May 2, 2013

فرض عقوبات اميريكيه على عميله تجاريه للساعدي القذافي لمحاولاتها سحب وغسيل أموال لصالحه في منفاه بالنيجر

By Fiona Forde, iOL News, April 22, 2013

ترجمة وتحرير / عبدو الليبي
Dalene Sanders says she has been slapped with US sanctions for trying to move money
 out of Uganda for Saadi Gaddafi
قالت دالين ساندرز Dalene Sanders وهي امرأة من جنوب افريقيا، انها قد صفعت بسبب العقوبات الامريكية التي فرضت عليها.  وأشارت وزارة المالية الأميركية إلى أن  ساندرز دأبت على سحب الأموال من الحسابات المصرفية المودعة في بنوك أوغندا، بناءً على تعليمات تتلقاها من الهارب الساعدي القذافي، وقد ادعت ان حكومة جنوب افريقيا عرضت عيها المساعده وتجنيبها هذه المتاعب إذا التزمت "الصمت".

وفي لقاء شخصي مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني Yoweri Museveni في كمبالا في فبراير 2012، ناقشت ساندرز معه موضوع اللجوء السياسي في اوغندا للساعدي القذافي البالغ من العمر 39 عاماً والذي تم تهريبه إلى النيجر في ذروة الثورة الليبية في عام 2011، ومنذ ذلك الوقت ظل محمياً من طلبات تسليمه المتكررة. 

وقالت "يعتقد القادة الأفارقة انه من الأفضل مساعدته بدء حياة جديدة حيث يمكنهم مراقبته" في إشارة إلى الساعدي القذافي، الذي اخل بشروط الإقامة الجبرية في وقت سابق من هذا العام عندما تحدث بصراحة في التلفزيون ضد الحكومة الليبية الجديدة، ودعى مناصريه وازلام ابيه إلى انتفاضه على الشرعيه وهدد بالرجوع إلى ليبيا لمواصلة إرث والده الوحشي كما هو موثق في الفيديو التالي:

المعتوه الشاذ الساعدي لازال يحلم بالرجوع الى جماهيريه السفاح والده 


وتحدثت برقية مسربة من الولايات المتحدة (US cable) في عام 2009 عن أسلوب حياة المتعة واللذه للساعدي hedonistic lifestyle، والتوجه المخنث اي bisexual orientation وسبل حياة "الفتى اللعوب" playboy ways

كم من اموال بعثرها هذا الفاسد في سبيل كسب صداقة هؤلاء؟



وخلال انتفاضة 17 فبراير 2011، كان  الساعدي القذافي قائد القوات الخاصة في ليبيا وقاد معارك مختلفة. هو واثنان من أشقائه مطلوبون من قبل الشرطة الدوليه الانتربول.

وقالت ساندرز، التي تم إضافتها إلى قائمة العقوبات الامريكية في أكتوبر الماضي، انها كانت صديقة وشريكه تجاريه للساعدي القذافي منذ عام 2008، عندما نزل في منتزه (lodge) في أروشا Arusha، بتانزانيا حيث كانت هي تعمل هناك كمصممه للديكورات الداخلية interior designer، وتقول ان الساعدي طلب منها تصميم منتزهات في ليبيا. 
Arusha Lodge
وتدعي ساندرز انها زارت ليبيا كضيفه للساعدي في عدة مناسبات وانها كانت أيضا "تقوم بحجز رحلات الصيد وفريق التصوير "photography safaris" في جنوب أفريقيا (in the Eastern Cape) وزيمبابوي وبوتسوانا".
 Saadi Gaddafi, during a trip to Tanzania 2009
 Al-Saadi al-Gaddafi in his private plane travelling to Zimbabwe in 2010


المجرم الساعدي في غابات زمبابوي يصطاد الحيوانات البريه للتسليه ويستمتع بقتلها لإشباع غرائزه القتاليه...ويبدو ان غريزة القتل متأصله في عائلة الطاغيه القذافي...فمن احدى مهارات هذا المعتوه، اصطياد حيوان "وحيد القرن" Rhino المهدد بالإنقراض في جنوب افريقيا "يعني يقتل هالحيوان المسكين بدم بارد علشان التسلية!! .. ولا حول ولا قوة الا بالله.

Al-Saadi al-Gaddafi, travelled in August 2010 on private plane to Zimbabwe
Image by © R4361/dpa/Corbis
وقالت انه عادة ما يحول لها الأموال من ليبيا الى حسابها الخاص، وهي بدورها تقوم بتحويلها من حسابها إلى نزل المنتزه الذي سسيسافر له. وتضيف .."لقد بدأت الثقة من هناك، لكني لم انقل أي أموال (نيابة عنه) منذ بدء الثورة" في ليبيا في وقت مبكر من عام 2011.

إلا أنها فشلت في تفسير لماذا اتخذت وزارة الخزانة الامريكية هذه الخطوة فيما يتعلق بفرض عقوبات عليها في بيان رسمي اعلن عنه على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم  قبل ستة أشهر في 18 اكتوبر 2012. 

والسبب الحقيقي في فرض العقوبات عليها هو تقديمها الدعم المالي والمادي فضلاً عن الخدمات الأخرى المساندة للساعدي وايضاً لقيامها بأعمال، أو لوجود مزاعم بأنها قامت بأعمال نيابة عنه...اي انها عميله ومناصرة كبرى وبصورة مستمرة للمجرم الساعدي القذافي حتى بعد فراره ولجوءه الى النيجر حينما كان مطلوباً من قبل الشرطه الدوليه الإنتربول وايضاً خضوعه هو الآخر للعقوبات الأميركية وعقوبات الأمم المتحدة لسنة 2011.  وقد أكدت الحكومة الامريكية لصحيفة Sunday Tribune ان هذه العقوبات لازالت باقيه وسارية المفعول.
تاريخياً، كانت علاقات أوغندا مع ليبيا صلبة، ويرجع تاريخها إلى عهد  عيدي امين، وتعتبر اوغندا مركزاً وحلقة وصل لإستثمارات ليبيا في القارة الأفريقيه، بقيمة 375 مليون دولار مستثمرة في مختلف القطاعات، بما في ذلك النفط....ولكن ماذا أو كم كانت العميله دالين تستهدف غير معروف.

وتدعي ساندرز، البالغه من العمر 42 عاماً وام لأثنين، انها اتصلت بسفارة جنوب افريقيا في دار السلام (عاصمة دولة تانزانيا سابقاً) عندما علمت بالعقوبات التي فرضت عليها... وتقول إنها تلقت تأكيدات منهم... ثم وفي زيارة لاحقة الى السفارة في وقت سابق هذا العام تقول "انهم كانوا متعاطفون معي ومع قضيتي". كما ادعت ان مسؤول في السفاره قال لها في اجتماع حضره موظفون آخرون من السفارة " من الواضح انك تمرين بمنحنى تعليمي كبير في الوقت الحالي وكنت مجرد لعبه يتم استخدامها...أقترح عليك أن تبقي هادئة وتنتظري، يمكننا التعامل مع هذا الأمر".

وأكدت سفارة جنوب أفريقيا من خلال المتحدث الرسمي لإدارة العلاقات الدولية والتعاون "Clayson Monyela"، أن ساندرز زارت البعثة، لكنه نفى بشكل قاطع تقديم المساعدة لها، قائلاً "ادعاءاتها غير صحيحة على الإطلاق، لأن هذا الالتزام "سيكون من المستحيل تلبيته من الناحية القانونية من جانب أي مسئول".

ونتيجة للعقوبات التي فرضت عليها، فقد جمدت حساباتها المصرفية في تانزانيا، حيث عاشت هناك لعدة سنوات، وكذلك حساباتها في جنوب أفريقيا لدى مصرف First National Bank - FNB منذ عام 1994. وقال Nainesh Desai عن فريق إدارة المخاطر في هذا البنك "أن جمعية المصارف في جنوب أفريقيا أصدرت في 1 نوفمبر من العام الماضي مذكرة بالتفصيل إلى جميع البنوك فيما يخص العقوبات المفروضه على ساندرز.

وللإمتثال لهذه العقوبات، أغلق بنك FNB حسابين مصرفيين لها والغى بطاقة الائتمان لها. وقال ديساي ان عدم القيام بذلك كان سيؤدي الى فقدان البنك رخصته.

وتدعي ساندرز أيضاً ان الحكومة التانزانية، مثل سلطات جنوب أفريقيا، أكدت لها ان المسألة سوف تختفي مع مرور الوقت ومع التزام الصمت. وأصرت ان دار السلام دعت آل القذافي للاستثمار في البلاد...واضافت "انهم طلبوا من عائلته الاستثمار في السياحة والزراعة في تانزانيا...وأنا ساعدته في إنشاء شركات هناك، ولكن كان ذلك بناء على طلب من الحكومة التانزانية....والآن يقولون أني بحاجة لإلتزام الصمت، وأنهم يتعاملون مع قضيتي".

 الڤيله التي يقطنها المجرم الساعدي في النيجر بعد هروبه من ليبيا
After being flown to the capital on a military Hercules C-130 transport jet, Saadi Gaddafi was given 
luxurious lodgings in Villa du Conseil de líEntente in Niamey. It is a state high-walled hillside guest house next to the presidential palace, boasting cool verandas and handsome colonnaded administration buildings
Photo: AFP taken on Sept. 13, 2011

وتقول، عندما تسربت أخبار العقوبات ضدها، اتصل بها الساعدي وقال لها انه آسف" ...وتدعي انه اتصل بها من النيجر وقالت انه في خلال الأسابيع القليلة الماضية تلقت منه رسالة نصية قصيرة "يسألني عما إذا كنت آمنه". ولكنها، رفضت الكشف عن الرقم  الذي ارسلت عن طريقه الرساله النصيه للساعدي، مدعيةً "أن الرقم لا يعمل الآن لانه يغير رقمه كل أسبوع". 
----------------
يعني حتى بعد هروب المجرم الساعدي وعائلته، هؤلاء الأفارقه الجشعين يرحبون باستثمارات ما سرقوه من اموال الشعب الليبي في بلدانهم ضاربين بعرض الحائط مشاعر ومآسي الليبيين!.

المصدر:
**ملاحظه:
الرجاء النقل بأمانه وذكر المصدر واحترام حقوق ومجهود المترجم ... وشكراً

April 28, 2013

المسؤول المصرفي للقذافي يصوب عينيه نحو ملاذ العيش الآمن في جنوب افريقيا

By Fiona Forde
ترجمة وتحرير / عبدو الليبي

بشير صالح، اليد اليمنى للطاغيه القذافي وكاتم أسراره وأحد اكبر وأقرب مساعديه  ومستشاريه والمسؤول المالي عن صندوق الاستثمار الليبي في أفريقيا في النظام السابق، ذُكر انه تقدم بطلب اللجوء في دولة جنوب أفريقيا.

ووفقاً لعدد من المطلعين الحكوميين ورجال الأعمال ومصادر قريبة من هذه العمليه، فقد قدم صالح، وهو وجه مألوف في أوساط مدينه جوهانسبورغ Johannesburg، طلبه الى وزارة الشؤون الداخلية في العام الماضي. ومع ذلك، فقد رفضت هذه الوزارة تأكيد أو نفي خبر طلبه هذا.

وقال روني مامويبا Ronnie Mamoepa، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، يوم الأحد الماضي (14 ابريل 2013) ان مثل هذه العمليات سرية لسبب وجيه لأن "الناس الذين يتقدمون بطلب الحصول على اللجوء، يفعلون ذلك لأنهم يخشون على حياتهم، والكشف عما إذا كان الشخص قد تقدم بطلب أم لا سيكون إهمال فادح".

وتقدر قيمة الأرصده والأصول الليبية الضخمه في الخارج، والتي كانت مملوكة لمؤسسة الاستثمارات الليبية، بنحو 80 مليار دولار (اي بما يعادل R700 bn مليار راند من العمله الأفريقيه) ولكنها مجمدة في معظم الدول وليس كلها. وقد أدى ذلك إلى سباق بين كبار شركات المحاماة في العالم في محاولة لرفع الحظر على الأموال الليبيه بالنيابة عن الحكومة الليبية الجديدة، بغية الحصول على اجر محترم في المقابل.

غير أن القيمة الحقيقيه للأصول الليبيه بالخارج يعتقد أن تكون أكبر من ذلك بكثير، نظراً لعدم تجميد كل هذه الأموال عندما بدأت الثورة لأنه لم يكن الجميع على علم أين كانت هذه الخيرات مخبأة أو بسبب رفض بعض الدول الامتثال لتجميد الأصول الليبيه.

وعندما يتعلق الأمر بمحفظة الاستثمارات في أفريقيا، فإن بشير صالح يعتبر لاعب رئيسي وكان يدير صندوق نقدي بمليارات من الراند (عمله نقدية) في القارة الأفريقيه وكان ايضاً يدير الأموال الطائله والممتلكات الخاصة بعائلة القذافي في أفريقيا وأماكن أخرى. وقال أحد المساعدين المقربين له "علينا ألا نخطئ بشأن بشير...فإن ثروته الشخصية هائلة".

لقد عاش بشير صالح حياة الترف هو وعائلته. وقد شوهد اثنين من ابناءه  يقودون سيارات فارهه، احدهم يقود رولز رويس Rolls Royce، والآخر يقود Bentley ولدى عائلتة أيضاً سيارة Venturi وسيارتين Mercedes 4x4 وسيارة BMW. والصور التاليه تبين القصر الفاخر الذي يعيش فيه عندما يكون في فرنسا ويعتبر من أفخم ما في المدينة، وتعتبر ڤيلته واحدة من أجمل الڤلل بمساحة 600 متر مربع على 5000 متر مربع من الأراضي.
(Entrance of the subdivision to where the house of Bashir Saleh (Augustin Scalbert/Rue89
المدخل الى بيت بشير صالح
بوابة ڤيلة بشير صالح
(Portal of Bachir Saleh villa (Augustin Scalbert/Rue89
(Garden of Bashir Saleh's villa (Augustin Scalbert/Rue89
حديقة منزل بشير صالح

وعلى الرغم من أنه مطلوب من الحكومة الليبية، وادرج اسمه على لائحة العقوبات الأمريكية، كان بشير صالح أحد الضيوف البارزين في قمة بلدان بريكس (2013 BRICS summit) الشهر الماضي (26 مارس 2013) في مدينة دربان Durban بجنوب افريقيا حيث اختلط بكل حرية مع مندوبين من القارة في بهو فندق هيلتون وفي مؤتمرات بأماكن أخرى. 
الجدير بالذكر ان بلدان مجموعة البريكس تضم البرازيل وروسيا والهند والصين ودولة جنوب افريقي

وقد أثار حضوره في اجتماع قمة البريكس بعض الأسئلة، حيث تساءل احد المراقبين بقوله: "اليس هناك ارتباط بين صالح بشير وبنك البريكس المزمع انشاؤه في المستقبل future Brics bank (الذي اقترح في قمة الشهر الماضي)؟...واستطرد يقول "فكروا في هذا الأمر... انهم بحاجة الى المال لإنشاء البنك وصالح لديه الكثير من الأموال، ويحتاج الى مكان لتنظيفه....انهم بحاجة الى بعضهم البعض".

وحضر بشير صالح أيضا عشاء احياءاً للذكرى المئوية للمؤتمر الوطني الأفريقي (وهو الحزب السياسي‏ الحاكم في جنوب أفريقيا) في بلدية مانجونج Mangaung في يناير 2012 حيث التقى واحتك بكبار مندوبي الحزب في جو اجتماعي مريح....وكان ذلك بعد فراره من ليبيا بوقت قصير.

ولكن بشير صالح يقول لأصدقائه ومعارفه أنه "غادر البلاد بطريقه قانونية"، وكان ذلك في أعقاب هروبه الغير مبرر من الثوار الذين أسروه بعد معركة تحرير طرابلس في أغسطس 2011.

ويتساءل الكاتب "من الذي سهل الإفراج عنه وخروجه من ليبيا ومتى تم ذلك ولماذا ...لايزال مجهولاً!...ولكن نحن الليبيين نعرف الإجابه على كل هذه التساؤلات لأن الفضل في إنقاذ وتهريب بشير صالح يرجع الى سيادة المستشار مصطفي عبد الجليل الذي  قال عنه انه رجل طيب ومن اصل طيب كما هو موثق في مقاطع الفيديو التاليه:





وفي وقت لاحق بعد هروبه من ليبيا، عاد بشير صالح، مدير مكتب القذافي وأحد كبار مساعديه، إلى الظهور في دولة النيجر المجاورة حيث تم تعيينه مستشاراً للرئيس محمدو إيسوفو Mahamadou Issoufou. وبطبيعة الحال، تحصل على هذا المنصب لكونه يحمل جواز سفر دبلوماسي.
صورة صفحه من جواز سفر بشير صالح يبين انه دبلوماسي نيجيري الجنسيه
وبالرغم من ان تعيينه في هذا المنصب فقد ألغي فيما بعد بفترة قصيرة عندما أثار التوتر مع ليبيا، الا أنه من غير الواضح ما اذا كان لا يزال يسافر بجواز سفر دبلوماسي من شأنه أن يمنحه سهولة التنقل عبر الحدود ويثير أقل أسئلة عند المعابر الحدودية.

وبعد هروبه للنيجر، حيث يتواجد الهارب الساعدي ابن الطاغيه القذافي الذي كان يترقب وينتظر بفارغ الصبر فرصة الرجوع، انتقل صالح إلى فرنسا، في الوقت الذي كانت قد صدرت بحقه مذكرة اعتقال دولية (من الانتربول).

وعندما طالبت ليبيا فرنسا بتسليمه، قال حينها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي يزعم أنه المستفيد الرئيسي من تبرعات  نظام القذافي، انه "إذا كان بشير صالح ملاحقاَ من قبل منظمة الشرطة الدولية الإنتربول، فإنه سيتم توقيفه وتسليمه"، لكنه أشار إلى أن "قرار السماح له بالتواجد والإقامه في فرنسا اتخذ بعد التشاور مع السلطات الليبية المتمثله في المجلس الوطني الإنتقالي بقيادة عبد الجليل كما هو موثق في المصادر التاليه:
“The arrival of Mr Saleh in France was made with the full agreement of the president of the Libyan national transitional council,” Mr Sarkozy replied when asked about the case in a television interview on Tuesday. “Bashir Saleh is in France under his own identity and the decision for him to be in France was taken after consultation with the Libyan authorities.”

In the interview for RMC/BFMTV, Mr Sarkozy added: “We are working hand in hand with the Libyan authorities, and if Mr Saleh is wanted by Interpol he will be delivered to Interpol.”
المصادر
وفي وقت لاحق، بعد ان ظهر صالح على الانتربول تحت اسم بشير الشرقاوي، وقد تم تأكيد ذلك لوكالة الأنباء الفرنسية بواسطة محاميه، تم محو اسمه من قائمة المطلوبين، وذلك لأسباب لم تتمكن صحيفه Sunday Tribune من التأكد منها.

والى جانب زياراته المتكررة إلى جنوب أفريقيا، غالباً ما يسافر بشير صالح ايضاً الى مملكة سوازيلاند Swaziland وتقول مصادر ان ثروته - في النقد والذهب - تبعته إلى هذه المملكة المجاورة، على الرغم من ان صحيفة Sunday Tribune لم تتمكن من تأكيد ذلك.
ويذكر ان جولي محمد Julie Mahomed، صديقه ومحاميه سابقه للرئيس جاكوب زوما، قد ساعدت بشير صالح في تقديم طلبه بشأن اللجوء الى وزارة الشؤون الداخلية بجنوب افريقيا. وبالرغم من انها وافقت على الرد على بعض الأسئلة، لكنها لم تفعل ذلك حتى طباعة هذا التقرير.

ووفقاً لمزاعم إحدى الصحف الفرنسيه (Mediapart)، فإن بشير صالح، رئيس الصندوق السيادي الليبي، لعب دوراً رئيسياً في قرار القذافي بتمويل خطة الحملة الإنتخابيه لنيكولا ساركوزي لعام 2007 لتصل قيمتها إلى 50 مليون يورو من خزينة الدوله الليبيه.

المصدر: Dans l’intimité de Bachir Saleh, le protégé de Sarkozy venu de Libye
----------------------
معلومات اضافيه ترجمة: عبدو الليبي
By Borzou Daragahi

كان بشير صالح يتنقل بين أفريقيا والعالم لعدة سنوات، في رحلات مكوكية بين الفنادق من فئة الخمس نجوم إلى القصور الرئاسية ويهدر بسخاء المليارات من الدولارات على الاستثمارات وكان يقوم بدور الوسيط بين القيادة الليبية وأفريقيا وفرنسا.

 بعد فترة وجيزة من انهيار نظام القذافي، اختفى بشير صالح وأسراره. ويقول البعض ان الرئيس السابق لصندوق استثمارات المحفظة الليبية الافريقية، متواجد في أفريقيا ويصر آخرون على أنه يختبئ في باريس تحت حماية حلفاء أقوياء.

العثور على بشير صالح قد يكون المفتاح لاكتشاف ما يصفه مسؤولون ليبيون بحوالي 7 مليار دولار من الأموال والأصول الليبيه المفقوده والمخبأة في حسابات واستثمارات غامضة...وربما قد قد يساعد أيضا الإجابة على الأسئلة حول العلاقات بين النظام السابق في طرابلس والمؤسسة السياسية الفرنسية.

أنفق بشير صالح أموال النفط الليبي، بناءاً على اوامر وطلبات عائلة القذافي وحدهم فقط، في شراء الفنادق والموارد المعدنية وأسهم في الشركات، ليصبح في نهاية المطاف واحداً من أكبر المستثمرين في أفريقيا حسب ما وصفه بعض المسؤولين الليبيين والخبراء الماليين. وكانت لهذا الصندوق استثمارات أيضاً في بلدان أقل شفافية مثل روسيا البيضاء وأوكرانيا، وفقاً لدبلوماسيين غربيين.

ويقول مسؤولون ليبيون، ان الحصول على الأموال والأصول الليبيه  بسرعة اصبح امر ضروري وحاسم، لأن بعض البلدان الأفريقية بدأت تنفي وتلغي العروض التي قطعتها مع نظام القذافي. فعلى سبيل المثال، اتهم مسؤولون ليبيون زامبيا بالاستيلاء على حصة ليبيا في شركه Zamtel للهواتف النقاله والاتصالات في زامبيا البالغه 75%، زاعمين، هؤلاء النصابين، وجود مخالفات في عملية تقديم العطاءات.

ويقول عاشور بن خيال، وزير الشؤون الخارجية السابق في ليبيا "دول مثل زامبيا تحاول استغلال ظروف الفوضى في البلاد، هذه اموال ليبيا...اموال لشعب الليبي وليست للقذافي. 

وقال دبلوماسي غربي التقى به بمحض الصدفه، انه خلال الحرب التي استمرت ثماني أشهر لإسقاط رئيسه القذافي، كان بالإمكان رؤية بشير صالح، في منتجع بجزيرة جربة التونسية محاطاً بحراسه الذين يرتدون جاكيتات من الجلد في سيارات مرسيدس فارهة S-class Mercedes، وهو يجتمع برجال أعمال أفارقة. وقال عدة دبلوماسيين لصحيفة FT أنهم يشكون في أنه كان يحاول شراء الأسلحة والمرتزقة وتجنيدهم لصالح نظام الطاغيه القذافي.

في الأسابيع التي تلت سقوط نظام القذافي، ذكرت وسائل الاعلام الرسمية في ليبيا ان بشير صالح قد اعتقل من قبل كتائب الثوار في الزنتان، قبل ان يختفي مرة أخرى.

وقال عبد الحميد الجدي (وهو مصرفي ليبي يعمل مع المسؤولين الحكوميين لتعقب الأصول الليبية التي أهدرت في عهد القذافي)، لقد تم تهريب صالح بعيداً إلى فرنسا، لأنه قد يكون لديه معلومات بشأن ما اشيع حول العلاقة بين الرئيس نيكولا ساركوزي ونظام القذافي. وقد نفى ساركوزي بشدة هذه المزاعم التي عادت إلى الظهور في وسائل الإعلام الفرنسية مؤخراً والتي تشير إلى أن حملته الانتخابية لعام 2007 تلقت دعماً مالياً من القذافي (بقيمه 50 مليون يورو).

وبالرغم من ان السلطات الليبية الجديده بذلت جهوداً حثيثة لجلب كبار الشخصيات في النظام السابق مثل رئيس الاستخبارات عبد الله السنوسي في موريتانيا وغيرهم من المتنفذين المقيمين حالياً في مصر، الا انهم يعترفون بأنهم غير مثابرين وجادين في تعقب بشير صالح.

وقد أدى هذا إلى تكهنات بين الليبيين من أن قضيته تم تجميدها والتحفظ عليها بناءاً على اتفاق ضمني بين المسؤولين الفرنسيين ومسؤولي المجلس الانتقالي الليبي السابق بعدم تعقب بشير صالح الى ما بعد الانتخابات الفرنسية في 22 ابريل 2012. 

وقال دياب، عضو رئيسي في المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا "اعتقد ان الفرنسيين ساعدوه على  الهروب الى فرنسا...انه محمي من قبل فرنسا. هذا الرجل قيمته 7 مليار دولار يمكنه شراء الكثير من الحماية".

المصدر: Financial Times
http://gaddafileaks.blogspot.ca/2013/04/blog-post_28.html

عبدو الليبي ـ كندا
28 ابريل 2013

**ملاحظه:
الرجاء النقل بأمانه وذكر المصدر واحترام حقوق ومجهود المترجم ... وشكراً

April 22, 2013

!من حق الشعب الليبي ان يعرف الحقيقه بالدليل الملموس

بقلم / عبدو الليبي

لطالما استغربت من عدم جدية المجلس الوطني الإنتقالي وحكومته السابقه والحكومه الحاليه في اثبات والكشف عما اذا كانت اخبار موت المجرم خميس واخوه سيف العرب ابناء الطاغيه القذافي حقيقه ام ادعاء كاذب لغرض التضليل وصرف النظر عنهما وعدم ملاحقتهما ... كتمثيلية موت ابنته بالتبني هناء التي ثبت انها حيه ترزق... اليس من الضروري التأكد من موتهم المزعوم ووجود قبور لهم واستخراج ما بها من جثث وفحص الحمض النووي (DNA) لإثبات بما لا يدع مجالاً للشك انها بالفعل جثثهم وتحمل الصفات الوراثية للمقبور القذافي؟. 

لماذا التكتم؟ اما آن لنا ان نعرف مصير من سفك دماء الليبيين ودمر بكتائبه مدن على اهلها بالراجمات والصواريخ؟...الم تقام جنازه رسميه مزعومه للمدعو سيف العرب وبالتالي لا بد ان تكون المقبره التي دفن بها معلومه للجميع ويكون قبره المزعوم معروف؟ اسئله تحتاج اجابه صريحه من المسؤلين!

عن نفسي اشك في خبر موتهما! ولا اصدق ما تناقلته اذاعات الطاغيه من اخبار متناقضه وكاذبه حول ملابسات موت ابناءه واحفاده المزعومين الذين تبين فيما بعد انهم لا وجود لهم؟... وهناك معلومات منذ بداية الثوره تشير الى ان هناك شخصيه من عائلة القذافي تعيش في احدى دول اميريكا اللاتينية! ولا اشك في انه قد يكون سيف العرب ...ولما لا؟ فما نهبته عائله القذافي من اموال تقدر بأكثر من 200 مليار (انقر هنا) كفيل بأن يضمن لهم ولأحفادهم العيش الكريم مدى العمر!

حرر في كندا / 22 ابريل 2013 

March 29, 2013

رئيس زامبيا يستولى على قرية بها مساكن وفنادق فاخره ملك للدوله الليبيه بعد ان تم ترحيل المدير العام الليبي سراً

Sata to grab Millennium Village, Libyan general

manager already deported secretely

By Zambian Watchdog

ترجمة وتحرير / عبدو الليبي
 Mulenga Sata                                                 Michael Sata 
اطلق الرئيس الزامبي Michael Sata وابنه Mulenga حمله لمحاولة الإستيلاء على قرية الألفية (Millennium Village). وهي قريه بها أماكن إقامة فاخرة كانت زامبيا، تحت قيادة الرئيس Frederick Chiluba  قد بدأت في بنائها في قلب العاصمه Lusaka وأنفقت الملايين من الدولارات على هذا المشروع لغرض استضافة القادة الأفارقة في منظمة الوحدة الأفريقية  OAU) Organisation of African Unity) خلال انعقاد مؤتمر القمه السنوية في يوليو 2001.
Part of the villas
 ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه الرؤساء الى العاصمة الزامبية، كانت هذه المساكن غير مكتملة نتيجة لعجز زامبيا المالي لإستكمال هذا المشروع، وهنا طلب الرئيس الزامبي المساعده من الطاغيه القذافي  فكان له ما اراد، حيث امر القذافي الشركة الليبية الأفريقيه للاستثمارات الخارجية (لايكو) Libyan Arab African Investment Company (LAAICO بضخ مبلغ 17 مليون دولار في البدايه تم اضافة 8.5 مليون اخرى ...اي اجمالي 25 مليون دولار لإنقاذ الزامبيين من خلال الشراء المباشر وتكملة بناء هذه القريه على ان تؤول ملكيتها بالكامل لليبيا وعلى ان تدفع حكومة زامبيا 4.25$ مليون دولار لشركة الإستثمارات الليبيه من أجل الحصول على 50 في المئة من الأسهم.

وقد تم بالفعل ترحيل "فايد الطوير"، المدير العام الليبي لهذا المجمع السكني في Longacres لتسهيل عملية الاستيلاء على الأعمال التجارية من خلال الرئيس وابنه الذي يشغل ايضاً منصب نائب عمدة مدينة Lusaka ...وقبل ان يصبح والده رئيسا، كان Mulenga Sata يسترزق ببيع الكلاب، اما الآن فهو واحد من أكبر أصحاب الأراضي في Lusaka.  تم ترحيل "فايد الطوير" في 11 مارس 2013 ولم يكن لديه اي علم مسبق بما سوف يحدث له حتى ذلك اليوم المشؤوم عندما اتُصل به هاتفياً وقيل له عليه ان يذهب إلى قسم الهجرة في مبنى كينت (Kent Building).

ووفقاً لمصادر الهجرة، قيل له إن هناك مشكلة في تصريح الإقامه الممنوح له. واثناء وجوده هناك اخذوا جواز سفره وهاتفه لمنعه من الاتصال بأسرته وبالسفارة الليبية. وبدون أي تفسير، دُفع به في سيارة كانت بانتظاره، واقتيد على الفور إلى مدينة ندولا Ndola  وتم ترحيله على متن رحلة الخطوط الجوية الكينية. وقد انتاب زوجته القلق الشديد عليه قبل ان تعلم لاحقاً ما حدث له بعد ان اتصل بها من نيروبي، كينيا. وكان على السفارة الليبية في زامبيا ان تدفع ثمن تذاكر الزوجة والأطفال للذهاب والانضمام اليه.
One of the main gates to the villas
ولكن هذا كله جزء من خطة النهب من قبل الرئيس Michael Sata وعائلته وعصابة من شركائه من رجال الأعمال. في هذه المرة ارادوا استخدام الأمم المتحدة كغطاء للاستيلاء على 51 فيلا (villas) وأراضي غير معموره (خاليه) تزيد قيمتها على 20 مليون  دولار.

الرئيس الزامبي Sata وعائلته وعصابة شركائه يحاولون الحصول على الأصول والممتاكات بحجة أن الأمم المتحدة أذنت لهم بتجميد الأصول المملوكة للمقبور القذافي. وخلال جهود الأمم المتحدة لإزالة القذافي من السلطة في عام 2011، سمحت لبلدان في جميع أنحاء العالم بتجميد الأصول والممتلكات التابعة لمؤسسة القذافي في محاولة لإجباره على التنحي. ولكن كانت هناك إجراءات اتبعتها بلدان مثل كندا وأوغندا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية....اي انه عندما تم تجميد هذه الأصول، يتم مصادرتها من تلك الدول وليس الأفراد مثل الرئيس أو عائلته.

وحالياً الرئيس Sata على وشك الحصول على ملكية الممتلكات الليبية لعائلته وأصدقائه باستخدام قرار الامم المتحدة. لقد تم بناء فيلات القريه الألفية في Lusaka من قبل الحكومة الليبية قبل انعقاد مؤتمر القمة لمنظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي الآن).
----------------------------
هكذا ضاعت الملايين والمليارات من اموالنا التي وزعها الطاغيه على كل من هب ودب في ادغال افريقيا ...لينصبوه رئيساً للإتحاد الأفريقي ...وملك ملوك الدجالين... وما ان اطيح به وبنظامه العفن حتى بدأوا هؤلاء المحتالين من الأفارقه وغيرهم من العرب والعجم في سرقه كل هذه الأموال في وضح النهار! وفي غفلة من وكلناهم شؤوننا والحفاظ على اموالنا التي نحن بأمس الحاجة اليها. 

الأمر خطير جداً يا اخواننا...هذا المحتال النصاب رئيس زامبيا وعصابته على وشك الإستحواذ على اموال وممتلكات الشعب الليبي ...ما قيمته عشرات الملايين ان لم يكن قد نهبها وانتهى الأمر؟. هذا قليل من كثير من عشرات المشاريع الإستثماريه الأخرى لشركة الاستثمارات الليبية الخارجية (التي يمتلكها الطاغيه القذافي) في العديد من البلدان الأفريقيه.

اين سفارتنا في زامبيا؟ ماذا فعلوا؟ وهل اتخذوا اجراءات قانونيه لإيقافه والمحافظة على املاك الدوله...اكاد اشك في ذلك! ... حادثة طرد المدير العام السيد الطوير حدثت منذ 13 مارس الجاري اي  منذ اكثر من اسبوعين ..ولا حس ولا خبر او اي قرار اتخذته حكومة زيدان بوزاراتها الخارجيه والماليه او مناقشة هذه القضيه في جلسات المؤتمر الوطني؟ 
لماذا سكت السيد الطوير؟!! ولماذا لم نسمع استنكار او احتجاج الحكومه الليبيه لهذه الأعمال اللا اخلاقيه من قبل حكومه زامبيا؟...او استدعاء السفير الليبي من هناك وطرد السفير الزامبي في ليبيا؟.

للأسف الشديد، لقد اصبحت ليبيا مستباحه بكل ما تعنيه الكلمه...الطاغيه ونظامه سقط منذ اكثر من سنتين ...مده كافيه لتتبع واسترجاع الأموال التي بعثرها هو وابناءه واعوانه في افريقيا وغيرها من دول العالم ... ولولا تباطؤ وعدم جديه المجلس الإنتقالي والحكومه السابقه والحاليه... لما تجرأ هذا النصاب لسرقه اموال دوله مدت لبلاده يد العون!

الخلاصه لا نريد ان تبعثر اموالنا في استثمارات خاسره وودائع بالمليارات مصيرها النهب والسرقه وهبات نحن اولى بها من غيرنا ...فالأجدر بنا أن نستثمر اموالنا داخل الوطن لدعم منتجاتنا ومصانعنا الوطنية وبالتالي دعم اقتصادنا الوطني.
-------------------------------

**ملاحظه:
الرجاء النقل بأمانه وذكر المصدر واحترام حقوق ومجهود المترجم ... وشكراً

رابط المقال:
http://gaddafileaks.blogspot.ca/2013/03/blog-post_29.html

المصادر: