November 10, 2012

ليبيا تطالب بحصتها في شقة يملكها الساعدي القذافي في تورونتو بقيمة 1.6$ مليون دولار

By: Stewart Bell / National Post - Oct 31, 2012
ترجمة وتحرير / عبدو الليبي ـ كندا
**الرجاء النقل بأمانه وذكر المصدر واحترام حقوق ومجهود المحرر**

المبنى الذي يضم الشقة التي يملكها الساعدي ابن الطاغيه المقبور القذافي

تورونتو - اعلنت الحكومة الليبية رسمياً حصتها في شقه فارهه في مدينة تورونتو كندا، بقيمة 1.6 مليون دولار يملكها ابن الطاغيه الديكتاتور المقبور  القذافي، الذي اشتراها في عام 2008 ولكن نادراً ما كان يستخدمها.

وقدم محامون يمثلون السفارة الليبية في أوتاوا (Ottawa) طلب لمكتب تسجيل الأراضي بحكومة أونتاريو (Ontario) يوم 10 اكتوبر الماضي للتأكيد على اهتمام ليبيا بشأن الشقة الفاخرة التي يمتلكها الساعدي القذافي بالقرب من الواجهة البحرية لتورونتو. وقالت المذكره ان حكومة ليبيا تطالب بحقها في ملكية الشقه تحت بند قرارات مجلس الأمن التي جمدت اصول وممتلكات عائلة القذافي في جميع أنحاء العالم. ولم يتسن الحصول على تعليق بهذا الشأن من القائم بالأعمال في السفارة الليبية سليمان محمد يوم الثلاثاء الماضي. ورفض مكتب المحاماة الذي يمثل السفارة في القضية (Borden Ladner Gervais LLP)، التعليق.

ولكن Rick Roth، السكرتير الصحفي لوزير الشؤون الخارجية الكنديه John Baird قال ان كندا كانت تعمل مع ليبيا لضمان "اخضاع الرؤساء الأجانب الفاسدين للمساءلة عن أفعالهم" وفقاً للقانون. وقال "الأمر متروك للحكومة الليبية بأن تحدد، بالتشاور مع مستشارها القانوني، ان كانت تريد اتخاذ خطوات للمطالبة بحقها في الملكية بموجب القانون في مقاطعة أونتاريو". "نحن على اتصال مع حكومة ليبيا وسوف نستمر في العمل معهم بشكل بناء بشأن هذه المسائل".

(صوره اضافيه من البوم المترجم)
Saadi Gaddafi arrives for the movie premiere of “Brooklyn's Finest” at the Palazzo del Cinema during the 66th Venice Film Festival September 8, 2009 / Reuters pic

ومنذ اسقاط الدكتاتورية الليبية العام الماضي بمساعدة حلف الناتو، يحاول النظام الجديد في طرابلس استرداد أصول عائلة القذافي، بحجة أن الحق في ملكيتها يرجع للشعب الليبي.

(صور اضافيه من البوم المترجم)




وقد انفق الطاغيه القذافي وعائلته المليارات على العقارات الفخمة والسيارات والطائرات والاستثمارات خلال اربعة عقود من الدكتاتورية الليبية. اشترى الساعدي القذافي (39 عاما) هذه الشقه الفاخره (penthouse) قبل أربع سنوات أثناء زيارته لكندا لدراسة اللغة الإنجليزية ولقاء المديرين التنفيذيين في شركة SNC-Lavalin، ومقرها مونتريال التي فازت بعدة عقود بناء كبرى في ليبيا.

بعد بدء الثورة الليبية في 2011، جمد مجلس الأمن الدولي أصول القذافي وأفراد أسرته بما فيهم الساعدي الذي فرضت عليه هذه العقوبات بسبب "قيادته لوحدات عسكرية شاركت في قمع المظاهرات".  ولكن الشقة التي كان الساعدي يمتلكها في تورونتو غابت عن الأعين  على ما يبدو بدون أن يلاحظها أحد من قبل الحكومة الكندية الى ان كتبت صحيفة الناشيونال بوست "National Post" تقريرا عن ذلك في ديسمبر الماضي. وبعد أسبوع من نشر القصة، جمدت وزارة العدل هذه الشقه وقال دبلوماسي ليبي رفيع المستوى في كندا انه يريد أن تسلم ملكية هذه الشقه إلى حكومته. ولكن ليبيا لم تتخذ اي اجراء رسمي بهذا الخصوص الا قبل ثلاثة أسابيع فقط.

وقال Michael Lamb، الذي يدرس قانون العقارات في جامعة Western Ontario، ان هذه الخطوه تعني ان الساعدي ابن الطاغيه القذافي لا يمكنه بيع الجناح الذي يمتلكه في الطابق الـ 40 من عماره فاخره (condominuim) حتى يتم التعامل مع ادعاء الحكومة الليبية من جانب المحاكمه. واضاف "انه سيتعين عليه تقديم طلب إلى المحكمة لإزالة هذا الإدعاء".

وقد زار الساعدي مونتريال وتورنتو عدة مرات، كان آخرها في عام 2009. وبتقدم قوات االثوار في طرابلس، زُعم ان متعاقدين من القطاع الخاص خططوا لنقله إلى المنفى في فنزويلا، جزر البهاما، المكسيك، أو كندا...ولكن بدلاً من ذلك هرب براً إلى النيجر المجاورة، حيث عاش في المنفى لأكثر من عام.

وفي حين كان الساعدي لا يمكنه مغادرة منفاه بالنيجر بسبب عقوبات الأمم المتحدة، والتي تشمل حظر السفر، اتهمت وزارة الخزانة الأميركية  قبل أسبوعين إمرأة في جنوب أفريقيا، تدعى "Dalene Sanders" التوسط له مع مسؤولين في أوغندا لإعطائه حق اللجوء هناك. وقالت وزارة الخزانة الأميريكيه في بيان لها "ان الساعدي القذافي دعا (من منفاه بالنيجر) لانتفاضة ضد الحكومة الليبية المنتخبة ديمقراطياً وهدد بالعودة إلى ليبيا لمواصلة إرث والده الوحشي". بالإضافة إلى ذلك، فقد ادعى أنه على اتصال مع عدد من الناس الذين هم على استعداد لمساعدته في انتفاضته. وتشكل الأنشطة المستمرة للساعدي القذافي (ضد ليبيا)، واحتمال إساءة استخدام الموارد التي تحت تصرفه، تهديداً مباشراً لانتقال ليبيا إلى الديمقراطية".


وكلاعب كرة قدم سابق (فاشل)، عرف عن الساعدي أسلوب حياته الباذخ. فبالإضافة إلى الشقة التي يملكها في تورونتو، يملك قصر في لندن تبلغ قيمته 16 مليون دولار به ثمانية غرف نوم، وحمام سباحة داخلي وأجهزة تلفاز ذات الشاشات الكبيرة في كل غرفة. وفي مارس الماضي أمرت المحاكم البريطانية الساعدي تسليم هذا القصر إلى الحكومة الليبية.

وفي الوقت نفسه، قامت ليبيا ببيع قصر في مدينة أوتاوا قيمته 7$ مليون دولار كان مقر اقامة سفير ليبيا السابق في كندا (احمد الجرود). وذكرت صحيفة the Ottawa Citizen أن هذا القصر تمتد مساحته 10،000 قدم مربع ويتضمن دوش للكلاب!!.

----------------------------
هذا قليل من كثير، ففي مايو الماضي صادرت الحكومه الإيطاليه مجمع فندقي وأراضي تعود ملكيتها لعائلة الدكتاتورالمقبور القذافي بقيمته 20 مليون يورو تقع في جزيرة بانتيليريا (Pantelleria) الخلابة في البحر المتوسط ​​بين صقلية وتونس.

Confiscated hotel complex and land in Pantelleria, owned by the Gaddafi's family
(Photos by Mario Proto)
مجمع فندقي وأراضي مملوكة من قبل عائلة القذافي في جزيره ايطاليه

ومن ممتلكات الساعدي ايضاً سيارة SUV تركها مركونه في قراج هوتيل فاخر في مدينة رباللو Rapallo الإيطاليه لمدة اربع سنوات ونصف وقد تم مصادرتها من قبل الحكومه الإيطاليه بعد سقوط القذافي فهل تستعيدها الدوله الليبيه؟.

Saadi Gaddafi's abandoned SUV, a Cadillac Escalade ESV 6.2

October 28, 2012

سفير القذافي السابق ...السيد علي الأوجلي

"حقائق بين الماضي والحاضر"
حرر بقلم / عبدو الليبي ـ كندا



من خلال مقابلات اجرتها بعض وسائل الإعلام الأميريكيه مع سفير القذافي السابق باميريكا السيد علي الأوجلي الذي انشق عن نظام قائده القذافي كما كان يدعوه بعد ان خدمه لأكثر من 40 سنه!! يتضح لنا مدى حياة الترف المفرط التي عاشها ولازال يعيشها السيد الأوجلي بأموال الشعب الليبي المحروم!! الذي يعيش معظم افراده تحت خط الفقر... والتي تجاوزت في نظري المستوى المعيشي الرفيع والمعتاد لسفراء الدول! ويقول الأوجلي بعد انشقاقه انه كان يمثل ليبيا وليس القذافي!!.. فهل من عاقل يصدق هذا الهراء؟

وقد اثيرت عدة تساؤلات حول خلفية السيد الأوجلي... فقد عمل في الخارجية الليبية منذ عام 1971، ليصبح في نهاية المطاف سفيرا في الولايات المتحدة في يناير 2009 بعد أن خدم في دول مثل بريطانيا وماليزيا والأرجنتين والبرازيل وكندا. واتهم من قبل العديد بأنه متواطئ في خدمة نظام القذافي طوال حياته المهنية، وكونه  كان يمثل الوجه العام لليبيا في الولايات المتحدة منذ عام 2004.  ثم ان دوافع انشقاقه عن النظام فقط في فبراير 2011، وسط موجة من الإنشقاقات من قبل زملائه، كانت محل الشكوك على انها انتهازية، خلافا لمزاعمه من انه قام بذلك من اجل تمثيل مصالح الشعب الليبي. وفي مقابلة مع أندرسون كوبر بقناة CNN في فبراير 2011، صرح السيد الأوجلى انه لا يأسف على مسيرته في خدمة نظام القذافي!!
 Mr. Aujali’s background were already causing a stir. Mr. Aujali has worked for the Libyan Foreign Service since 1971, eventually becoming the ambassador to the United States in January 2009 after serving in such countries as Britain, Malaysia, Argentina, Brazil and Canada. Many have accused Mr. Aujali as complicitly serving the Gadhafi regime throughout his career, having been the public face of Libya in the United States since 2004. Further, his motives for defecting from the regime only in February 2011, amid a wave of defection by his colleagues, have been questioned as being opportunistic, contrary to his claims of doing so to represent the interests of the Libyan People. Further, in an interview with CNN’s Anderson Cooper in  February 2011, Mr. Aujali claimed he has no regrets for his career in service to the Gadhafi regime

 "No, I am not calling on Gaddafi to step down"... Is he being sincere or Just an opportunist"

وفي حين يرى أصدقاء السيد الأوجلي ان انشقاقه عمل شجاع، يراه  بعض الخبراء في الشؤون الليبيه على انه كسياسه انتهازيه لأجل منافع شخصيه.. لأنه في النهايه إذا انتصر الثوار، فسوف يتمكن من استعادة منصبه كسفير وخدمه وسائقه وكل شيء آخر.  ويقول أستاذ في العلوم السياسية في كلية دارتموث الذي سافر بكثره الى ليبيا..."أعتقد أن كل من هذه الاستقالات جاءت في وقت معين عندما بدا وكأن المعارضة كانت لديها فرصة جيدة جداً... واضاف "اعتقد انها مجرد محاولة لتأمين رهاناتهم."
:Sources
(Arab Revolts Force Diplomats to Remake Lives and Careers)
المصدر مترجم:

من هو علي سليمان الأوجلي؟
السيد علي الأوجلي من اقدم ممثلي حكومة القذافي منذ بداية انقلابه المشؤوم فقد شغل منصب ثالث سكرتير في السفارة الليبية في لندن عام 1971 وفي عام 1976 تم تعيينه في السفارة الليبية في كوالا لمبور، ماليزيا قبل أن تتم ترقيته في عام 1981 لمنصب السفير في ماليزيا. وفي وقت لاحق تولى الأوجلي منصب السفير الليبي إلى الأرجنتين (1984-1988) ثم البرازيل (1988-1994)، ثم شغل منصب نائب المدير العام لإدارة الأمريكتين في وزارة الخارجية (1994-1998)، ثم كمدير عام لدائرة شمال وجنوب الأمريكتين في الفترة (1998-2000)، والمدير العام للشؤون الاوروبية (2000-2001).  كما شغل منصب القائم بالأعمال في كندا (2001-2004) وفي اميريكا (2004-2009) ثم سفيرا للولايات المتحدة (2009-2011). وقد اعلن انشقاقه عن القذافي بعد 5 ايام من اندلاع ثوره الشعب للإطاحه بأعتى طاغيه عرفه التاريخ المعاصر! 

من الواضح ان تكرار تقلد السيد الأوجلي لكل هذه المناصب على مدى اكثر من اربعين سنه يدل على مدى ثقه القذافي به وفي ولائه له فاختاره كممثل لنظامه الدكتاتوري لنشر افكاره ونظرياته ولتلميع صورته امام العالم وإخراجه من عزلته السياسيه وخصوصاً في اختياره لمنصب سفير ليبيا لدى دوله كبرى مثل الولايات المتحدة بعد قطيعه دامت قرابة 30 سنه صنفت فيها ليبيا كدوله راعيه للإرهاب بسبب سياسات القذافي الإجراميه في الداخل والخارج ومن اهم مهامه كسفير للقذافي او كما يطلق عليه "رجل معمر القذافي في واشنطن" ما يلي موثق بالأدله:   

التستر على جرائم القذافي واعوانه والترويج لسياساته واطروحاته:
1ـ  الدفاع عن رجل مخابرات القذافي المجرم موسى كوسه
اشتاط السيد الأوجلي غضباً إزاء ما نشر في احدى الصحف من تقارير اخبارية عن السيرة الإرهابيه لوزير خارجية القذافي موسى كوسه احتجاجاً على زيارته لواشنطن في منتصف سنه 2010 واقامة حفل استقبال تكريماً له برعاية السفاره الليبيه والغرفة العربية الأمريكية الوطنية للتجارة في فندق انتركونتيننتال ويلارد ...وكشفت هذه الصحيفه معلومات عن ضلوع المجرم كوسه في تفجير الطائره الأميريكيه والتآمر لقتل معارضين ليبيين فضلاً عن الهجوم على مرقص لا بيل في برلين 1986 والذي ادى الى مقتل ثلاثة جنود امريكيين وجرح 230 آخرون، من بينهم 50 جندياً اميركياً. ورداً واحتجاجاً منه على ما نشرته هذه الصحيفه في حق صديقه موسى كوسى، بعث السيد الأوجلي برساله لها عبر البريد الإلكتروني جاء فيها، "لقد دخلت ليبيا والولايات المتحدة حقبة جديدة في العلاقات، ومثل هذه الافتتاحيات التي نشرتموها تخلو من الحقيقة ومصحوبه بالإفتراءات تسمح فقط بإعاقة العلاقة الثنائية الناشئة بين بلدينا" ... واضاف "وأود أيضا أن أشير إلى أنني اعترض بشدة على التصريحات المشينة التي استخدمت لوصف الوزير كوسا ومن المهم ملاحظة أن الوزير كوسا يتولى منصب وزير الخارجية الليبي وهو معترف به من قبل أقرانه، بما في ذلك وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، والتي منها حصل على هذه الدعوة لزيارة واشنطن، وبالتالي فهو يستحق نفس الإحترام من الطراز الذي يحضى به وزراء آخرين للشؤون الخارجية وأشخاص من رتبته" (محاوله بخسه من الأوجلي للدفاع عن وتحسين صورة احد ازلام ومجرمي القذافي الملقب  بـ "مبعوث الموت" بحجة كونه وزيراً لخارجية القذافي يجب احترامه تبعاً للبروتوكولات الدبلوماسية وبكل بساطه نسيان ماضيه الأغبر الملطخ بدماء الأبرياء في داخل ليبيا وخارجها).  (Source: (CowardlyTerrorist
2- الدفاع عن عبد الباسط المقرحي المدان في قضية تفجير الطائره الأميريكيه 103 Pan Am 
كان السيد الأوجلي احدى الشخصيات الرئيسيه في المفاوضات السرية مع الولايات المتحدة التي استغرقت 10 سنوات وأدت الى إعتراف نظام القذافي بمسؤليتة عن حادثة تفجير طائرة ركاب Pan Am أميريكيه عام 1988 فوق مدينة لوكيربي في أسكوتلندا والتي راح ضحيتها 270 قتيل، ومن تم تطبيع العلاقات مع اميريكا ورفع العقوبات على ليبيا ودفع تعويضات بقيمة 2.7 مليار دولار من اموال الشعب الليبي لأقارب الضحايا.
Aujali’s arrival followed an agreement by Libya to pay 2.7 billion as compensation to the families of the Lockerbie bombing victims
وقد عرف عنه دفاعه الشديد ودعمه لعودة عبد الباسط المقرحي إلى ليبيا واعتبره بريئ وان ادانته كانت مفبركه، وبعد اطلاق سراحه عام 2009 لظروف صحيه، كتب  الأوجلي مقالاً في صحيفة Wall Street Journal ذكر فيه "أن ليبيا لديها سجل قوي في معارضة الارهاب" ونفى تورط المقرحي في تفجير الطائره الأميريكيه ووصفه بانه "رجل بريء" قبع في السجن وادعى ان استقباله في ليبيا لم يكن رسمياً بل اقتصر على اهله وقبيلته وهذا خلاف ما رأيناه والعالم اجمع حيث استقبل المقرحي استقبال الابطال بالورود وكان ابن الطاغيه سيف في استقباله وسط جموع غفيره من المؤيدين ونقلت مراسم احتفاليه استقباله مباشره عبر الإذاعات المحليه.
المصدر **رسالة الأوجلي لصحيفة Why Libya Welcomed Megrahi Wall Street Journal) 

والسؤال هنا... اذا كان المقرحي بريئ في نظر السيد الأوجلي فماذا عن سجين الرأي المناضل فتحي الجهمي؟
في الوقت الذي تباكى فيه السيد الأوجلي على عبد الباسط المقرحي المتهم بتفجير طائره مدنيه ووصفه بأنه بريئ يقبع في السجن، ودافع عن المجرم كوسه، تجاهل تماماً مأساة السجين السياسي الراحل فتحي الجهمي الذي اعتقل لا لذنب اقترفه الا لأنه انتقد سياسات الطاغيه القذافي في عقر داره في احدى ما يسمى بالمؤتمرات الشعبية حيث مارس حقه في الدعوه الى ممارسة الديمقراطيه وانتخابات نزيهة وصحافة حرة واطلاق سراح السجناء السياسيين فاتهم بالخيانه ومحاولة الاطاحة بالحكومة واهانة القذافي فسجن وعذب وانتهكت حقوقه وحرم من ابسط مقومات الحياة الكريمه ووصف بأنه مختل عقلياً ونقل الى مصحة الأمراض النفسية إمعانا في معاقبته وتعرض لإهمال طبي متعمد طوال فترة سجنه الإنفرادي لمدة ثلاث سنوات قضاها محتجزاً في غرفة تعج باجهزة تصنت سمعية وبصرية ووصفها المرحوم بنفسه قائلاً (غرفتي في مركز طرابلس الطبي تفتقر إلى التهوية الجيدة، ومليئة بالحشرات، ومغلقة بقفل من الخارج، والنافذة مغلقة طول الوقت، وبالتالي فإن نور الشمس لا يدخل إليها، و هناك حراس بالخارج يقومون بتفتيش أفراد أسرتي قبل السماح لهم بزيارتي). كل ذلك ادى الى تدهور صحته فاصيب بأمراض مزمنه وترك ليموت ببطئ وربما عجلوا بقتله... وعندما فقد رمق الحياة واصبح موته وشيكاً نقلوه الى الأردن تحت حراسه مشدده حتى يموت هناك ومنعت عائلته من معاينة جثثه ولملم الموضوع وسارعوا بدفنه ولازالت قضية موته مشبوهه!.

لقد ابكت قصة هذا المناضل الشجاع كل من له ذرة احساس وتأثر بها واستنكرها كل من له ضمير حي واثيرت قضيته في العديد من وسائل الإعلام العربيه والعالميه وتبنتها العديد من الشخصيات السياسيه والمنظمات الحقوقيه التي بعثت للسيد الأوجلي برسائل احتجاج وناشدت من خلاله السلطات الليبيه بإطلاق سراح السيد الجهمي..ولكنه لم يرد حتى على المكالمات الهاتفية المتكررة من هذه المنظمات حسب قولهم...ولكن هيهات لم يهتز احساسه ولم يحرك له ساكناً لما الم بالسيد الجهمي من ظلم وقمع وعذاب.....الم يكن هو الأخر رجل بريئ قبع في السجن رغم شدة مرضه؟

لا نستغرب موقف الأوجلي هذا ففي مقابله مع صحيفة  "تقرير واشنطن" عندما سئل حول ما اذا كانت الشعارات التي اطلقها نظام القذافي بخصوص ممارسة المعارضة من الداخل هي للاستهلاك الخارجي فقط بناءاً على ما حدث مع كل من ادريس بوفايد وفتحي الجهمي؟ فأجاب مستلهماً بأفكار ونظريات "الأخ القائد" والخطوط الحمراء التي رسمها لنا ابنه سيف قائلاً:
"الرأي السياسي مكفول لجميع الليبيين من خلال المؤتمرات الشعبية التي تتيح للجميع التعبير عن الرأي وانتقاد من يشاء كيفما يشاء ولكن في حدود القانون. وهذا شيء لا تختص به ليبيا فقط فهنا في الولايات المتحدة التي يقال أنها أكبر دولة ديمقراطية في العالم فإن أي شخص يخرج عن الإطار القانوني في التعامل مع الدولة أو مع المؤسسات التابعة للدولة فإنه يتعرض للاعتقال".."نحن لدينا تقاليدنا الخاصة في عالمنا العربي والإسلامي ولا نستطيع أن ننعت رؤساءنا أو مواطنينا أو حتى جيراننا بأساليب درج عليها الغرب مثلا. لديهم ثقافتهم التي تناسب مجتمعاتهم لكن نحن لدينا خصوصية في التعامل مع بعضنا البعض نابعة من تراثنا مثل احترام الكبير".

ومن المفارقات العجيبه لهذا الرجل انه بعد ثورة 17 فبراير وبعد ان انشق عن نظام قائده انقلب رأساً على عقب وادلى بتصريحات مناقضه ومختلفه تماماً لما قاله في السابق حيث قال عن نظام القذافي "إنه نظام إرهابي"، واضاف "من تاريخ القذافي منذ '69، انتم تعلمون كم الاميركيين كانوا هم أول من تضرر من القذافي، من لابيل (قصف ملهى ليلي في برلين)، UTA (قصف طائرة الفرنسية) Pan Am (قصف طائرة بان ام الأميريكيه).
عجبي! صح النوم يا سيد الأوجلي ...الآن فقط عرفت  بأن القذافي ارتكب كل هذه الجرائم وانت من دافع عنه وعن ازلامه امثال المقرحي وكوسه ونفيت تورطه في هذه الجرائم طيلة فترة توليك المناصب على مدى 40 سنه.

الظاهر ان السيد الأوجلي له قدره فائقة في الاستجابة لأي طارئ قد يحدث فهو يجيد فنون التعامل والتأقلم مع الواقع بما يخدم مصالحه ...وقد فضح نفسه بنفسه من حيث لا يعلم عندما سأله صحفي عن سبب هذا التغيير المفاجئ في ارئه ومواقفه، قال له بصوت ضعيف "المناسبات المختلفة تتطلب خطابات مختلفة"...زلة لسان معبره!! 
"Different occasions require different speeches. said Mr. Aujali"
 (Source: (Qaddafi’s Man No More: Disgusted, Envoy Breaks Free ofFormer Boss

3 - نفي تورط القذافي في مؤامرة اغتيال الأمير عبد الله
نفى السيد الأوجلي ان يكون القذافي قد لعب اي دور في اعمال ارهابيه تمثلت في محاولة اغتيال ولي العهد السعودي حينها الأمير عبد الله في 2004، بالرغم من ثبوت تورط القذافي ومخابراته فيها باعتراف اثنين من المتهمين بدورهم في هذه المؤامره واعطاء معلومات حددا فيها تفاصيل العملية وهما العقيد محمد اسماعيل وهو ضابط استخبارات ليبي اعترف بأن قرار توليه قيادة العمليات في المخطط جاء من مسؤولي الاستخبارات الليبية، عبد الله السنوسي وموسى كوسا وقد اعتقل في السعودية ثم افرج عنه بعفو من الامير عبد الله وهو من المقربين من سيف القذافي والآخر هو عبد الرحمن العمودي محمد، وهو مواطن أميركي متجنس وقيادي اسلامي اعترف بأنه مذنب وبأن ليبيا سعت الى قتل الامير عبد الله وحكم عليه بالسجن لمدة 23 عام ولازال يقبع في السجن بولاية فرجينيا الاميركية.
Aujali, Libya's representative in Washington, denied that Tripoli had played any role in a plot against Abdullah
 (Source: (How Kadafi Went From Foe to Ally

4 - تبرير دعوة القذافي للجهاد ضد سويسرا 
بالرغم من مجاهرة الطاغيه القذافي المخجله بدعوته للجهاد ضد سويسرا على إثر احتجاز ابنه هانيبال بسبب اعتدائه على زوجته في احدى هوتيلات سويسرا خرج علينا السيد الأوجلي بتصريحات صحفيه  بليده ليداري فضائح وتراهات قائده مدعياً ان القذافي لم يكن يعني إعلان الجهاد المسلح ضد سويسرا وانما المقاطعة الاقتصادية والتجارية ضد سويسرا وقال لصحيفة رويترز ان ليبيا جادة بشأن علاقاتها مع الولايات المتحدة لكنها لن تسمح بإهانة زعيمها (ياللعار ان يختزل اسم ليبيا في شخص طاغيه معتوه ما كان يوماً زعيماً لها ولا يمثل شعبها بل زعيماً للأوجلي ومن على شاكلته) في اشارة الى تعليقات ادلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية السيد كرولي...فما هي ياترى هذه التصريحات التي اغضبت الأوجلي واهانته وزعيمه "الأخ القائد" بل اهانت ليبيا كلها على حد قوله؟ كرولي قال، في اشاره الى كلمة القذافي امام الجمعية العامة للامم المتحدة ... "كثير من الكلام وكثير من الاوراق التي تطايرت في أنحاء المكان .. لكن ليس لها بالضرورة معنى يذكر" (بمعنى انه كلام فارغ) (من وجهة نظري ان هذا التعليق مهذب جداً لخطاب طويل ركيك وممل ولا يرقى لأبسط أساسيات الخطب).

وبعد احتجاج الأوجلي على اهانة قائده وتهديد الشركات الأميريكيه العامله في ليبيا اوضح كرولي انه لم يكن يقصد بكلماته هجوماً شخصياً على القذافي...ومع ذلك لم يقتنع السيد الأوجلي ورد قائلاً ان تصريحات كرولي تلم تصل الى حد الاعتذار الذي ما زالت ليبيا تتوقعه وتطالب به. 

:Sources

5 - تأييد سياسات القذافي في دعم الحركات الإرهابيه في العالم
عقب الغاره الامريكية على ليبيا في عام 1986 كرد انتقامي على تفجير ملهى في برلين يرتاده جنود اميركيون، صرح السيد الأوجلي في العاصمه الأرجنتينيه بوينس آيرس حيث كان سفيرا للقذافي هناك في مقابله اجراها معه صحفي يدعى Andrew McLeod، ان ليبيا ليست دولة إرهابية بل انها تلعب دورا مهما جدا في احلال السلام في افريقيا وخصوصاً في دارفور وان كل ما تقوم به ليبيا هو دعم حركات التحرير في جميع أنحاء العالم. واضاف قائلاً "في افريقيا، نحن ندعم نضال شعب جنوب افريقيا ضد النظام العنصري، وندعم ايضاً شعب ناميبيا وغانا وبوركينا  فاسو و3 مليون فلسطيني طردوا من بلادهم". وفي نهاية المقابله سلم الأوجلي للصحفي نسخة من كتيب القذافي الأخضر.

وفي عام 2007، وفي خضم دعوته الولايات المتحدة للاستثمار في ليبيا، ألمح إلى أن هناك محادثات جرت في الماضي بين مسؤولين اسرائيليين وابن القذافي سيف في اشاره منه الى ان ليبيا مفتوحه للجميع ولا تحمل اي عداء لأي دوله!...كما صرح بأن ليبيا شريكه رئيسيه للغرب في مكافحة انتشار تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا واعتراض المتشددين والمتطرفين في طريقهم الى العراق لمهاجمة القوات الامريكية وقال لصحيفة التايمز "نحن نتبادل المعلومات مع الولايات المتحدة، وهذا يسمح بقدر أكبر من التنسيق لمكافحة الإرهاب وقال انه لا يستطيع اعطاء تفاصيل اكثر للمعلومات لحساسيتها.
"We are exchanging information with the U.S., which allows for greater coordination to combat terrorism" 
وهذا دليل على دعمه لسياسات القذافي الإرهابيه في قمع كل من اتهمهم بالإسلاميين والزنادقه بما فيهم ضحايا مجزرة بوسليم...والأخطر من ذلك انه يعترف بتبادل المعلوات عمن يتهمهم بالمتطرفين ونحن نعلم جيداً ان اللئيم موسى كوسا بخبثه استغل الفرصه للنيل من معارضوا القذافي واعطى للمخابرات الغربيه قوائم اسماء ومعلومات عن العديد من هؤلاء المعارضين بالخارج الذين ليس لهم اي علاقه بالتطرف الديني او الإرهاب بغية التخلص منهم او تسليمهم للقذافي فهل كان السيد الأوجلي متعاوناً في تجميع هذه المعلومات التي قدمتها ليبيا لأمريكا والتي قال انه لا يستطيع التحدث عنها لحساسيتها؟!!.

الترويج لمفهوم القذافي للديمقراطيه وحقوق الإنسان
في نهاية كلمه للسيد الأوجلي القاها امام مجلس العلاقات الخارجيه في مدينة بالتيمور الأميريكيه اشاد فيها بإنجازات القذافي سأله احد الحضور قائلاً: ما هي المؤسسات الديمقراطية التي انشأتموها؟ ام ان القذافي هو مجرد ديكتاتور الديكتاتورية؟
فكان رده: 
نحن نعمل جاهدين لإقامة مؤسساتنا الديمقراطية الخاصة بنا ولكن أعتقد يا صديقي أن معرفتك قديمة جداً وفيما يتعلق بهذه الكلمة فإنه لم تستخدم في القاموس لفترة طويلة الآن، وعليك أن تعرف المزيد عن ليبيا لتقول ما هو النظام لدينا... لدينا نظام مختلف، وهو نظام ديمقراطي، والناس تستطيع اختيار وزراءهم، وأمناءهم، ويناقشون قضاياهم الخاصة فيما يسمونه بالمؤتمرات الشعبيه، ولكن اذا كنت متشبت بنوع واحد فقط من الديمقراطية اذاً انت اعمى لترى أي ديمقراطية أخرى في العالم  والديمقراطية في الغرب لا يمكن أن تطبق بنسبة 100 ٪ في البلدان التي لا تزال تؤمن بالقبائل والدم... أنا أعتقد أن هذا يحتاج التعليم والصبر في نفس الوقت ولكن لدينا نظامنا الخاص الذي نعتقد بأنه يناسب شعبنا ليس فقط شعبنا ولكن هذه نظرية عالمية، وإن تعطيني عنوانك، يمكنني أن ارسل لك بعض الكتب للقراءة حول هذا الموضوع والتي سوف تعطيك بعض الرؤى حول أي نوع من الديمقراطية لدينا.

اما بالنسبه لحقوق الإنسان فيقول ليس هناك دوله ليس لها ملف في حقوق الإنسان كبيراً كان ام صغيراً ولكن الشيئ الأساسي ان هناك خطوات في حقوق الإنسان. هناك بعض الإنجازات التي تحققت حينما فتحنا أبوابنا لمنظمات حقوق الإنسان! 

شاهدوا الفيديو
U.S.-Libya Relations JUN 1, 2005 
قصر السيد الأوجلي


ومنذ تعيينه سفيراً للقذافي المقبور في اميريكا... قام بترميم مقر السفير او ما يعرف ببيت الضيافه الليبي (طابقين علويين وطابق سفلي تحت الأرض) ليجعله شبه قصر ولكم ان تتخيلوا التكاليف؟ واتخذه بيتاً له ليسكن فيه هو وابناءه واحفاده...اي نعم هذا ما قاله هو بنفسه للصحافيين.

في الفيديو المرفق يصف الصحفي الذي اجرى لقاء مع  في منزله بواشنطن بأن هذا المنزل الفاخر منمق ومزخرف ونظيف وكأنه جاهز لتصويره من قبل احدى مجلات الديكور Style magazine ولكن الخادمات الفلبينيات اللاتي ينظفن ارضيتة الرخاميه ويحافظن على بريقها قد عدن الى بلادهن لأنهن لا يستطعن  العمل في هذا القصر لأنتهاء صلاحيه تأشيراتهن وان السيد الأوجلي الذي عينهن استقال من منصبه كسفير للقذافي (كان ذلك في بدايه احداث الثوره وقبل ان يسترد وظيفته مؤخراً كسفير منشق)...زد على ذلك السيارات الدبلوماسيه الفارهه المركونه امام المنزل وعددها 2  سيارات "مرسيدس"، وسيارة "أودي"، ... فلماذا يحتاج الى ثلاثه بدلاً من واحده؟

ويتابع المحاور القول بأن طقم موظفي السيد الأوجلي  في هذا البيت الفاخر يتكون من زوجته واثنين من ابناءه وزوجاتهم واثنين من معاونيه الأميريكان! وفي مقابله اخرى  مع صحيفة NY Times يقول المحاور ان ابنته وزوجها الذي استقال من البعثة الليبية لدى الأمم المتحدة في نيويورك ايضاً يعيشان معه في نفس المنزل؟!... وقد تجنب أسئلة عن مدة بقائهم معه، قائلاً إن هذه امور شخصيه.

فبأي حق يسكن ابناؤه المتزوجين واحفاده معه على حساب الدوله وفي بيت هو ملك للدوله؟ ولماذا يحتاج لموظفين ولمعاونين في منزله بتكاليف اضافيه تثقل كاهل ميزانية الدوله السنوية المخصصة للإنفاق على الطلبه الدارسين باميريكا ورعاية مصالح الدوله هناك ... الا يكفي طاقم الموظفين في السفاره المكون من جناح في هوتيل «ووترغيت» Watergate Hotel...وما تستنزفه هذه السفاره من ميزانيه هائله من خزينة الدوله.

السيد الأوجلي اعتاد ايضاً على اقامة العديد من الحفلات الباهضه احتفاءاً بذكرى الإنقلاب المشؤوم والمناسبات الأخرى.
احتفالات انقلاب الفاتح المشؤوم
September 1, 2009
المصدر:
(40th annual celebration of Libya's National Day at the Willard Hotel in Washington, DC)
September 1, 2010
المصدر:
41st Anniversary of the First of September Revolution in Libya held at the Four Seasons on Pennsylvania Ave
November 18, 2011
Source: Libyan Embassy Honors Fallen Martyrs 
ويستمر العبث بالمال العام حتى بعد انشقاقه حيث اقام احتفال ضخم في 18 نوفمبر 2011 في The Westfield Marriott Inn & Conference Center in Chantilly, VA بمناسبة تحرير ليبيا استضاف فيها 500 ضيف جاءوا من كندا ومن عدة ولايات اميريكيه ... وقدم لهم ما لذ وطاب... ولكم ان تتخيلوا التكاليف!!...في حين كانت السيوله الماليه في ازمه وكان الطلبه الدارسين بأمريكا في ضائقه ماليه لتوقف المنح الدراسيه عنهم ولجأوا اليه لمساعدتهم  فقال لهم انه لايوجد اي مبلغ مالي في السفاره!! 

ان كان السيد الأوجلي هو المفوض المالي اذاً اليس هذا استغلال للوظيفه التي كلف بها وعبث بالمال العام نحن في امس الحاجه اليه  ..في رأيي ان هذه تجاوزات خطيره يجب ان تتوقف ويحاسب عليها بل يجب ايضاً ان تفتح ملفات كل سنه قضاها في خدمة الطاغيه والتحقيق في ذمته الماليه لا ان يستمر في وظيفته بمباركة المجلس الإنتقالي الذي ابقى على معظم سفراء المقبور رغماً عنا حتى يومنا هذا بدون اي تحري عما اذا كان هناك تلاعب بالمال العام طيلة مدة عملهم مع الطاغيه وبالتالي اعطى فرص ثمينه للفاسدين والسراق من ازلام القذافي للتلاعب بكل الوثائق التي ربما تكشف المستور وتدينهم عن تورطهم في قضايا فساد مالي او تجاري وغيرها من سياسات القذافي وطموحاته الخارجيه.

الم يثور شعبنا على تبذير القذافي وعائلته لأموالهم وهم محرومون منها؟ لقد استاء الليبيون وتدمروا بالحسره عندما زاروا ورأوا قصور القذافي وابناءه ولكن ما سترونه في الفيديو المرفق قد يضاهي او يفوق ما رأيناه من قصور القذافي وابناءه...فكيف يسمح المجلس الوطني باستمرار هذا العبث ويتولى دفع فاتورة تكاليف هذا القصر بما فيه من خدم ومعاونين؟ السيد الأوجلي ليس له اطفال قصر فكلهم بالغين ومتزوجين ولا يحق لهم استغلال منصب ابيهم في العيش معه على حساب ارزاق الليبيين وبالتالي هل يحتاج السيد الأوجلي وزوجته فقط لأن يعيش في قصر بثلاث طوابق يستنزف اموالنا بدون وجه حق على تكاليف قصره وخدمه ومعاونيه وسائقيه وحفلاته بحجة تحرير ليبيا وما خفى كان اعظم! بعد ما رفع الحظر عن بعض اموالنا المجمده وبلادنا وجرحانا وطلبتنا الدارسين على حساب الدوله وعلى حسابهم الخاص في امس الحاجه اليها؟ ما هذا العبث؟ وما هذا الضحك على الذقون؟ 

قولوا عني ما شئتم ...فأنا لا اقبل ولا استسيغ ولن ادعم بأي حال من الأحوال ان يتولى مناصب حكوميه في ليبيا الجديده اناس سخروا حياتهم لخدمة الطاغيه القذافي ونظامه الدموي اكثر من اربعين او ثلاثين سنه وسوقوا للعالم نظرياته واطروحاته الهزليه الفاشله ودافعوا عن سياساته القمعيه مثل السيد الأوجلي والسيد شلقم ....كل هذا موثق  بالصوت والصوره...وهذا ان دل على شيئ فإنما يدل على انهم اما ان يكونوا منافقين انتهازيين او ساذجين مقتنعين بسياسات الطاغيه! فكيف لهؤلاء الذين استمروا وتفانوا في خدمة الطاغيه لعشرات السنين وكونوا ثروات طائله مقابل ذلك ولم يحرك لهم ساكناً لمعاناة الشعب الليبي ولما آلت اليه البلاد من فساد وخراب وانتهاكات وقمع وقتل ومجازر ان يخرجوا علينا بعد ان انتفض الشعب ضد الطاغيه ويعلنوا تأييدهم للثوره!! ...اهي صحوة الضمير الميت ام النجاه من الطوفان والحفاظ على مناصبهم وما نهبوه من اموال؟

حرر بقلم / عبدو الليبي ـ كندا
October 28, 2012

راجع ايضاً:
السيد علي الأوجلي... وثائق للتاريخ
http://gaddafileaks.blogspot.ca/2012/11/blog-post_13.html
---------------------------------------
معلومات اضافيه:
من فتاوي الشيخ علي الأوجلي
في مقابله مع قناة الـ CBC الكنديه يجيب ويفتي السيد علي الأوجلي على سؤال يتعلق بتطبيق الشريعه الإسلاميه في ليبيا فيقول من ضمن حديثه:
"..على سبيل المثال، قانون الشريعة (الإسلاميه) لا يُحرِم خدمات توفير الكحول في البلدان الإسلاميه ... أعتقد أنه إذا نظرنا إلى هذا فإنه شيء جيد ... ارأيت كم عدد الضحايا لدينا من المدمنين على الكحول".

"For example, the sharia law does not prevent alcohol to be served in a Muslim country...well, I think that if you look to this, I think it is something good ...you see how many victims we have from alcoholics"

ما قاله في بداية اجابته كلام متفق عليه ولكن ماقاله عن توفير الخمور المحرمة شرعاً كلام مردود عليه وفيه تجني وتزوير لشريعتنا السمحاء والإسلام بريئ مما قاله والله سبحانه وتعالى يقول في سورة البقرة: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير).

يا ترى هل كان يوفر لضيوفه الخمور في الحفلات التي كان يقيمها باعياد الفاتح المشؤوم وغيرها من المناسبات على حساب السفاره ويدعوا فيها كبار المسؤولين الأميريكان وغيرهم من اعضاء السلك الدبلوماسي؟... اتمنى ان لا يكون ذلك صحيحاً!!

August 21, 2012

هدى الشناقه - شيطان ليبيا على هيئة إمرأة

How pulling on a hanging man's legs made Huda Ben Amer one of Colonel Gaddafi's most trusted elite.

By: Nick Meo, Benghazi   / The Telegraph - 06 Mar, 2011

كيف ان سحب ارجل رجل مشنوق اكسب هدى بن عامر رضاء وثقه القذافي!
ترجمة وتحرير / عبدو الليبي


عندما شنق العقيد القذافي علناً ولأول مره خصمه السياسي الشهيد بإذن الله الصادق حامد الشويهدي في ملعب كرة السلة (مجمّع سليمان الضراط الرياضي) بالمدينة الرياضية ببنغازي، جلبت السلطات الليبيه الآلاف من أطفال وطلبة المدارس بالحافلات قسراً لمشاهدة هذا العرض السادي والرهيب كمثال لمنظومة العدالة في نظامه القمعي، وقيل لهم حينها انهم سيشاهدون محاكمة احد معارضي القذافي... إلا أنهم بدلاً من ذلك رأوا احضار ونصب مشنقة امامهم ورأوا الرجل المتهم جاثياً على ركبتيه في وسط الملعب، يبكي  وينادي امه ويشكو لها (يُمي...يانا عليّ يُمي)، ويداه مقيدتان وراء ظهره...ومن شدة هول ما رأوا، اخذ الحشد، ومعظمهم من الأطفال والشباب الصغار، بالبكاء والصراخ صائحين: "لا، لا" ودعوا الله واستنجدوا به عندما أدركوا ما كان على وشك الحدوث... وركض شابين بشجاعة الى حيث كان القضاة الثوريين وتوسلوا لهم ان يرأفوا به ويرحموه...ولكن دون جدوى وتم القبض عليهم.
المرحوم الصادق الشويهدي قبل اعدامه بلحظات 
الراهبه الثوريه هدى بن عامر كانت تهتف كالمسعوره "ما نبوش كلام لسان... نبو شنقه في الميدان"  
وقائع المحاكمه الصوريه للمناضل الشهيد الصادق الشويهدي رحمه الله
من يكونوا اعضاء المحكمه الأوغاد الذين اصدروا الحكم؟
كانت أسوأ اللحظات بشاعه في النهاية، عندما شنق الشهيد وتدلى من حبل المشنقه وبدأ جسمه ينفعل بالركل والإلتواء على منصة الاعدام ... حينها صعدت امرأة شابه ذات مظهر حازم إلى الأمام، وأمسكت بساقيه، وسحبت جسده بقوه الى اسفل (تعلقت به لدرجة انها كسرت ساقيه) حتى توقف عن الحركه...كانت تلك الشابه هي الراهبه الثوريه السفاحه هدى فتحي بن عامر.
السفاحه هدى فتحي بن عامر كانت تتفاخر بدون خجل بأعمالها الإجراميه
وسرعان ما ادرك الجميع فيما بعد الدافع الذي جعلها تقوم بذلك العمل الخسيس، حيث يقول السيد إبراهيم الشويهدي، البالغ من العمر 47 عاماً، وهو ابن عم الشهيد الصادق الشويهدي ورجل اعمال لايزال يعيش في مدينة بنغازي، "كانت طموحة، والعقيد معمر القذافي كان دائما يعزز ويقرب منه الأشخاص الأشرار عديمي الرحمة...وكانت تعرف ان القذافي سوف يراقب وقائع اعدام الشهيد على شاشة التلفزيون مباشرة وانه سوف يراها ... وبالطبع، اعجب القذافي بشخصيتها الحديديه ومهاراتها الساديه لما اظهرته من حماس وعنف وقسوة، وسرعان ما تم ترقيتها بعد ذلك العمل الشنيع، فتقلدت اعلى المناصب تكريماً لأعمالها الإرهابيه وبالتالي اصبح ما فعلته في ذلك المشهد الرهيب كبدايه لتدرج السلم الوظيفي في ركب نظام الطاغيه القذافي.

الشاب المرحوم الصادق الشويهدي كان مهندس طيران أعدم شنقاً في ذلك اليوم من عام 1984، وكان عمره حينذاك 30 عاماً... وكان قد عاد بعد استكمال دراسته من جامعة في أميركا قبل ثلاثة أشهر، وبدأ بهدوء حملة ضد حكم القذافي الوحشي.

وهدى بن عامر ... المرأة التي صدمت الليبيين بإذلالها للمرحوم الصادق في لحظاته الأخيره قبل ان يلفظ انفاسه، كانت في ذلك الوقت احد عناصر اللجان الثوريه من الشباب البسطاء المواليين للقذافي... وبعد سبعة وعشرين عاماً اصبحت هدى بن عامر واحدة من أغنى وأقوى النساء المتنفذات في ليبيا وايضاً واحدة من اكثر النساء المكروهات في المجتمع الليبي، في حين كانت اكثر النساء المفضلات للطاغيه القذافي، ومن ضمن افراد النخبة المميزة والمقربه له والتي تحضى بثقته، وتم تعيينها مرتين كرئيسة بلدية بنغازي.

هربت من مدينة بنغازي الى طرابلس في أسرع وقت ممكن بعد اندلاع إنتفاضة 17 فبراير، وتركت منزلها وهو قصر فاخر تم أحراقه لاحقاً، ولكنها لم تغادر جانب الطاغيه الى اخر لحظه وظهرت على شاشات التلفزيون واقفه بجانبه في أحد خطاباته في طرابلس، وكانت سيدة بدينة في منتصف العمر، وترتدي بدله عسكريه، وتلوح بقبضتها في الهواء مع انصار القذافي وهم يرددون الشعارات المؤيده له.

ولسنوات عدة، ظلت هدى بن عامر مكروهه في بنغازي كمسؤوله في نظام القذافي، ليس بسبب ما قامت به من اعمال تسلطيه بعد توليها المناصب القياديه، بل بسبب سلوكها السادي الرهيب الخالي من الرحمه والإنسانيه في تنفيذ اعدام الشهيد الصادق الشويهدي الذي نشر الخوف والرعب منها في قلوب اهل المدينه حيث اكتسبت كنية "هدى الشناقه"..."ومصاصة دماء الليبيين"...وكانت تتفاخر بدون خجل بهذا العمل الإرهابي الذي قامت به وكأنه وسام شرف لها ولايزال اهل بنغازي يتذكرونها بمقولاتها الشهيره التي صرخت وتغنت بها قبل وبعد اعدام المرحوم الصادق الشويهدي "ما نبوش كلام لسان... نبو شنقه في الميدان"..."صفيهم بالدم ياقايد...سير ولا تهتم"

الى جنة الخلد ايها البطل
ويقول السيد ابراهيم الشويهدي عن ابن عمه، ذلك الشاب الذي اذلته واهانته هذه السفاحه اثناء اعدامه، بأنه كان يختلف عنها تماماً ..."كان هادئاً ورقيقاً وكان يحب الجميع والجميع يحبونه" واضاف... "عندما عاد الصادق من أمريكا حصل على وظيفة وعمل مهندسا في المطار، ولكن لم يعجبه ما رآه في ليبيا، وكان يريد الحرية، حتى انه انضم الى مجموعة من الاصدقاء الذين كانوا يقودون حملة سلمية ضد حكم القذافي... وقال ان الجميع يجب أن يستيقظ، ولا يتبع نظام هذا الدكتاتور".

وربما كان مصيره محتوم، في وقت كان فيه حكم القذافي في اوج وحشيتة. ففي الساعه 03:00 صباحاً انتشل الصادق من منزله من قبل الشرطة السرية واختفى في جنح الليل...وبعد بضعة أشهر تم شنقه علناً في خامس يوم من شهر رمضان عام 1984 وبثت وقائع اعدامه على شاشات التلفزه قبل الإفطار وتم تكرارها لعدة ايام لغرض الترهيب... وكانت تلك أول عملية إعدام علني من هذا القبيل حيث اعتاد نظام القذافي قبل ذلك على اعدام معارضيه رمياً بالرصاص سراً.

وبعد إعدام المرحوم الصادق توالت الكثير من وقائع الشنق لمعارضي القذافي علناً في نفس ملعب كرة السلة، الذي لا يزال قيد الاستخدام في وسط المدينة. وبعد اعدامه، لم تستلم عائلة الشهيد جثمانه وليس لديهم قبره لزيارته ... وعندما تجمع المعزون خارج منزلهم لحضور مأتم الشهيد، وصل البلطجية من شرطة امن القذافي ولجانه الثوريه وأطلقوا النار في الهواء لترهيب المعزين حتى اضطروهم للمغادره.

وعانى اقارب الشهيد بعد ذلك على مدى السنين في الحصول على وظائف لائقة أو الإنتساب الى الجامعة...في حين ازدهرت حياة هدى بن عامر، فتزوجت وأنجبت طفلين...(وهنا يتساءل السيد ابراهيم "يا ترى ماذا تقول لهم عن الصادق!") وأصبحت عضوه قياديه بارزه في تنظيم اللجان الثورية التابعه للقذافي والتي اسسها لمكافأة أتباعه ومناصريه... ولا يحتاج منتسبوا اللجان الثوريه الى الموهبة أو القدرة على العمل الجاد لتحقيق النجاح، بل المطلوب منهم الولاء فقط للقذافي.

قبل اعدام الصادق، كانت هدى بن عامر غير معروفه ولم يكن لها اي شأن او مكانه، وكانت تعيش معيشه فقيرة وبائسه في طابق واحد من غرفتين في وسط مدينة بنغازي. وبعد ان انضمت الى اللجان الثوريه وتوغلت في اعمال الشنق ضد معارضي القذافي، اصبحت عائلتها تتمتع بالعيش في منزل كبير يطل على البحر المتوسط من الطابق العلوي في ارقى الأحياء السكنيه من بنغازي. وتمتلك العديد من المنازل الكبيره والسيارات الفاخره والمزارع والإستراحات وتعيش  نمط  حياة المتعه والحفلات والسفر إلى الخارج ... كل هذا الترف مدفوع ثمنه من خزينة الدوله... ويعتقد أعداءها انها حصدت اموال طائله تقدر بالملايين خلال توليها منصب رئاسة بلدية مدينة بنغازي لفترتين متتاليتين.
منزل الشناقه هدى بن عامر بعد ان تم حرقه
المجرمه هدى بن عامر كانت شخصية مكروهه جداً بين الليبيين وخاصة بين اهل بنغازي  
كانت هدى بن عامر تشغل وضيفة عمدة بنغازي عندما اندلعت الانتفاضة. ويكرهها اهل بنغازي كرهاً شديداً جداً لدرجة انهم اشعلوا النار في منزلها ثلاث مرات في خلال اسبوعين في بداية الإنتفاضه، كما كتبوا شعارات مهينه ومعاديه لها على الجدران في جميع أنحاء المدينة.

توفي ابن جارتها في الاحتجاجات، بعد ان أصيب بعيار ناري اثناء عودته من جنازة متظاهر اخر كان قد استشهد برصاص كتائب القذافي. ويقول ابراهيم حسن الجروشي (23 عاما) شقيق الشهيد عنها: "إنها لم تكن تتحدث إلى أي من جيرانها، وفي الحقيقه ما كنا لنتحدث معها "فقد كانت شيطاناً في هيئة امرأة".

ولدت هدى بن عامر في مدينة المرج وهي بلده صغيره تقع شرقي بنغازي، ودرست في جامعة قاريونس، احدى افضل الجامعات الليبية. وعندما تولت رئاسه بلدية بنغازي (عمدة)، اشتهرت بوضع مسدس على جانبها دائماً اينما تذهب ولم تكن تخفي احتقارها وازدراءها لمدينة بنغازي، المدينة التي يكرهها القذافي نفسه"....حيث قالت في احد خطبها "لا يوجد رجال حقيقيون في بنغازي... هدى بن عامر هي الرجل الحقيقي الوحيد في بنغازي"...وقال احد سكان المدينة انه شكا لها ذات مره في 2010 حول تفشي البطالة وارتفاع الأسعار... فردت عليه بلا مبالاة قائلة..."ماذا يمكنني أن أفعل... كل شيء يتقرر من أعلى".

ابراهيم الشويهدي يتحدث عن اعدام ابن عمه الشهيد الصادق الشويهدي 
Video by Julian Simmonds - 06 Mar, 2011

ويقول السيد الشويهدي انه رأى السفاحه هدى بن عامر مرة واحدة فقط، في عام 2010 في طرابلس حيث كلف، كبائع زهور، بتزيين المطار بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية لإنقلاب سبتمبر المشؤوم بقيادة الطاغيه القذافي...واضاف.."كانت تتحكم فيمن حولها من الناس باعطاء الاوامر بطريقة متغطرسة ومهينه وكان واضحاً عليها استمتاعها بتلك السلطه، وشعرت بالخوف عندما رأيتها... وأردت أن أسألها لماذا فعلت ذلك بالصادق؟، وهل شعرت يوماً ما بالأسف حيال ذلك؟...واضاف "لكن بالطبع في ليبيا القذافي، لا تستطيع طرح أسئلة من هذا القبيل... لذلك بقيت صامتاً وكنت احترق بداخلي.

وبعد مضي السنين على حادثة اعدام ابن عمه المروعه، يقول السيد ابراهيم انه يشعر أن تلك الحادثه خدمت الغرض المنشود اخيراً ...وفي الشهر الماضي كان ابراهيم واحداً من اوائل المتظاهرين في مدينة بنغازي، جنباً إلى جنب مع غيره من اقارب الشهداء الذين اعدمهم القذافي... وكانت تلك الاحتجاجات التي قاموا بها بداية الانتفاضة التي أطاحت بحكم القذافي في شرق البلاد... وقام بجمع الأموال لمساعدة الميليشيات التي انتشرت للدفاع عن بنغازي، وبالتعاون مع أصدقاءه، قام بتزويدهم بقطع الغيار لسياراتهم... واضاف قائلاً..."اننا لم ننسى الصادق أبداً ...فهو قدوتنا ومصدر إلهامنا جميعاً"... "كنت أتمنى فقط ان يكون على قيد الحياة ليشهد هذا اليوم ...يوم الحريه... ونحن الآن ملتزمون بالمحافظه على هذه الحريه، يجب أن نكون إما احراراً أو ان القذافي سوف يعود ويقتلنا جميعاً".

ويأمل السيد ابراهيم أن تقدم المجرمه هدى بن عامر يوماً ما للمحاكمة لما ارتكبته من جرائم، ولكنه يعتقد ان يوم الحساب الإلهي لها قد يأتي قبل ذلك.
-----------------------
مصادر اخرى

هدى الشناقة إمرأة اشتهرت بالقسوة عند الليبيين


هدى بن عامر شانقة الرجال ومصاصة دماء الليبيين


المجرمه هدى بن عامر عاشت حياتها كأحد اكثر الموالين والمقربين للقذافي ولكنها في النهايه عندما ايقنت ان نظامه على وشك السقوط فرت بجلدها وهربت من طرابلس بعد ان استقرت بها بعد هروبها من بنغازي ...وهكذا تخلت عن قائدها الطاغيه واصبحت مطارده في كل اصقاع الأرض... وتوالت الروايات الغير مؤكده عن تواجدها في مصر والجزائر وتركيا واخر الأخبار تقول انها في احد دول اميريكا اللاثينيه ...ولا استغراب في ذلك طالما ان لديها ثروه طائله نهبتها من ارزاق وخيرات الليبيين!

نسأل الله في هذه الأيام المباركه ان يرحم فقيد الوطن الشهيد بإدن الله الصادق الشويهدي وكل شهداؤنا الأبرار وان يقتص منها في الدنيا والآخره وان نراها في قفص الإتهام مكبله بالأصفاد حقيره مذمومه وصاغره وذليله ...وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ملاحظه:
هذا المقال تطلب جهد ووقت لإعداده وترجمته ...ونظراً لأن هناك من يسرق بدون ذكر المصدر، فالرجاء النقل بأمانه وذكر المصدر واحترام حقوق ومجهود المترجم والمحرر ... وشكراً

المصدر الأصلي
Huda the executioner' - Libya's devil in female form'

رابط المقال
http://gaddafileaks.blogspot.ca/2012/08/blog-post.html
 
راجعو ايضاً