدي القذافي البالغ من العمر 39 عاماً والذي تم تهريبه إلى النيجر في ذروة الثورة الليبية في عام 2011، ومنذ ذلك الوقت ظل محمياً من طلبات تسليمه المتكررة. 

وقالت "يعتقد القادة الأفارقة انه من الأفضل مساعدته بدء حياة جديدة حيث يمكنهم مراقبته" في إشارة إلى الساعدي القذافي، الذي اخل بشروط الإقامة الجبرية في وقت سابق من هذا العام عندما تحدث بصراحة في التلفزيون ضد الحكومة الليبية الجديدة، ودعى مناصريه وازلام ابيه إلى انتفاضه على الشرعيه وهدد بالرجوع إلى ليبيا لمواصلة إرث والده الوحشي كما هو موثق في الفيديو التالي:

المعتوه الشاذ الساعدي لازال يحلم بالرجوع الى جماهيريه السفاح والده 


وتحدثت برقية مسربة من الولايات المتحدة (US cable) في عام 2009 عن أسلوب حياة المتعة واللذه للساعدي hedonistic lifestyle، والتوجه المخنث اي bisexual orientation وسبل حياة "الفتى اللعوب" playboy ways

كم من اموال بعثرها هذا الفاسد في سبيل كسب صداقة هؤلاء؟



وخلال انتفاضة 17 فبراير 2011، كان  الساعدي القذافي قائد القوات الخاصة في ليبيا وقاد معارك مختلفة. هو واثنان من أشقائه مطلوبون من قبل الشرطة الدوليه الانتربول.

وقالت ساندرز، التي تم إضافتها إلى قائمة العقوبات الامريكية في أكتوبر الماضي، انها كانت صديقة وشريكه تجاريه للساعدي القذافي منذ عام 2008، عندما نزل في منتزه (lodge) في أروشا Arusha، بتانزانيا حيث كانت هي تعمل هناك كمصممه للديكورات الداخلية interior designer، وتقول ان الساعدي طلب منها تصميم منتزهات في ليبيا. 
Arusha Lodge
وتدعي ساندرز انها زارت ليبيا كضيفه للساعدي في عدة مناسبات وانها كانت أيضا "تقوم بحجز رحلات الصيد وفريق التصوير "photography safaris" في جنوب أفريقيا (in the Eastern Cape) وزيمبابوي وبوتسوانا".
 Saadi Gaddafi, during a trip to Tanzania 2009
 Al-Saadi al-Gaddafi in his private plane travelling to Zimbabwe in 2010


المجرم الساعدي في غابات زمبابوي يصطاد الحيوانات البريه للتسليه ويستمتع بقتلها لإشباع غرائزه القتاليه...ويبدو ان غريزة القتل متأصله في عائلة الطاغيه القذافي...فمن احدى مهارات هذا المعتوه، اصطياد حيوان "وحيد القرن" Rhino المهدد بالإنقراض في جنوب افريقيا "يعني يقتل هالحيوان المسكين بدم بارد علشان التسلية!! .. ولا حول ولا قوة الا بالله.

Al-Saadi al-Gaddafi, travelled in August 2010 on private plane to Zimbabwe
Image by © R4361/dpa/Corbis
وقالت انه عادة ما يحول لها الأموال من ليبيا الى حسابها الخاص، وهي بدورها تقوم بتحويلها من حسابها إلى نزل المنتزه الذي سسيسافر له. وتضيف .."لقد بدأت الثقة من هناك، لكني لم انقل أي أموال (نيابة عنه) منذ بدء الثورة" في ليبيا في وقت مبكر من عام 2011.

إلا أنها فشلت في تفسير لماذا اتخذت وزارة الخزانة الامريكية هذه الخطوة فيما يتعلق بفرض عقوبات عليها في بيان رسمي اعلن عنه على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم  قبل ستة أشهر في 18 اكتوبر 2012. 

والسبب الحقيقي في فرض العقوبات عليها هو تقديمها الدعم المالي والمادي فضلاً عن الخدمات الأخرى المساندة للساعدي وايضاً لقيامها بأعمال، أو لوجود مزاعم بأنها قامت بأعمال نيابة عنه...اي انها عميله ومناصرة كبرى وبصورة مستمرة للمجرم الساعدي القذافي حتى بعد فراره ولجوءه الى النيجر حينما كان مطلوباً من قبل الشرطه الدوليه الإنتربول وايضاً خضوعه هو الآخر للعقوبات الأميركية وعقوبات الأمم المتحدة لسنة 2011.  وقد أكدت الحكومة الامريكية لصحيفة Sunday Tribune ان هذه العقوبات لازالت باقيه وسارية المفعول.
تاريخياً، كانت علاقات أوغندا مع ليبيا صلبة، ويرجع تاريخها إلى عهد  عيدي امين، وتعتبر اوغندا مركزاً وحلقة وصل لإستثمارات ليبيا في القارة الأفريقيه، بقيمة 375 مليون دولار مستثمرة في مختلف القطاعات، بما في ذلك النفط....ولكن ماذا أو كم كانت العميله دالين تستهدف غير معروف.

وتدعي ساندرز، البالغه من العمر 42 عاماً وام لأثنين، انها اتصلت بسفارة جنوب افريقيا في دار السلام (عاصمة دولة تانزانيا سابقاً) عندما علمت بالعقوبات التي فرضت عليها... وتقول إنها تلقت تأكيدات منهم... ثم وفي زيارة لاحقة الى السفارة في وقت سابق هذا العام تقول "انهم كانوا متعاطفون معي ومع قضيتي". كما ادعت ان مسؤول في السفاره قال لها في اجتماع حضره موظفون آخرون من السفارة " من الواضح انك تمرين بمنحنى تعليمي كبير في الوقت الحالي وكنت مجرد لعبه يتم استخدامها...أقترح عليك أن تبقي هادئة وتنتظري، يمكننا التعامل مع هذا الأمر".

وأكدت سفارة جنوب أفريقيا من خلال المتحدث الرسمي لإدارة العلاقات الدولية والتعاون "Clayson Monyela"، أن ساندرز زارت البعثة، لكنه نفى بشكل قاطع تقديم المساعدة لها، قائلاً "ادعاءاتها غير صحيحة على الإطلاق، لأن هذا الالتزام "سيكون من المستحيل تلبيته من الناحية القانونية من جانب أي مسئول".

ونتيجة للعقوبات التي فرضت عليها، فقد جمدت حساباتها المصرفية في تانزانيا، حيث عاشت هناك لعدة سنوات، وكذلك حساباتها في جنوب أفريقيا لدى مصرف First National Bank - FNB منذ عام 1994. وقال Nainesh Desai عن فريق إدارة المخاطر في هذا البنك "أن جمعية المصارف في جنوب أفريقيا أصدرت في 1 نوفمبر من العام الماضي مذكرة بالتفصيل إلى جميع البنوك فيما يخص العقوبات المفروضه على ساندرز.

وللإمتثال لهذه العقوبات، أغلق بنك FNB حسابين مصرفيين لها والغى بطاقة الائتمان لها. وقال ديساي ان عدم القيام بذلك كان سيؤدي الى فقدان البنك رخصته.

وتدعي ساندرز أيضاً ان الحكومة التانزانية، مثل سلطات جنوب أفريقيا، أكدت لها ان المسألة سوف تختفي مع مرور الوقت ومع التزام الصمت. وأصرت ان دار السلام دعت آل القذافي للاستثمار في البلاد...واضافت "انهم طلبوا من عائلته الاستثمار في السياحة والزراعة في تانزانيا...وأنا ساعدته في إنشاء شركات هناك، ولكن كان ذلك بناء على طلب من الحكومة التانزانية....والآن يقولون أني بحاجة لإلتزام الصمت، وأنهم يتعاملون مع قضيتي".

 الڤيله التي يقطنها المجرم الساعدي في النيجر بعد هروبه من ليبيا
After being flown to the capital on a military Hercules C-130 transport jet, Saadi Gaddafi was given 
luxurious lodgings in Villa du Conseil de líEntente in Niamey. It is a state high-walled hillside guest house next to the presidential palace, boasting cool verandas and handsome colonnaded administration buildings
Photo: AFP taken on Sept. 13, 2011

وتقول، عندما تسربت أخبار العقوبات ضدها، اتصل بها الساعدي وقال لها انه آسف" ...وتدعي انه اتصل بها من النيجر وقالت انه في خلال الأسابيع القليلة الماضية تلقت منه رسالة نصية قصيرة "يسألني عما إذا كنت آمنه". ولكنها، رفضت الكشف عن الرقم  الذي ارسلت عن طريقه الرساله النصيه للساعدي، مدعيةً "أن الرقم لا يعمل الآن لانه يغير رقمه كل أسبوع". 
----------------
يعني حتى بعد هروب المجرم الساعدي وعائلته، هؤلاء الأفارقه الجشعين يرحبون باستثمارات ما سرقوه من اموال الشعب الليبي في بلدانهم ضاربين بعرض الحائط مشاعر ومآسي الليبيين!.

المصدر:
**ملاحظه:
الرجاء النقل بأمانه وذكر المصدر واحترام حقوق ومجهود المترجم ... وشكراً

April 28, 2013

المسؤول المصرفي للقذافي يصوب عينيه نحو ملاذ العيش الآمن في جنوب افريقيا

By Fiona Forde
ترجمة وتحرير / عبدو الليبي

بشير صالح، اليد اليمنى للطاغيه القذافي وكاتم أسراره وأحد اكبر وأقرب مساعديه  ومستشاريه والمسؤول المالي عن صندوق الاستثمار الليبي في أفريقيا في النظام السابق، ذُكر انه تقدم بطلب اللجوء في دولة جنوب أفريقيا.

ووفقاً لعدد من المطلعين الحكوميين ورجال الأعمال ومصادر قريبة من هذه العمليه، فقد قدم صالح، وهو وجه مألوف في أوساط مدينه جوهانسبورغ Johannesburg، طلبه الى وزارة الشؤون الداخلية في العام الماضي. ومع ذلك، فقد رفضت هذه الوزارة تأكيد أو نفي خبر طلبه هذا.

وقال روني مامويبا Ronnie Mamoepa، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، يوم الأحد الماضي (14 ابريل 2013) ان مثل هذه العمليات سرية لسبب وجيه لأن "الناس الذين يتقدمون بطلب الحصول على اللجوء، يفعلون ذلك لأنهم يخشون على حياتهم، والكشف عما إذا كان الشخص قد تقدم بطلب أم لا سيكون إهمال فادح".

وتقدر قيمة الأرصده والأصول الليبية الضخمه في الخارج، والتي كانت مملوكة لمؤسسة الاستثمارات الليبية، بنحو 80 مليار دولار (اي بما يعادل R700 bn مليار راند من العمله الأفريقيه) ولكنها مجمدة في معظم الدول وليس كلها. وقد أدى ذلك إلى سباق بين كبار شركات المحاماة في العالم في محاولة لرفع الحظر على الأموال الليبيه بالنيابة عن الحكومة الليبية الجديدة، بغية الحصول على اجر محترم في المقابل.

غير أن القيمة الحقيقيه للأصول الليبيه بالخارج يعتقد أن تكون أكبر من ذلك بكثير، نظراً لعدم تجميد كل هذه الأموال عندما بدأت الثورة لأنه لم يكن الجميع على علم أين كانت هذه الخيرات مخبأة أو بسبب رفض بعض الدول الامتثال لتجميد الأصول الليبيه.

وعندما يتعلق الأمر بمحفظة الاستثمارات في أفريقيا، فإن بشير صالح يعتبر لاعب رئيسي وكان يدير صندوق نقدي بمليارات من الراند (عمله نقدية) في القارة الأفريقيه وكان ايضاً يدير الأموال الطائله والممتلكات الخاصة بعائلة القذافي في أفريقيا وأماكن أخرى. وقال أحد المساعدين المقربين له "علينا ألا نخطئ بشأن بشير...فإن ثروته الشخصية هائلة".

لقد عاش بشير صالح حياة الترف هو وعائلته. وقد شوهد اثنين من ابناءه  يقودون سيارات فارهه، احدهم يقود رولز رويس Rolls Royce، والآخر يقود Bentley ولدى عائلتة أيضاً سيارة Venturi وسيارتين Mercedes 4x4 وسيارة BMW. والصور التاليه تبين القصر الفاخر الذي يعيش فيه عندما يكون في فرنسا ويعتبر من أفخم ما في المدينة، وتعتبر ڤيلته واحدة من أجمل الڤلل بمساحة 600 متر مربع على 5000 متر مربع من الأراضي.
(Entrance of the subdivision to where the house of Bashir Saleh (Augustin Scalbert/Rue89
المدخل الى بيت بشير صالح
بوابة ڤيلة بشير صالح
(Portal of Bachir Saleh villa (Augustin Scalbert/Rue89
(Garden of Bashir Saleh's villa (Augustin Scalbert/Rue89
حديقة منزل بشير صالح

وعلى الرغم من أنه مطلوب من الحكومة الليبية، وادرج اسمه على لائحة العقوبات الأمريكية، كان بشير صالح أحد الضيوف البارزين في قمة بلدان بريكس (2013 BRICS summit) الشهر الماضي (26 مارس 2013) في مدينة دربان Durban بجنوب افريقيا حيث اختلط بكل حرية مع مندوبين من القارة في بهو فندق هيلتون وفي مؤتمرات بأماكن أخرى. 
الجدير بالذكر ان بلدان مجموعة البريكس تضم البرازيل وروسيا والهند والصين ودولة جنوب افريقي

وقد أثار حضوره في اجتماع قمة البريكس بعض الأسئلة، حيث تساءل احد المراقبين بقوله: "اليس هناك ارتباط بين صالح بشير وبنك البريكس المزمع انشاؤه في المستقبل future Brics bank (الذي اقترح في قمة الشهر الماضي)؟...واستطرد يقول "فكروا في هذا الأمر... انهم بحاجة الى المال لإنشاء البنك وصالح لديه الكثير من الأموال، ويحتاج الى مكان لتنظيفه....انهم بحاجة الى بعضهم البعض".

وحضر بشير صالح أيضا عشاء احياءاً للذكرى المئوية للمؤتمر الوطني الأفريقي (وهو الحزب السياسي‏ الحاكم في جنوب أفريقيا) في بلدية مانجونج Mangaung في يناير 2012 حيث التقى واحتك بكبار مندوبي الحزب في جو اجتماعي مريح....وكان ذلك بعد فراره من ليبيا بوقت قصير.

ولكن بشير صالح يقول لأصدقائه ومعارفه أنه "غادر البلاد بطريقه قانونية"، وكان ذلك في أعقاب هروبه الغير مبرر من الثوار الذين أسروه بعد معركة تحرير طرابلس في أغسطس 2011.

ويتساءل الكاتب "من الذي سهل الإفراج عنه وخروجه من ليبيا ومتى تم ذلك ولماذا ...لايزال مجهولاً!...ولكن نحن الليبيين نعرف الإجابه على كل هذه التساؤلات لأن الفضل في إنقاذ وتهريب بشير صالح يرجع الى سيادة المستشار مصطفي عبد الجليل الذي  قال عنه انه رجل طيب ومن اصل طيب كما هو موثق في مقاطع الفيديو التاليه:





وفي وقت لاحق بعد هروبه من ليبيا، عاد بشير صالح، مدير مكتب القذافي وأحد كبار مساعديه، إلى الظهور في دولة النيجر المجاورة حيث تم تعيينه مستشاراً للرئيس محمدو إيسوفو Mahamadou Issoufou. وبطبيعة الحال، تحصل على هذا المنصب لكونه يحمل جواز سفر دبلوماسي.
صورة صفحه من جواز سفر بشير صالح يبين انه دبلوماسي نيجيري الجنسيه
وبالرغم من ان تعيينه في هذا المنصب فقد ألغي فيما بعد بفترة قصيرة عندما أثار التوتر مع ليبيا، الا أنه من غير الواضح ما اذا كان لا يزال يسافر بجواز سفر دبلوماسي من شأنه أن يمنحه سهولة التنقل عبر الحدود ويثير أقل أسئلة عند المعابر الحدودية.

وبعد هروبه للنيجر، حيث يتواجد الهارب الساعدي ابن الطاغيه القذافي الذي كان يترقب وينتظر بفارغ الصبر فرصة الرجوع، انتقل صالح إلى فرنسا، في الوقت الذي كانت قد صدرت بحقه مذكرة اعتقال دولية (من الانتربول).

وعندما طالبت ليبيا فرنسا بتسليمه، قال حينها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي يزعم أنه المستفيد الرئيسي من تبرعات  نظام القذافي، انه "إذا كان بشير صالح ملاحقاَ من قبل منظمة الشرطة الدولية الإنتربول، فإنه سيتم توقيفه وتسليمه"، لكنه أشار إلى أن "قرار السماح له بالتواجد والإقامه في فرنسا اتخذ بعد التشاور مع السلطات الليبية المتمثله في المجلس الوطني الإنتقالي بقيادة عبد الجليل كما هو موثق في المصادر التاليه:
“The arrival of Mr Saleh in France was made with the full agreement of the president of the Libyan national transitional council,” Mr Sarkozy replied when asked about the case in a television interview on Tuesday. “Bashir Saleh is in France under his own identity and the decision for him to be in France was taken after consultation with the Libyan authorities.”

In the interview for RMC/BFMTV, Mr Sarkozy added: “We are working hand in hand with the Libyan authorities, and if Mr Saleh is wanted by Interpol he will be delivered to Interpol.”
المصادر
وفي وقت لاحق، بعد ان ظهر صالح على الانتربول تحت اسم بشير الشرقاوي، وقد تم تأكيد ذلك لوكالة الأنباء الفرنسية بواسطة محاميه، تم محو اسمه من قائمة المطلوبين، وذلك لأسباب لم تتمكن صحيفه Sunday Tribune من التأكد منها.

والى جانب زياراته المتكررة إلى جنوب أفريقيا، غالباً ما يسافر بشير صالح ايضاً الى مملكة سوازيلاند Swaziland وتقول مصادر ان ثروته - في النقد والذهب - تبعته إلى هذه المملكة المجاورة، على الرغم من ان صحيفة Sunday Tribune لم تتمكن من تأكيد ذلك.
ويذكر ان جولي محمد Julie Mahomed، صديقه ومحاميه سابقه للرئيس جاكوب زوما، قد ساعدت بشير صالح في تقديم طلبه بشأن اللجوء الى وزارة الشؤون الداخلية بجنوب افريقيا. وبالرغم من انها وافقت على الرد على بعض الأسئلة، لكنها لم تفعل ذلك حتى طباعة هذا التقرير.

ووفقاً لمزاعم إحدى الصحف الفرنسيه (Mediapart)، فإن بشير صالح، رئيس الصندوق السيادي الليبي، لعب دوراً رئيسياً في قرار القذافي بتمويل خطة الحملة الإنتخابيه لنيكولا ساركوزي لعام 2007 لتصل قيمتها إلى 50 مليون يورو من خزينة الدوله الليبيه.

المصدر: Dans l’intimité de Bachir Saleh, le protégé de Sarkozy venu de Libye
----------------------
معلومات اضافيه ترجمة: عبدو الليبي
By Borzou Daragahi

كان بشير صالح يتنقل بين أفريقيا والعالم لعدة سنوات، في رحلات مكوكية بين الفنادق من فئة الخمس نجوم إلى القصور الرئاسية ويهدر بسخاء المليارات من الدولارات على الاستثمارات وكان يقوم بدور الوسيط بين القيادة الليبية وأفريقيا وفرنسا.

 بعد فترة وجيزة من انهيار نظام القذافي، اختفى بشير صالح وأسراره. ويقول البعض ان الرئيس السابق لصندوق استثمارات المحفظة الليبية الافريقية، متواجد في أفريقيا ويصر آخرون على أنه يختبئ في باريس تحت حماية حلفاء أقوياء.

العثور على بشير صالح قد يكون المفتاح لاكتشاف ما يصفه مسؤولون ليبيون بحوالي 7 مليار دولار من الأموال والأصول الليبيه المفقوده والمخبأة في حسابات واستثمارات غامضة...وربما قد قد يساعد أيضا الإجابة على الأسئلة حول العلاقات بين النظام السابق في طرابلس والمؤسسة السياسية الفرنسية.

أنفق بشير صالح أموال النفط الليبي، بناءاً على اوامر وطلبات عائلة القذافي وحدهم فقط، في شراء الفنادق والموارد المعدنية وأسهم في الشركات، ليصبح في نهاية المطاف واحداً من أكبر المستثمرين في أفريقيا حسب ما وصفه بعض المسؤولين الليبيين والخبراء الماليين. وكانت لهذا الصندوق استثمارات أيضاً في بلدان أقل شفافية مثل روسيا البيضاء وأوكرانيا، وفقاً لدبلوماسيين غربيين.

ويقول مسؤولون ليبيون، ان الحصول على الأموال والأصول الليبيه  بسرعة اصبح امر ضروري وحاسم، لأن بعض البلدان الأفريقية بدأت تنفي وتلغي العروض التي قطعتها مع نظام القذافي. فعلى سبيل المثال، اتهم مسؤولون ليبيون زامبيا بالاستيلاء على حصة ليبيا في شركه Zamtel للهواتف النقاله والاتصالات في زامبيا البالغه 75%، زاعمين، هؤلاء النصابين، وجود مخالفات في عملية تقديم العطاءات.

ويقول عاشور بن خيال، وزير الشؤون الخارجية السابق في ليبيا "دول مثل زامبيا تحاول استغلال ظروف الفوضى في البلاد، هذه اموال ليبيا...اموال لشعب الليبي وليست للقذافي. 

وقال دبلوماسي غربي التقى به بمحض الصدفه، انه خلال الحرب التي استمرت ثماني أشهر لإسقاط رئيسه القذافي، كان بالإمكان رؤية بشير صالح، في منتجع بجزيرة جربة التونسية محاطاً بحراسه الذين يرتدون جاكيتات من الجلد في سيارات مرسيدس فارهة S-class Mercedes، وهو يجتمع برجال أعمال أفارقة. وقال عدة دبلوماسيين لصحيفة FT أنهم يشكون في أنه كان يحاول شراء الأسلحة والمرتزقة وتجنيدهم لصالح نظام الطاغيه القذافي.

في الأسابيع التي تلت سقوط نظام القذافي، ذكرت وسائل الاعلام الرسمية في ليبيا ان بشير صالح قد اعتقل من قبل كتائب الثوار في الزنتان، قبل ان يختفي مرة أخرى.

وقال عبد الحميد الجدي (وهو مصرفي ليبي يعمل مع المسؤولين الحكوميين لتعقب الأصول الليبية التي أهدرت في عهد القذافي)، لقد تم تهريب صالح بعيداً إلى فرنسا، لأنه قد يكون لديه معلومات بشأن ما اشيع حول العلاقة بين الرئيس نيكولا ساركوزي ونظام القذافي. وقد نفى ساركوزي بشدة هذه المزاعم التي عادت إلى الظهور في وسائل الإعلام الفرنسية مؤخراً والتي تشير إلى أن حملته الانتخابية لعام 2007 تلقت دعماً مالياً من القذافي (بقيمه 50 مليون يورو).

وبالرغم من ان السلطات الليبية الجديده بذلت جهوداً حثيثة لجلب كبار الشخصيات في النظام السابق مثل رئيس الاستخبارات عبد الله السنوسي في موريتانيا وغيرهم من المتنفذين المقيمين حالياً في مصر، الا انهم يعترفون بأنهم غير مثابرين وجادين في تعقب بشير صالح.

وقد أدى هذا إلى تكهنات بين الليبيين من أن قضيته تم تجميدها والتحفظ عليها بناءاً على اتفاق ضمني بين المسؤولين الفرنسيين ومسؤولي المجلس الانتقالي الليبي السابق بعدم تعقب بشير صالح الى ما بعد الانتخابات الفرنسية في 22 ابريل 2012. 

وقال دياب، عضو رئيسي في المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا "اعتقد ان الفرنسيين ساعدوه على  الهروب الى فرنسا...انه محمي من قبل فرنسا. هذا الرجل قيمته 7 مليار دولار يمكنه شراء الكثير من الحماية".

المصدر: Financial Times
http://gaddafileaks.blogspot.ca/2013/04/blog-post_28.html

عبدو الليبي ـ كندا
28 ابريل 2013

**ملاحظه:
الرجاء النقل بأمانه وذكر المصدر واحترام حقوق ومجهود المترجم ... وشكراً