March 17, 2013

سفينة هانيبغل القذافي السياحيه الفاخره تم بيعها لشركة ايطاليه فهل تم تعويض ليبيا عما دفعته من اموال مسبقاً؟

اعداد وتحرير / عبدو الليبي

نعم انها سفينة هانيبغل السابقه التي كان على وشك استلامها ولكنه فقدها وتشتت احلامه!...انها اضخم وافخر سفينة سياحية في أوروبا للرحلات الترفيهيه اسمها "بريزيوسا "Preziosa" أطول حتى من البرج الفرنسي المشهور أيفل "Eiffel Tower" وقد بدأت رحلتها يوم الخميس الماضي من Saint-Nazaire في غرب فرنسا الى ميناء مارسيل Marseille بالجنوب.

هذه السفينه بُنيت في الأصل لصالح نظام الطاغيه القذافي وبما يتماشى مع رغبات ابنه المدلل "هانيبغل" الذي كان وراء تصميم وعقد صفقة شراء هذه السفينه السياحية الفاخره مستغلاً نفوذه بالشركة الوطنية العامة للنقل البحري والتي بدورها وبناءاً على اقتراحه (يعني اوامره كما صرح احد مسؤولي الشركه بعد الثوره)، تقدمت في عام 2010 بطلب لشركه STX (وهي الفرع الفرنسي لشركه كوريه دولية تعد اكبر شركه في أوروبا ورابع اكبر الشركات في العالم لبناء السفن السياحيه) لبناء هذه السفينه العملاقة خصيصاً لنظام القذافي بحجة استئناف مشروع سياحي بحري يضم أسطولاً من السفن السياحيه الفاخره بليبيا لغرض الاستثمار بمجال النقل البحري السياحي،...وهذا غير صحيح فالسبب الرئيسي هو ان هانيبغل اصيب عدة مرات بخيبة أمل وبالإحباط وضاق ذرعاً لعدم تلبية طلباته وتمكنه من حجز واستئجار السفن السياحية  الفاخره من نفس الشركه في غضون مهلة قصيرة لإستضافة المئات من ضيوفه...فقرر شراء هذه السفينه لتتناسب مع نمط حياته الباذخ!   

وقد تم التوقيع على هذا العقد بحضور أمين لجنة إدارة الشركة الوطنية العامة للنقل البحري الربان "علي مفتاح بالحاج" وابن المقبور هانيبغل...اي بمعنى انها كانت بطلب من وعلى حساب خزينة الدوله الليبيه التي دفعت جزءاً من الثمن (بالتقسيط على دفعات) من اجمالي التكاليف والتي تقدر بمبلغ 550€ مليون يورو اي ما يعادل 460£ مليون جنيه استرليني.

والجدير بالذكر ان أسرة الطاغيه القذافي كانت تسيطر منفردة على الموانئ وقطاع شركات النقل البحري في ليبيا بما فيها الشركه الوطنية العامة للنقل البحري المعروفة في السوق الملاحى العالمي باسم General National Maritime Transport Company or GNMTC  وهي مملوكه للدوله الليبيه ومقرها طرابلس ولها فروع في مالطا وHong Kong بالصين.

وفي حقيقة الأمر وحتى حرب التحرير كانت هذه الشركه تحت سيطرة الوغد هانيبغل الذي لعب دوراً أساسياً في إدارتها بالرغم من تقلده منصب المستشار الأول للجنة إدارة الشركة ويملك فيها اسهم وحصص اساسيه... وقد استخدم نفوذه في الماضي على الشركة الوطنية العامة للشحن البحري من أجل التوسط لشراء سفن جديدة وحقق لنفسه عبر ذلك مكاسب شخصية تقدر بالملايين. 



يبلغ طول هذه السفينه 333 متر وعرضها 38 متر وتصل الحمولة الاجمالية لهذه السفينة 139,400 طن ومكونه من 18 طابق وتسع لنحو 4300 من الضيوف وتعمل بطاقم مكون من 1,400 فرد، وتضم 1739 غرفة منها 732 غرفة مخصصة لطاقم السفينة وبها 4 حمامات للسباحة، ومزينه بأعمدة وأرضيات من الرخام والمرمر والمرايا المؤطرة بالذهب والتماثيل العملاقة وستائر ومفروشات مصنوعه بأنسجه مخمليه ناعمه وبها 26 من المصاعد الزجاجيه بشلالات ظاهريه، و21 حانه لشرب الخمور، وتشمل أيضاً 69 جناحا لنادي اليخوت به بار خاص، وحمام شمسي، واحواض للتدليك المائي وصالة مراقبة بجدران زجاجية لمتعة الضيوف.


Four full-time biologists would have tended to the creatures, with an on-board dedicated food source 
Photo: Gary Taylor / Alamy
وتحتوي السفينه كذلك حسب طلب هانيبغل على حوض ضخم يتسع لنحو 120 طناً من مياه البحر لإستيعاب 6 من ثلاث سلالات من أسماك القرش على ان يكونوا تحت اشراف 4 خبراء في علم الأحياء البحريه مقيمين بصفه دائمه في السفينه... كل هذا الترف من أجل توفير أساليب الراحة والمتعة والترفيه لضيوف السي هانيبغل... وقد اختار للسفينه اسم "فينيقيا" نسبة للحضارة الفينيقيه القديمة التي استقرت في ليبيا منذ قديم الزمان.

وكان من المقرر ان يتم تسليم هذه السفينه لطرابلس في ديسمبر من عام 2012 اي بعد سنتين من توقيع عقد الشراء لتكون أول سفينة سياحية من حيث الحجم والحداثة في الوطن العربي واوروبا، ولكن بسبب نشوب الثورة والإطاحة بالطاغيه القذافي وهروب المعتوه ابنه هانيبغل الى الجزائر، توقفت شركة النقل الليبيه عن الإستمرار في الدفع وسداد الأقساط المستحقة عليها لشركة STX التي كانت في المراحل النهائية لاستكمال بناء السفينه الليبيه في سان نازير غرب فرنسا ...ونتيجه لذلك قامت هذه الشركه التي تكلفت ببناء هذه السفينه بإلغاء الطلب وفسخ العقد الليبي في يونيو 2012 وعرضت السفينة للبيع... وبعد تسعة أشهر تم شراء السفينة من قبل ثري ايطالي يملك شركة MSC الإيطاليه-السويسريه للنقل البحري وهي من أكبر الشركات السياحية في العالم وتم تسميتها "بريزيوسا".
---------------
هكذا كان ابناء المقبور القذافي يبعثرون اموال الشعب الليبي على رفاهيتهم وطموحاتهم الباذخه...تخيلوا المليارات التي كانت ستخسرها الخزينه الليبيه على صيانة وتسيير خدمات هذه السفينه العملاقه لو لم تقم الثوره المجيده وبقى نظام الطاغيه واستلمها ابنه المدلل؟ هذه السفينه ليست للركاب العاديين بل لإستضافة الضيوف من الوفود والشخصيات الدولية وكذلك لإستضافة اصدقاءه الأثرياء واقامة الحفلات الباذخه...فهل كان ابن الدكتاتور سيئ السمعه الوغد هانيبغل سيضمن الـ 4300 ضيف على مدار السنه الا اذا كانوا مدعوين على حساب الدوله كما كان يفعل بقيه الشله من اخوته؟ أين الإستثمار في ذلك؟ وكيف سيدعم هذا الترف الإقتصاد الليبي الذي ساهم هو ووالده في تدميره...الحمد لله الذي خيب مسعاه.

ويبقى السؤال...هل تم تعويض ليبيا عن الأموال التي تم دفعها من اموال الشعب بناءاً على رغبات إبن القذافي؟! ...الأخبار تقول ان هذه السفينه الفاخره تم بيعها من قبل الشركه المصنعه بسبب توقف ليبيا عن الدفع ...اي بمعنى انه قد تم دفع جزء كبير من قيمة المبلغ ولم يكتمل بسبب الحرب؟ ...والحقيقه لم يشار لأي تعويض لليبيا من قبل هذه الشركه فهل تولت الجهات المختصه في الشركة الوطنيه للنقل البحري متابعة هذه الأموال التي صرفت مسبقاً على هذه السفينه والمطالبه باسترجاعها واخص بالذكر كل المسؤولين بهذه الشركه وبقطاع النقل البحري ومنهم الذين حضروا حفل توقيع عقد بناء هذه السفينه امثال رئيس مجلس إدارة الشركة الكابتن "علي مفتاح بالحاج" ...هل من اجابه مطمئنه؟

March 2, 2013

Gaddafi's Last Day

{حكمة الله في آيه ... لكل ظالم نهايه}

The body of Muammar Gaddafi is pulled onto a miltary vehicle in Sirte

A National Transitional Countil (NTC) fighter pulls Libya's former leader Muammar Gaddafi onto a miltary vehicle in Sirte in this still image taken from video shot on October 20, 2011 and released on 
October 22, 2011. (Reuters TV).

وثائقي عن نهاية الطاغيه القذافي به مشاهد ومعلومات تنشر لأول مره. وفقاً لهذا التقرير فإن أحداث موت القذافي مناقضه للعديد من الروايات المتداوله من ان احد الثوار قتله، والحقيقه ان هناك اكثر من شخص ادعى انه هو من قتل القذافي مما يضعف احتمالية صحة هذه الإدعاءات.

حسب السيناريو المطروح في هذا الفيديو فإن القذافي اصيب بعدة شظايا في رأسه من جراء انفجار قنبله امامه وهو في مخبأه بداخل مواسير خرسانيه للصرف الصحي، فقتل حراسه وقبضوا عليه الثوار وظل مصدوم وينزف بغزاره كما رأيناه في مقاطع الفيديوات حينها...ومات في النهايه بسبب صدمته ونزيفه المتواصل الذي استغرق حوالي 3 ساعات اثناء نقله بسيارة الإسعاف من سرت الى مصراته ...والله اعلم.

Dan Rather Reports - Gaddafi's Last Day from Kings County Productions on Vimeo.

Retracing the last days of Muammar Gaddafi takes us into the heart of the attack on U.S. Consulate in Bengahzi. Dan Rather Reports - 2012

February 28, 2013

التلاعب بملف رعاية جرحى الثورة الليبية واستغلاله في علاج العقم والجراحات التجميليه والسياحه مجاناً... من المسؤول؟

في الوقت الذي كانت فيه ليبيا تعاني من ازمه ماليه بسبب الحرب المدمره التي شنها الطاغيه القذافي على شعبه، خصصت الحكومه الإنتقاليه ميزانيه طارئه لمعالجة الجرحى من الثوار بالخارج في العديد من دول العالم. ولكن نتيجه لإنعدام الشعور بالمسؤوليه ولوجود فساد أداري ومالي كبير فى هذا الملف، استغل البعض هذه الظروف وهذا القصور حيث تم ضم اعداد هائله تقدر بعشرات الآلاف إلى هذا الملف من غير المؤهلين او من المرضى الذين لا تستدعي حالاتهم الخروج خارج ليبيا للعلاج مما ادى الى عرقلة فرص سفر العديد من الجرحى من الثوارالذين هم في امس الحاجه للعلاج بالرغم من إصاباتهم البليغة بسبب ازدحام المستشفيات بالليبيين من غير الجرحى وتراكم الديون من مستحقات المستشفيات والفنادق الأردنيه مما اضطر هذه المستشفيات الى رفض قبولهم...ناهيك عن استنزاف اموال الدوله وميزانية رعاية الجرحى.

فيما يلي مجموعه من التقارير تكشف وجود تجاوزات في ملف الجرحى بالأردن

ترجمة وتحرير / عبدو الليبي


د. محمود التومي / طبيب متطوع في هيئة رعاية الجرحى يكشف بعض التجاوزات في ملف الجرحى

توقف الحكومة الليبيه عن تغطية تكاليف علاج العقم والإقامه في الأردن على حساب ملف رعاية الجرحى

قبل ثلاثة أشهر، (اي شهر فبراير 2012) استقلت فاطمة وزوجها طائرة من ليبيا وتوجهت إلى الأردن. السيدة فاطمه متزوجه منذ 15 عام وكانت متطلعه لإجراء عملية التخصيب المخبري (in vitro fertilisation IVF) (اي خارج الجسم في انبوبة اختبار) مجاناً على نفقة الحكومة الليبية الانتقالية (حكومة الكيب).

ولكن تبددت آمال السيدة فاطمه عندما علمت بعد وصولها ان اجراء هذه العمليه والتي تبلغ تكاليفها حوالي 4 آلاف دولار أمريكي، لم تعد مشمولة في برنامج ليبيا الخاص بتغطية تكاليف علاج الجرحى من الثوار والمرضى من ذوي الحالات الحرجه التي تستدعي الحصول على الرعاية الطبية في الخارج. وسوف تتوقف ليبيا كذلك عن دفع تكاليف اقامة السيده فاطمه في الأردن... وتقول "وبعد يومين من وصولي، توقفت الحكومة الليبيه عن تغطية العلاج بطريقة IVF، ولكن تم تغطيته تكاليف اقامتي حتى الآن" وكانت السيده فاطمه تتحدث من فندق خمس نجوم على البحر الميت، وقد احاطت بها نساء أخريات جميعهن يسعين مثلها لإجراء هذه العمليه.

وتضيف السيده فاطمه..."والسبب في مجيئي إلى الأردن لأن الحكومة كانت تعالجنا مجاناً...ومن واجب الحكومة أن تفعل ذلك وأنا الآن سوف اضطر لدفع التكاليف". وأتت ما يقارب من 8 آلاف من النساء الليبيات إلى الأردن لتلقي علاج IVF منذ أغسطس 2011. وان فشلت عمليات التخصيب الإصطناعي في اول مره فإن الحكومة الليبيه تدفع ثمن إجراء العمليه للمره الثانيه واحياناً الثالثه!.

وفي حين كان المقصود أصلاً ببرنامج الرعاية الصحيه المجانية هم الجرحى الذين سقطوا في الحرب التي ساعدت في الاطاحة بالطاغيه القذافي، فإنه سرعان ما توسعت وشملت حالات طبية اخرى لم يتمكن قطاع الصحه البائس والكارثي في ليبيا من التعامل معها. في شهر فبراير 2012، وفي محاولة للحد من تصاعد التكاليف قامت الحكومه الليبيه بإلغاء تغطية نفقات العلاج للعديد من الحالات الطبية التي يغطيها البرنامج واقتصرت فقط على حالات السرطان وأمراض القلب، وأمراض الكلى وأمراض الأطفال.

تقول السيده فاطمه "كثير من النساء عقيمات ونظامنا الصحي يعاني منذ 40 عاما...ليس من العدل أن هناك نساء خضعن للعلاج مجاناً وغيرهن لم يتمكن من ذلك ... المرضى الذين أهدروا المال العام دمروا  فرصنا". العديد من النساء الليبيات هرعن إلى الأردن بعد التصريح الذي أدلى به رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحفي في سبتمبر 2011، حينما قال ان الليبيين المصابين سوف يحصلون على الرعاية الصحيه المجانية في الأردن وإيطاليا. وفسر العديد من الليبيين تصريحه هذا بأنه يعني أن أي ليبي لديه مشكلة طبية يستعصى علاجها في ليبيا يمكنه الاستفادة من البرنامج.

وقال فوزي الحموري رئيس جمعية المستشفيات الخاصة في الأردن " لقد بدأ المرضى يتوافدون على الأردن بالطائرات بمفردهم دون إذن او الحصول على موافقة مسبقة من الحكومه الليبيه...لقد فهموا ذلك التصريح على أنه إعلان الموافقة على جميع المرضى والجرحى."

وقالت ليلى (35 عاماً) وهي بدورها تسعى ايضاً لإجراء عملية التخصيب الأنبوبي بطريقة IVF، ان لديها ابن (7 اعوام) حبل من خلال التلقيح الاصطناعي بنفس الطريقه في الأردن وكان ذلك على نفقة نظام الطاغيه القذافي السابق...وتضيف ليلى "ابني يريد أخ...جميع صديقاتي يعالجن بطريقة IVF (على نفقة الحكومه) في اشارة الى النساء اللواتي هرعن الى الاردن منذ الخريف الماضي (2012) وعادت بعضهن إلى ليبيا وهن حوامل... وقالت انها سوف تخضع لمحاولتها الثالثة هذا الشهر...وتقول "في البداية دفعت الحكومة الليبيه التكاليف ولكنها توقفت الآن ... في كل مرة تصدر الحكومة  قرارات تزعجنا ونحن بحاجة إلى أن نكون في حاله من الإسترخاء والراحه النفسيه لإجراء عملية IVF".

اما عائشة (35 عاماً) متزوجه منذ خمس سنوات وقد فشلت محاولتها الأولى للتلقيح الإصطناعي (على نفقة الحكومه) وكان من المقرر إجراء عملية IVF الثانيه، لكنها قالت ان الحكومة الليبيه توقفت عن دفع التكاليف...وتضيف "اولاً...أنهم يقفون في طريق علاجنا والآن يريدون اخراجنا من الفنادق (تقصد فنادق الخمس نجوم)...نحن الآن محبطون"!.
تصاعد تكاليف برامج الرعايه الصحية للجرحى في ليبيا:
في الخريف الماضي (2011)، أنشأت ليبيا برنامج لإرسال الثوار المقاتلين الذين أصيبوا في حرب الاطاحة بالطاغيه القذافي لتلقي العلاج الطبي مجاناً بالخارج. ولكن تعرض هذا البرنامج للتشويه والعبث بسبب الغش وسوء الإدارة فذهب معظم المرضى (والمتمارضين والإنتهازيين) إلى الأردن.

Former Libyan rebel fighter Faraj Fakhri is being treated in Amman’s Chmeisani hospital.
Credit: Mona Alami / IPS



وأوضح رئيس هيئة رعاية الجرحى التابعة للحكومة الانتقالية في ذلك الوقت السيد أشرف بن أسماعيل  أن الدولة الليبية تتحمل شهريا عبء دفع 15 مليون دولار نفقات علاج وإقامة 1500  ليبي وليبيه يعانون من العقم تم ضمهم في وقت سابق إلى أعداد الجرحى بالأردن.

فيما يلي احصائيه للمبالغ التي تم انفاقها على علاج الليبيين والليبيات بالأردن:
  • 172 مليون دولار مجمل الديون المستحقه على الحكومة الليبية للمستشفيات الخاصة والفنادق في الاردن.
  • 54 الف، عدد الليبيين والليبيات الذين جاءوا لتلقي العلاج في الأردن على حساب الدوله منذ اغسطس 2011 وحتى أبريل 2012، بما في ذلك 15 الف من المقاتلين الجرحى و 8 آلاف من النساء لغرض إجراء عمليات التلقيح الإصطناعي. اما إجمالي عدد الليبيين من الجرحى والمرضى وعائلاتهم الذين دخلوا المملكة الأردنيه منذ فبراير2012 فقد بلغ 58 الف وذلك اعتبارا من بداية شهر مارس، وفقاً لأحدث الأرقام. وفي مؤتمر صحفي عقد في نفس الشهر، قال علي بن جليل، رئيس اللجنة الطبية الليبية في الأردن، ان حوالي 48 الف من الليبيين جاءوا لتلقي العلاج الطبي في الأردن، بينما جاءت النسبة الباقية لأغراض أخرى بما في ذلك السياحة.

راجع التقرير التالي:
  • سددت ليبيا حتى الآن (2012) تكلفة 56 مليون دولار عن فواتير الفنادق لإقامة الجرحى والمرضى والمرافقين والتي بلغت 127 مليون دولار لنحو 190 من أماكن الإقامة التي استضافت الليبيين.
  • 101 مليون دولار تكلفة فواتير المستشفيات الخاصه في الأردن حتى شهر ابريل 2012، وفقا للجمعية الأردنية للمستشفيات الخاصه. ويشير رئيس هذه الجمعيه السيد عوني البشير أن عدد المرضى الليبيين الذين يصلون الى المملكة للعلاج آخذ في التناقص ..مضيفاً "في كل يوم، يصل حوالي 1,000 مواطن ليبي للعلاج بالأردن، ولكن منذ ان فرضت الحكومة الليبية تشديدات ولوائح على إرسال المرضى إلى الأردن، انخفض عددهم، وحاليا يصلنا حوالي 40 مريض يوميا".
  • 1.5 مليار دولار تكلفة البرامج الصحيه في جميع البلدان التي أنفقت حتى الآن وتم تخصيص 400 مليون دولار كنفقات في شهر سبتمبر 2012 فقط.
وقال مسؤول ليبي  يوم الخميس الموافق 8 مارس 2012، إن الحكومة الليبية المؤقتة قد حددت الضوابط والشروط المنظمة لعلاج الجرحى والمرضى الليبيين ‏خارج البلاد وسوف لن تدفع تكاليف علاج المرضى الليبيين الذين يأتون إلى الأردن دون الحصول على موافقة مسبقه بالإيفاد من وزارة الصحة أو هيئة ‏الجرحى‎. وصرح علي بن جليل بأن القرار سيدخل حيز التنفيذ في 18 مارس 2012.  وقال "أي ليبي يأتي إلى الأردن بعد ذلك التاريخ دون الحصول على موافقة مسبقة من الحكومة يجب عليه أن يدفع نفقاته الخاصة، بما في ذلك تكاليف الرعاية الطبية" واضاف "اعتُمد هذا القرار لأننا لا يمكننا أن نغطي التكاليف الباهظه للمساكن والمصاريف اليومية لأولئك الذين يأتون للعلاج والبقاء لفترات طويلة"، وقال موضحاً ان بعض المرضى يستمرون في البقاء في الأردن بعد إنهاء العلاج لغرض السياحه وعلينا أن ندفع تكاليف سكنهم ونفقات أخرى". 
Libyan patients are treated at a hospital in Amman earlier this year (JT file photo)

كما أشار السيد بن جليل إلى أن التكلفة الإجمالية لعلاج المرضى الليبيين في الأردن حتى نهاية شهر يناير 2012 وصل إلى 80 مليون دولار، وقد دفعت ليبيا 30 مليون دولار فقط من هذه المستحقات". 
Libyan patients pose with their country’s flag in an Amman hospital last June. Some 48,000 Libyans have come to Jordan for medical care since the Libyan revolution last year (File photo: The Jordan Times)

راجع التقرير التالي:

ونتيجه للفوضى والوساطه وفساد وسوء إدارة ملف علاج الجرحى والمصابين في الخارج وانعدام معايير الرقابه، استغل كثير من الإنتهازيين الفرصه لأنفسهم او لأقاربهم وأصدقاءهم بل ان بعضهم استخدموا وثائق مزورة  للإنضمام الى قائمة المؤهلين للسفر وتلقي العلاج مجاناً في الخارج، وبالتالي اهدرت الاموال المخصصة لعلاج الجرحى واستخدمت لتغطية تكاليف الجراحات التجميلية، والتخصيب الإصطناعي والعناية بالأسنان.


ويقول السيد رجب حسن العبيدي، المنسق العام للجنة رعاية الجرحى في الأردن "لقد رأيت فواتير متعلقة بإزالة الوشم من الحاجب وغيرها لإزالة الشعر بواسطة الليزر وعمليات تجميل الأنف، وشد البطن وسمعت عن فواتير أخرى لعمليات جراحية لتكبير الصدر!". 

وفي تقرير اخر يقول السيد  العبيدي انه قد تم ضبط  100 حالة تزوير، والكثير من حالات أدعاء الجروح ومن المتوقع أن يقل عدد الجرحى بحيث لا يبقى سوى الجرحى الحقيقيون بعد عملية  الفرز الثاني والتقارير الطبية، إذ انخفض عدد الجرحى من رقم عالي جداً إلى 1525 جريح فقط الآن بعد الفرز الأول (بدلاً من 15 الف مرضى مزعومين على حساب الثوار)، ونتوقع أن يقل العدد حيث أن بعض من يطلب منه تقارير طبية لا يعود مرة أخرى كما تم مغادرة الكثير من الذين استكملوا علاجهم وقد عثرنا أيضا على بعض من الذين تلقوا علاجاً في دول أخرى مثل تركيا وحضروا للأردن ليس بغرض العلاج... ونحن لا نقرر من هو الجريح الذي يستحق العلاج إنما تقوم به لجنة طبية وتصدر تقريرا بهذا.
راجع التقرير التالي:
الجرحى الليبيون في الأردن ووضع النقاط على الحروف

Omar Salem, a Libyan rebel fighter, has gotten treatment at a hospital in Amman. Jordanian surgeons 
saved his leg, which was hit with shrapnel during fighting in Tripoli. Source: Salah Malkawi for The National

Zakkariya Ibrahim, 26, arrived in Jordan last October to be treated for shrapnel and bullet wounds sustained in Sirte. He has been staying at a hotel on shore of the Dead Sea but say the muddled Libyan medical programme is jeopardising his treatment. Source: Salah Malkawi for The National

راجع التقارير التاليه:

ومن ناحية اخرى، لم تكن حالات الفساد والتزوير واستغلال ملف الجرحى من الجانب الليبي فقط فقد اتهم مسؤولون ليبيون المستشفيات والأطباء في الأردن وتونس وتركيا بالتلاعب بالعلاج كطلب اختبارات وتحاليل غير ضرورية وإجراء عمليات ليس لها علاقة بجراح الحرب ناهيك عن تضخيم فواتير العلاج بتكاليف مبالغ فيها.

المصادر:

February 17, 2013

"أنا واجهت الموت هنا"

اثنان من ضحايا المظاهره المناهظه للقذافي امام السفارة الليبيه في لندن عام 1984 يروون ما حدث لأول مره
 By Glenn Campbell - BBC Newsnight
ترجمة وتحرير / عبدو الليبي

السيد عادل المنصوري والسيد محمود العقوري كانوا من ضمن المتظاهرين ضد الطاغيه القذافي امام السفارة الليبيه بلندن
 عام 1984 وقد اصيبوا بجروح بالغه بأرجلهم عندما تم اطلاق النار عليهم من داخل السفاره

مذيع الاخبار المسائية بقناة الـ Glenn Campbell" BBC" يتحدث مع بريطانيين من اصل ليبي أصيبا خلال احداث اطلاق النار امام السفارة الليبيه عام 1984 ...وها هم يروون قصصهم لأول مره.

لما يقارب من ثلاثة عقود، ظل اثنين من الليبيين - البريطانيين الذين أصيبوا خارج السفارة الليبية في لندن خلال مظاهرة سلميه مناهضة للقذافي، صامتون خوفاً من انتقام أتباع القذافي منهم. ولكن الآن، وبفضل الثورة الليبية استطاعوا التحدث بكل حريه أمام الكاميرا لأول مرة.
 1984 Libyan embassy shooting victims speak out  :شاهد الفيديو  

Yvonne Fletcher, a London policewoman (25 years old) killed during a demonstration
against Gaddafi on 17 April, 1984

يقول محمود العقوري وهو رجل أعمال ومقره لندن "أتذكر ما حدث في كل يوم من حياتي لأنني واجهت الموت هنا". تأتي هذه المقابلة في الوقت الذي قام فيه رجال المباحث الذين يتولون التحقيق في مقتل الشرطية ايفون فليتشر "Yvonne Fletcher" بزيارة لليبيا للمرة الرابعة منذ اندلاع الثورة التي أطاحت بالقذافي. وتحاول الشرطة البريطانيه التعرف على هوية المسؤولين عن قتل زميلتهم الشرطيه واصابة 11 من المتظاهرين ضد القذافي أمام السفارة الليبية في لندن عام 1984. وقالت الشرطه ان المحققون توجهوا إلى طرابلس يوم 10 فبراير 2013 بناءاً على طلب من السلطات الليبية لمناقشة كيفية دعم "التحقيقات المشتركة" والدفع بها إلى الأمام.

ويقول عادل المنصوري، الذي يدير الآن مدرسة دولية في بنغازي، "أشعر بالغضب الشديد لعدم تقديم أي شخص إلى العدالة حتى الآن، نحن حقاً بحاجة لمعرفة من فعل ذلك". اما العقوري فيقول "هذه مسألة حياة وموت...امرأة شابة بريئة كانت تقوم بواجبها فقتلت. وأعتقد ان العدالة ينبغي ان تأخذ مجراها".
Officers attempt first aid on W.P.C. Yvonne Fletcher as she lies mortally wounded on the pavement outside 
the Libyan Peoples Bureau (Read more)

وقد اصيبت الشرطيه Fletcher بطلقات ناريه في البطن عندما كانت تراقب احتجاجات سلمية ضد نظام القذافي في لندن في 17 ابريل 1984. وتعتقد الشرطة ان إطلاق النار بالمدفع الرشاش الذي تسبب في قتلها جاء من داخل ما كان يعرف آنذاك بالسفارة الليبية في ساحة St James's Square، وحتى الآن لم يتهم اي احد بقتلها.   

وقال السيد المنصوري "أتذكر ايفون فليتشر وابتسامتها الكبيرة...وقفت أمامي مباشرة وكانت يداها خلف ظهرها وأتذكر انها قالت صباح الخير...واضاف قائلاً "بدأنا بالهتاف "يسقط يسقط القذافي "Down Down To Gaddafi"...و اوقفوا القتل "Stop The Killing" وأشياء من هذا القبيل، ثم بعد ذلك ببضع ثوان بدأ اطلاق النار. ويقول السيد العقوري "رأيتها تسقط عندما حدث اطلاق النار...وكانت تعصر بطنها...اكيد ان الإصابه كانت مؤلمة جداً بالنسبة لها." وقد اصيب كل من السيد المنصوري والسيد العقوري بأعيرة نارية بأرجلهم تسببت في اصابتهم بجروح خطيرة.

لم يعتقل اي  شخص في هذه القضيه:
بعد اطلاق النار، اقامت الشرطة حصاراً على السفارة الليبيه لمدة 11 يوماً. وانتهت المواجهة عندما اطلق سراح جميع الدبلوماسيين الليبيين وتم ترحيلهم. وأغلقت بريطانيا سفارتها في طرابلس ولم تستعيد علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا لمدة 15 عاماً. وفي عام 1999، قبلت ليبيا (نظام الطاغيه القذافي) المسؤولية عن مقتل ايفون فليتشر ودفعت تعويضات لأسرتها. وقد سمحت حكومة القذافي للشرطه البريطانيه بدخول محدود إلى ليبيا، ولكن توقفت تحقيقاتهم.

A memorial to PC Fletcher stands outside the Libyan embassy in London

ان الثورة الليبيه التي بدأت في 17 فبراير 2011، رفعت الآمال في تقديم المسؤولين أخيراً إلى العدالة. وقال النائب عن حزب المحافظين، Daniel Kawczynski "انه قلق" لعدم إحراز تقدم في هذه القضية منذ ذلك الحين. وقد زارت الشرطة البريطانيه ليبيا أربع مرات منذ اندلاع الثورة، لبحث هذه القضية ولكن الى حد الآن لم تحدث أي اعتقالات. وكانت رحلتهم الأخيرة بعد زيارة رئيس الوزراء البريطاني David Cameron إلى طرابلس في وقت سابق في فبراير 2013 عندما أعلن أنه سيُسمح لشرطة التحقيق في تفجير لوكربي الدخول إلى ليبيا. وقد أكدت الحكومة البريطانية أن Cameron أثار أيضا قضية الشرطيه Fletcher مع نظيره الليبي علي زيدان.

Former Libyan intelligence chief, Abdullah al-Senussi
المجرم السفاح عبد الله السنوسي

بعض من المشتبه بهم المحتملين ماتوا والبعض الآخر لازالوا هاربين. ولكن هناك رجل واحد وهو رهن الإعتقال في ليبيا يعتقد الى حد كبير بانه يملك مفتاح القضية. وقد تم تسليم رئيس مخابرات العقيد القذافي السابق، عبد الله السنوسي، من موريتانيا إلى ليبيا في سبتمبر 2012. وقد وصف عبد الله السنوسي بأنه "الصندوق الأسود" لنظام القذافي وما ارتكبه من جرائم.

وقال Kawczynski  "اعتقد انه سيكون حاسم...إذا كان هناك أي شخص يعرف من وراء هذه (الجريمه) فإنه سيكون (عبد الله السنوسي)....انه في غاية الأهميه أن يسمح للشرطة البريطانيه بالوصول اليه في السجن ومقابلته رسمياً".

ويقول السفير البريطاني السابق لدى ليبيا، أوليفر مايلز Oliver Miles "عليك أن تتذكر أن هذه (القضيه) ليست لها أولوية كبيرة بالنسبه لليبيين...اذا كان (السنوسي) هو المسؤول عن ذلك فإن ليبيا تريد ان تثبت هذه الجريمة عليه ولكن ليس قبل تناول مذبحة سجن أبو سليم التي قتل فيها (اكثر من) 1200 سجين ليبي".  السنوسي مطلوب أيضا من قبل المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بجرائم ارتكبت خلال الثورة الليبية. وقد سبق وأن أدين غيابياً من قبل محكمة فرنسية في تفجير طائرة UTA رحلة "772" فوق النيجر في عام 1989. ويريد المحققون في قضية لوكربي استجوابه ايضاً عن تدمير طائرة Pan AM رحلة 103 فوق اسكتلندا الجنوبية في عام 1988.

هناك العديد من الجرائم المرتبطة بنظام القذافي ...ولما يقارب من ثلاثة عقود ظل من اطلقت عليهم النيران والجرحى في ساحة St James's Square من بين الضحايا المنسيين... ولكن عادل المنصوري ومحمود العقوري غيروا ذلك لأنهم اصبحوا قادرين على سرد قصصهم والمطالبة بالعدالة لأنفسهم وللشرطيه Fletcher.


ملاحظه: 
**الرجاء النقل بأمانه وذكر المصدر واحترام حقوق ومجهود المترجم**

المصدر:

January 30, 2013

SNC-Lavalin الشرطه الكنديه تكشف النقاب عن وثائق تدعي ان شركة دفعت رشاوي بلغت 160$ مليون دولار لإبن القذافي "الفتى المستهتر"، انفقها لشراء اليخوت الفاخره

ترجمه بقلم / عبدو الليبي

Playboy: An RCMP search warrant document unsealed Friday said the bribes were paid to Saadi Gaddafi (pictured) by Riadh Ben Aissa, who was then vice-president of Montreal-based SNC-Lavalin
بموجب مذكرة تفتيش، كشفت الشرطة الكندية (RCMP) الجمعة الماضيه النقاب عن وثيقة دفع رشاوى للساعدي القذافي بواسطة رياض بن عيسى، الذي كان آنذاك نائبا لرئيس شركة SNC-Lavalin الكنديه ومقرها مونتريال. وقد ترك السيد بن عيسى هذه الشركة عندما انكشف امره وهو حالياً مسجون في سويسرا.  وتركز تحقيق الشرطه الكندية على علاقة الشركة مع الساعدي القذافي الذي اطلق عليه اسم "الفتى المستهتر" (Playboy)...اي ذو اخلاق ذميمه.

وادعت الشرطه بأن الساعدي ابن الطاغيه الديكتاتور القذافي تحصل على مبلغ 160 $ ​​مليون دولار كرشاوي لتوجيه عقود رئيسية في ليبيا لشركة SNC-Lavalin، احدى كبرى الشركات الكنديه للهندسه والبناء، وان بعض هذه الأموال دفعت لشراء اليخوت الفاخرة.
Riadh Ben Aissa, former vice-president of Montreal-based SNC-Lavalin
وفي تصريح مشفوع بالقسم، ادعت الشرطه الكندية ايضاً تورط السيد بن عيسى والمراقب المالي السابق لشركة SNC-Lavalin، السيد Stéphane Roy، في مؤامرة مزعومة لتهريب الساعدي القذافي وعائلته إلى المكسيك عند سقوط نظام الطاغيه بفضل ثوار ليبيا المدعومين من حلف شمال الاطلسي في عام 2011. وقد نفى السيد بن عيسى ارتكاب أي مخالفات.

وبالإعتماد جزئياً على نتائج التحقيق من قبل السلطات السويسريه، وثقت الشرطه الكنديه برسوم بيانية، شبكه اموال لعشرات الملايين من الدولارات تدفقت من حسابات مصرفيه لشركة SNC في كندا والمملكة المتحدة الى شركات خارجية يسيطر عليها السيد بن عيسى. من هناك، زعم ان هذه الأموال نقلت لشركات خارجيه أخرى يسيطر عليها الساعدي القذافي.

وكتبت السيده Brenda Makad، وهي عضو برتبة عريف في فرقة الشرطة الكندية لمكافحة الفساد ومقرها في أوتاوا Ottawa، في بيان مشفوع باليمين "ويدعى أنه تم دفع هذه المبالغ الماليه كتعويض للساعدي القذافي لتأثيره في منح عقود رئيسية كبيره لشركة SNC". واضافت، على سبيل المثال، ان شركة SNC نقلت 11.4$ مليون يورو و 1.65$ مليون مارك ألماني الى حساب مصرفي في مالطا. ثم نقلت بعد ذلك الى حسابات مصرفيه اخرى في جنيف وميلانو ومالطا، من قبل شركة تدعى دوريون للأعمال المحدودة ,.Dorion Business Ltd، التي كان يسيطر عليها الساعدي القذافي. وكان نقل الأموال يتم باسم Consultant commissions paid by the Societé Canadienne S&C Lavalin

 The Hokulani: one of the superyachts Saadi Gaddafi is alleged to have purchased with the payoffs
وكتبت العريف Makad، "ان الرشاوى استعملت لشراء اليخوت لصالح الساعدي القذافي". وان احد هذه القوارب "Hokulani"، يعد من اليخوت الفاخرة اذ يبلغ طوله 45 متر وبه اثنين من الأجنحة VIP، جاكوزي، غرفة للترفيه مع جهاز تليفزيون بشاشة مسطحة ويستوعب إقامة 10 اشخاص. وقد وضع هذا اليخت مؤخراً للبيع بمبلغ 28.5$ مليون دولار.

وادعت الشرطه ان شركة SNC-Lavalin انفقت ايضاً مبلغ 200,000$ دولار لتزيين وديكور شقة الساعدي القذافي الفاخره "Penthouse suite" في تورونتو، وان المراقب المالي السابق لهذه الشركه السيد Roy دفع رسوم الشقة على الممتلكات ودفعت الشركه كذلك فواتير الضيافة والأمن وطائرة خاصة عندما زار الساعدي القذافي كندا.

واضطر كل من السيد بن عيسى والسيد Roy مرغمين لترك الشركة في فبراير من العام الماضي بعد ان كشف تدقيق داخلي للشركه ان 56$ مليون دولار دفعت إلى مستلمين ليس بالإمكان تتبعهم. وألقي القبض في وقت لاحق على السيد بن عيسى في سويسرا بناءاً على مزاعم الفساد والاحتيال وغسيل الأموال. كما ان الرئيس التنفيذي للشركة، السيد Pierre Duhaime، ترك هو الآخرالشركة ووجهت إليه تهمة الاحتيال في نوفمبر الماضي.

وجاءت عملية التفتيش من قبل الشرطه في مونتريال بناءاً على طلب مساعدة من قبل المحققين السويسريين الذين يحققون مع السيد بن عيسى ومحاميه السويسري Roland Kaufmann. ويزعم ان السيد بن عيسى نقل الأموال عن طريق حسابات في بنك سويسري خاص. وقالت متحدثة باسم المدعي العام السويسري ان التحقيق لا يزال مستمراً.

وخلال عهد القذافي الديكتاتوري، فازت شركة SNC بعدة عقود كبيره في ليبيا تقدر قيمتها بمئات الملايين. وقالت الشرطه انها تسعى للحصول على وثائق أربعة من هذه العقود وهي: مطار بنغازي، النهر الصناعي العظيم، تأهيل وتطوير بحيرة بنغازي وبناء سجن في مدينة غريان.  وادعت الشرطه بأن السيد بن عيسى، وهو كندي من اصل تونسي ويعمل في المكتب الفرعي لشركة SNC في تونس، والساعدي القذافي، وهو مهندس ولاعب كرة قدم سابق "بقوا على علاقة ودية ومفيدة بينهم" ساعدت الشركة من الحصول على عقود للحمايه الأمنيه.

وتوقف العمل بهذه المشاريع وعلقت في عام 2011 عندما بدأت انتفاضة الثوار للاطاحة بنظام القذافي. كما قالت الشرطة انه عندما بدأ الثوار التقدم نحو طرابلس، طلب الحارس الشخصي للساعدي القذافي "Gary Peters"، ومقره في مقاطعة أونتاريو، من السيد بن عيسى تنظيم بعثة إلى ليبيا بحجة تقصي الحقائق (fact-finding  mission). وقالت الشرطة ان السيد بن عيسى وجه السيد Peters إلى المراقب المالي السيد Roy، الذي بدوره زوده بمبلغ 740,000$ لدفع تكاليف البعثه. ودفعت هذه الأموال لشركة فانييه الإستشارية "Vanier Consulting"، برئاسة الوسيطه "Cynthia Vanier" ومقرها مدينة  Mount Forest في اونتاريو.

وكتبت العريف Makad ..."وبالمثل كشف التحقيق الكندي أيضاً أن Roy استأجر Cynthia Vanier ووافق على تحويل الأموال اللازمة لأداء مهمة بعثة تقصي الحقائق إلى ليبيا"... واضافت "لكن لدي أسباب وجيهه للاعتقاد بأن الهدف الحقيقي من هذه المهمة كان لتخطيط / تسهيل اخراج الساعدي القذافي وعائلته من ليبيا واحضارهم إلى المكسيك باستخدام وثائق مزورة". ولم يتهم السيد Roy بارتكاب أي جرائم. وقد ألقي القبض على السيدة Vanier منذ 14 شهراً مضى في المكسيك، واتهمتها السلطات المكسيكية بالتآمر لتهريب الساعدي القذافي وزوجته وطفليهما الى المكسيك بوثائق مزورة، ولكنها نفت كل هذه المزاعم.
Fact-finding mission: Ontario-based bodyguard Gary Peters pictured at the Libyan-Tunisian border
 
وزعمت الشرطة في بيان لها، انه بعد عودتها من بعثة ليبيا، استمرت السيده Vanier والسيد Roy في مناقشة المزيد من الرحلات... وفي يوم 23 اغسطس، 2011، ارسل السيد Roy بنسخة مصوره بماسح ضوئي (scan) من جواز سفر الساعدي القذافي عبر البريد الالكتروني الى السيده Vanier. وقالت الشرطة ان السيدة Vanier بعثت ببريد الكتروني الى السيد Roy فى 1 سبتمبر 2011 مرفق به ثلاث شهادات ميلاد مكسيكية لأميرة سيد نادر، موح بيجار سيد وصوفيا بيجار سيد. وقالت العريف Makad ان هذه الشهادات كانت مزيفة استخرجت لزوجة وأطفال الساعدي القذافي.
شاهد الفيديو