March 10, 2012

Libya: Deaf rebels fight for rights

By Tracey Shelton   September 20, 2011

ليبيا: الثوار الصم يكافحون من اجل حقوقهم
وحدة خاصة بها 86 من الجنود الصم تخوض معارك ضد قوات القذافي وتحظى باحترام جديد
ترجمة / عبدو الليبي

Unit leader Khalid Sati sits in his office at the Deaf and Mute Brigade headquarters
(Tracey Shelton / GlobalPost)
مصراتة، ليبيا - خالد مصطفى ساتي يحارب في صمت...يمكنه أن يشعر بالاهتزاز من جراء القنابل التي تتساقط من حوله، ولكن هذا الثائر من قوات الثوار في ليبيا لا يمكنه أن يسمع انفجاراتها.  خالد ساتي يمكنه رؤية الدخان واللهب من مسدسه وهو يطلق النارعلى جنود معمر القذافي، لكنه لا يستطيع سماع صوت الرصاص. كما انه لا يملك الصوت ليتحدث عن الموت والعنف الذي شهده خلال الإنتفاضه.  السيد ساتي هو واحد من أبطال مصراتة الكثيرين، وقد أُثنى على شجاعته وتفكيره السريع في ميدان المعركة. وهو يرأس الآن وحدة من 86 رجلاً ما يفرقهم عن غيرهم هو انهم صم.

Unit leader Khalid Sati (left) poses with a fellow rebel fighter on a Gaddafi tank destroyed by
  NATO in Tripoli Street in May. (Tracey Shelton / GlobalPost)
يقول ساتي "في الايام الاولى لم يكن هناك العديد من الرجال يقاتلون" واضاف.. "أردت أن أظهر للجميع أننا بحاجة إلى الخروج الى هناك (جبهات القتال)، واثب للناس انني لا أستطيع أن أسمع، ولا أستطيع أن أتكلم، ولكن يمكنني أن أحارب ...فإذا كنت أنا يمكنني أن افعل ذلك، فليس لديهم اي عذر ان لا يكونوا هناك أيضا".

من بين 86 عضو من أعضاء كتيبة لواء الصم والبكم، 7 فقط يستطيعون السمع، ويتقنون لغة الإشارة الليبيه ويعملون كمترجمين للأعضاء الآخرين. الأغلبية، مثل ساتي، ولدوا بهذه الحاله والآخرون فقدوا سمعهم في وقت لاحق في حياتهم نتيجه لوقوع إصابات أو للمرض.
Rebel fighter Abubakar Mustafa Awene, 18, poses with his weapon at the Deaf and Mute Brigade
  headquarters in Misrata. (Tracey Shelton / GlobalPost)
لم يكن من المتوقع أن أياً من هؤلاء الرجال (الصم البكم) سيقاتلون، ولكن الكثير، بمن فيهم ساتي و أبو بكر مصطفى عوين البالغ من العمر  18 عام، تطوعوا للقتال يومياً ووزعوا بين وحدات أخرى للقتال إلى جانب أولئك الذين يمكنهم السمع.  وقال عوين "ليس من الصعب ان تقاتل، ولكن هناك الكثير من الأخطار"... "الصواريخ تسقط من حولنا باستمرار، ولكن إذا مت سأذهب إلى الجنة، لأنني أفعل ما هو صواب".  الرجال الذين يقاتلون مع عوين يتحدثون بدرجه عاليه عن شجاعته وتفانيه.

بدون القدرة على الاستماع، غالباً ما تصبح الحواس الأخرى أكثر حدة. وأوضح ساتي قائلاً "الناس تعتمد كثيرا على الصوت"، "انهم ليسوا يقظين متأهبين للغاية."
Members of the Deaf and Mute Brigade undergo weapons training on the beach near the city of Misrata
 (Tracey Shelton / GlobalPost)
وروى ساتي انه في احدى المناسبات عندما كان يقاتل مع 10 رجال آخرين في الأيام الأولى من القتال في شارع طرابلس في مصراته. وبينما هم داخلون الى الطابق السفلي من محل، رصدت رؤية ساتي الحاده (نظره القوي وقدرته على سرعة الملاحظه) حركة صغيرة من خلال نافذة في الزاوية فأومئ للآخرين بالتراجع للخلف، وصوب ببندقيته الـ AK-47 نحو الهدف مما أسفر عن مقتل جندي من جنود القذافي قبل ان يلقي بقنبلة يدوية داخل الغرفة بثواني، وبالتالي انقذ حياة جميع من كانوا معه.

الآن، وهم يحرسون بسيارات مثبت عليها رشاشات 14.5mm، يقول ساتي "ميزة أخرى يتشارك فيها رجال وحدته هي أنهم عندما يستخدمون الأسلحة الثقيلة، ليست لديهم مشاكل مع الضوضاء والضجيج التي تحدثها.  أعضاء آخرين في هذه الوحده يتولون عدد من نقاط التفتيش حول مصراتة ويحفظون الأمن لبعض المناسبات داخل المدينة. في هذا الأسبوع، قد تم اختيار عدد من الأعضاء لتشكيل فريق امني لزيارة رئيس المجلس الوطني الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، الذي أشاد بهم لما أبدوه من شجاعة وعمل مثير للإعجاب للثورة في لقاء عاطفي مع أعضاء هذه المجموعة.
Members of the Deaf and Mute Brigade talk together as they await the arrival of a medical evacuation plane from the Sirte front line on Sunday. Members of the unit assist in keeping security within Misrata and
 have earned a reputation for their keen observation skills. (Tracey Shelton / GlobalPost)
وقال محمد حسين قاباج، المتحدث باسم الكتيبه والمترجم الرئيسي لها.. "هذا القبول والدعم المكتشف حديثا، اعطى هؤلاء الرجال، الذين تعرضوا للتمييز ضدهم في كثير من الأحيان بل كان الناس يخشونهم  في ظل نظام القذافي، الثقة والوفاء. 

وقال قاباج الذي له القدره على السمع ويثقن لغة الإشاره الليبيه، انه في ظل الحكومة السابقه كانت فرص التعليم والعمل للصم قليله وبالتالي فالمجتمع لم يكن لديه الوعي الكافي عن حالهم، مما يعني أن فهم وقبول اعاقتهم كان منخفض وتم فصل ونبذ هؤلاء الرجال عن المجتمع بدرجه عاليه وحتى لغة الإشارة التي تعلموها بليبيا تعتبر فريدة من نوعها، مما يحد من قدرتهم على التواصل في الخارج.  وقد حاول السيد قاباج مساعدة هؤلاء الرجال الصم على تشكيل جمعية منذ عام 1992 لكن طلباتهم كانت تؤجل باستمرار او ترفض. ولم يعطى لهم الإذن للاجتماع معاً في ظل نظام القذافي، الذي كان يخشى من وحدة وطنية وتحالفات بين المواطنين.

كانت بداية الثورة فترة من الخوف والارتباك في مصراتة، تلك المدينة التي سرعان ما اصبحت تحت الهجوم والحصار من قبل القوات الحكومية. ومع قلة المعلومات حول المخاطر في الخارج، معظم هؤلاء الرجال قالوا انهم كانوا خائفين من مغادرة منازلهم. ولكن كمجموعة موحدة، وجدوا الشجاعة والعزيمه والهدف في تحديد وتدعيم دورهم كثوار مقاتلين. وقال "في البدايه عندما طلبنا تشكيل هذه الوحدة، لم يدعمنا اي احد لأنهم كانوا يخشوننا"، واضاف "لكنهم رأوا العمل الجاد والشاق لرجال مجموعتنا، وفوجئوا بعدد الأعضاء الذين التحقوا بهذه الوحده. الآن عندما نلتقي بالناس في نقاط التفتيش، نلاقي رد فعل عظيم لأنهم يرون مدى الجهود التي بذلناها لمساعدة المدينة".
Members of the Deaf and Mute Brigade repair damages to the former Gaddafi secret police
  headquarters that is now their base in Misrata. 
 (Tracey Shelton / GlobalPost)
الآن مجموعة الصم يوجد لديها مقرها في احد مباني مصراته التي كانت تأوي شرطة القذافي السرية. ويقول قاباج انه احتجز ذات مره  وقضي ليله في واحدة من خلايا هذا المبنى تحت الأرض وهناك هدد وضرب واطلقوا عليه الكلاب المدربة لمهاجمته قبل أن يطلق سراحه  في صباح اليوم التالي دون توجيه اي اتهام له.  اثنين من الرجال يقولون ان وكالة استخبارات القذافي حاولت التقرب منهم في عدة مناسبات، وطلب منهم التجسس على مجتمع الصم لرصد اي مناهضة للحكومة خلال المحادثات التي يمكن ان تجري بصمت عبر لغة الإشارة.

المقر الآن ملون باللون الأحمر والأسود والأخضر، ألوان الحكومة الجديدة للمجلس الوطني الانتقالي، مع شعارات الحرية والوحدة الليبيه. معلقة على جدران المكاتب صور الشهيد عطيه السيد 52 عاما، وهو مقاتل بارز بين مجموعة الصم، استشهد في معركة شارع طرابلس في مصراتة.  العديد من أبناء الشهيد عطيه هم أعضاء في هذه الوحدة. وقال محمد عطية السيد، احد ابناءه الذي يعمل اثناء التناوب الليلي على واحدة من عدة نقاط تفتيش تديرها المجموعة "والدي كان رجلا طيبا".. "قلبي فخور به لأنه مات من أجل مصراتة وليبيا".  وأصيب العديد الآخرين من الأعضاء الصم في القتال، بما فيهم ساتي، الذي أصيب بشظايا مرتين وضرب في الجذع بعيار 23mm. وعلى الرغم من إصابتة، عاد إلى الجبهة بعد ثلاثة أيام.

وعلى خلفية عمله في مصنع للحديد والصلب، تطوع ساتي في البداية لإصلاح الأسلحة للجنود...ويقول ساتي عن الوقت الذي قضاه وهو يعمل في مصنع للاسلحة "رأيتهم يتجهون الى المعركة... بعضهم عاد والبعض الآخر لم يعود وآخرون عادوا بجروح... كان واضحًا انهم يحتاجون للمزيد من الرجال".  وبعد عدة ايام اتخذ قراره .. وبينما كان يغادر المنزل في أول يوم مرتديا زي القتال العسكري ويحمل ببندقيتة في يده، قال ساتي، وهو  اب لخمسة اطفال، ان زوجته حاولت منعه وسدت مدخل الباب ...وعلى الرغم من دموعها وتوسلاتها، قال انه كان يدرك  اين هو مطلوب أكثر.

اما أبو بكر عوين، بعيون شابه مشرقه وابتسامة بريئة، ابتسم وهو يحمل بندقيته الـ AK-47 استعداداً للمعركة... وقال انه عازم على مواصلة القتال حتى النهاية...وقال "أنا سأبقى في خطي (في الجبهه) او اتقدم ...حتى النهايه"، وقال عوين "أنا سوف لن اتراجع ابداً"
------------------------
التعليق
انهم صم بكم ولكنهم بعزيمتهم القويه، كسروا حاجز خوفهم واعاقتهم ... فأبوا الا ان يلبوا نداء الوطن كغيرهم فجاهدوا بصمت...واختفوا بصمت بعد ان ادوا واجبهم على اكمل وجه رغم اعاقتهم وقدموا ارواحهم فداءاً للوطن لتحريره من اعتى طاغيه في تاريخنا المعاصر...لم نراهم يدعون البطوله ويتسابقون للظهور علينا في القنوات او يفرضون انفسهم قادة علينا كما يفعل الكثير من ثقال الدم ممن يسمون انفسهم بالثوار ...فيالها من قصص بطوليه لم نكن لنعرفها لولا ان تكرم هؤلاء الصحفيين الأجانب واهتموا بها ونشروها في صحفهم...فهل يعقل ان نسمع عن بطولات وتضحيات ابناءنا من غيرنا في الصحف والمواقع العالميه؟ اين وسائلنا الإعلاميه المحليه من هؤلاء الجنود المجهولين؟ هؤلاء هم خيرة رجالنا فما اعظمهم من رجال شرفاء وابطال يستحقون منا كل الإحترام والتقدير...فلنكرمهم ونشيد بتضحياتهم ونرفع من معنوياتهم بدلاً من احباطهم.

فيا شعبي استمعوا اليهم ...انهم يقولون لكم انهم مهمشين منبوذين من قبل المجتمع بل ان البعض يخشاهم ...فما ذنبهم؟ ولماذا كل هذا الجفاء وكل هذه القسوه على هذه الفئه من اخوانكم الذين شاء القدر ان يكونوا صم او بكم ولكنهم يتمتعون بكامل قواهم العقليه والجسديه الأخرى لا فرق بينهم وبينكم عدا انهم يعملون في صمت وهدوء ...وها هم يقدمون لكم البرهان في الدفاع عن الوطن رغم اعاقتهم في حين فضل الكثير منكم التزام بيوتهم خوفاً على حياتهم غير مبالين لما يجري حولهم!.

ارجو ان يرتقي ابناء وبنات شعبي الى مستوى المسؤوليه ليتفهموا ان هؤلاء الصم هم مواطنين عاديين مثلهم لهم القدره على البذل والعطاء لهذا الوطن ومن حقهم التمتع بكامل حقوقهم المشروعه ...وان يمدوا لهم يد العون ولا يشعروهم بانهم مختلفين عنهم... يجب مد جسور التواصل مع هذه الفئه من شعبنا...تعايشوا معهم ...تعلموا لغتهم ...لغة الإشاره للتفاهم معهم او ساهموا بتعليمها بفتح المدارس حتى التطوعيه منها.. امنحوهم فرص العمل والإبداع ولا تضعوا العوائق امام أفكارهم ومساهماتهم...لا تنبذوهم او تخشوهم لأن ذلك له تأثير سلبي على نفسياتهم...واخيراً كونوا خير عون لهم وستجدونهم خير سندٍ لكم بإذن الله ...وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه.

عبدو الليبي ـ كندا

ملاحظه:
الرجاء ذكر وعدم اخفاء المصدر عند النقل واحترام مجهود وخصوصيات الكاتبلا يجوز النسخ واللصق وانتقاء او حذف الفقرات بدون وضع اسم الكاتب ورابط المقاله التالي:

المصدر الأصلي
http://www.globalpost.com/dispatch/news/regions/middle-east/110919/libya-deaf-rebels-determined-fight

March 4, 2012

كي لا ننسى ابطالنا شهداء الوطن الذين اتوا من الخارج ودفعوا بحياتهم فداءاً لتحرير ليبيا

استشهاد كندي أثناء اقتحام مجمع القذافي
CTV News.ca Staff

ترجمة وتعليق/ عبدو الليبي
An Ottawa man, Nader Ben Raween, 24, was killed after being shot in the head Tuesday, Aug. 23, 2011 during Libyan rebels' assault on dictator Moammar Gadhafi's compound. The IT worker had left Ottawa in March and travelled to Libya to join the rebel forces
الشهيد نادر بالروين، 24 عاما، رجل من أوتاوا، قتل بعد إصابته برصاصة في الرأس يوم الثلاثاء 23 أغسطس، 2011 خلال هجوم االثوار على معسكر االطاغيه القذافي في باب العزيزيه. ترك وظيفته في أوتاوا في مارس 2011 وسافر الى ليبيا للانضمام الى قوات الثوار.
قتل شاب ليبي ـ كندي يدعى نادر بالروين في الخطوط الأمامية للصراع الليبي هذا الأسبوع (23 أغسطس 2011) حينما كان يقاتل مع الثوار في محاولة للاطاحة بمعمر القذافي عن السلطة. وكشف صديق نادر بالروين أنه قتل برصاص قناص عندما  شارك في غارة على مجمع القذافي في باب العزيزية بطرابلس، الذي اقتحمه الثوار الليبيون يوم الثلاثاء 23 أغسطس 2011.

وفي لقاء مع  وكالة الأنباء الكنديه (Canadian Press) قال صديقه هيثم العبادلي ان نادر البالغ من العمر 24 عاماً ولد في ادمونتون بكندا Edmonton ولكن عمل في أوتاوا على مدى السنوات الثلاث الماضية. هذا الرجل اتخذ قرار العودة الى ليبيا حيث كانت تعيش عائلته وتعهد على القتال مع الثوار. وحسب ما ذكرت جانيس ماكي فراير رئيسة مكتب قناة CTV ـ جنوب اسيا، ان نادر تدرب في بنغازي، وتمركز بالقرب من الحدود التونسية قبل أن يشارك في الهجوم على مجمع القذافي. وقال العبادلي ان نادر كان من ناشطي السلام Peace activist.
-----------------------
CBC News Posted: Aug 25, 2011
شقيق الكندي الذي قتل في ليبيا يعبر عن صدمته
استقالة متخصص في تكنولوجيا المعلومات في أوتاوا من وظيفة للانضمام الى الثوار المقاتلين 
الشهيد نادر بالروين ترك وظيفته في كندا ليلتحق بالثوار ويساهم في تحرير بلاده
قال شقيق نادر، الرجل الكندي الذي قتل وهو يقاتل بجانب الثوار، ان اخاه كان يعمل في شركة تكنولوجيا المعلومات (Information Technology (IT وكان متحمساً لتحرير طرابلس  لكنه لم يتوقع أبدا حمل السلاح في سبيل إسقاط نظام معمر القذافي. لقد ترك نادر (المولود في ادمونتون كندا) وظيفته بشركة IT في مدينة اوتاوا عاصمة كندا في مارس 2011 وانظم الى الثورة الليبية ضد القذافي وقواته وقتل على يد قناص بطلقه في رأسه بينما كان يحاول الاستيلاء على مجمع الطاغية في باب العزيزيه بطرابلس.

وقال شقيقه الأكبر، طارق، لـ سي بي سي نيوز ان نادر كان قد ذهب أصلاً إلى ليبيا ليساهم بخبرته في تكنولوجيا المعلومات في مراقبة الحظر المفروض (من قبل نظام الطاغيه المتمثل في ابنه محمد) على شبكات الهاتف المحمول التي يمكن أن تهدد الثوار في بنغازي. وقال طارق الذي كان يتحدث من القاهرة "في البداية، الغرض من الزيارة لم يكن ليكون مقاتلاً أو الانضمام إلى المناضلين من أجل الحرية"...واضاف قائلاً "لقد كان للمساعدة في التقاط وإعادة تكوين شبكات المحمول وتحرير المدن، وذلك لأن حكومة القذافي كانت تتجسس على هذه الشبكات".

"نحن لم نمسك سلاح في حياتنا" 
ان قرار نادر بالبقاء في ليبيا ومساعدة الثوار الى ابعد الحدود وخارج نطاق خبرته اتخذه في حين كان يواصل الأعمال الإنسانيه في هذه البلاد التي مزقتها الحرب. وبالرغم من انه كان يعي جيداً مخاطر الانضمام للثوار، قال شقيقه طارق انه شعر انه لا جدوى من الحديث معه ومحاولة اقناعه بالعدول عن قراره.

"بالنسبة لي كان صدمة لأن شقيقي كان مدني ومتخصص في تكنولوجيا المعلومات"، وقال طارق، مضيفا أنه كان يعرف دائما شقيقه الاصغر بأنه رجل السلام وأنه لا أحد في العائلة قد التحق او عمل بالخدمة العسكرية في اي وقت مضى. واضاف "نحن لم نمسك سلاح في حياتنا". وقال طارق انه وافق على إبقاء اخبار ما يقوم به اخيه نادر من اعمال لصالح الثوار سراً عن والديهم حتى لا تقلقهم. وكان الاخوين طارق ونادر يخشيان أيضاً أن أي ذكر للانضمام للثوار يمكن أن يهدد عائلة بالروين، خشية ان تكون خطوط الهاتف مراقبه.

وفاة نادر بالروين المفاجئه كانت بمثابة صدمة لبقية أفراد الأسرة. وقد تم تكريمه في جنازة كشهيد وبطل.

وقال طارق "للأسف، وفاته جاءت فقط قبل ساعات قليلة من تحرير طرابلس، وهو أمر صعب للغاية لانه كان من الممكن أن يعيش ليرى المجد والسعادة للشعب الذي ناضل من أجله وحرره"... "لكنه أيضا من الصعب على عائلتي لانه اتصل بوالدتي قبل ساعات قليلة من موته، وقال لها:" سأكون بالمنزل لتناول العشاء. ارجو إعداد طعام شهي لي  ولأصدقائي".


Canadian killed in Libya fighting
كان يعتزم مواصلة التعليم في أوتاوا
قال نادر بالروين أيضا لأصدقائه انه يريد وقف القتال بأسرع وقت ممكن بعد رحيل القذافي من أجل مواصلة تعليمه. وقال صديق نادر لـ قناة سي بي سي (CBC) انه غادر كندا عندما كان عمره خمس سنوات، وعاد إلى هذا البلد في 2008. وقال صديقه عبد الرحمن غريبة من Gatineau, Que، انه تلقى اتصالاً هاتفياً من صديق له في ليبيا اخبره بأن صديقهما نادر قد لقى حتفه واستشهد. وقال السيد غريبة ان المرة الأخيرة التي تحدث فيها مع الشهيد نادر  كان يوم 19 اغسطس عن طريق الهاتف حيث قال له نادر " ان ليبيا ستتحرر قريباً".

Canadian killed in Libya
--------------------------------------------------
 BY AEDAN HELMER, OTTAWA SUN

ترك نادر بالروين وظيفته لتكنولوجيا المعلومات في أوتاوا، وانضم إلى قوات الثوار الليبيين "ليظهر للعالم الحقيقة" حول حكم الدكتاتور معمر القذافي الوحشية. وصل الى طرابلس يوم الاثنين، 22 مارس 2011 وكان في الخطوط الأمامية للثوار، حيث كان يأمل في العثور على عائلته الذين لا يزالون يعيشون في العاصمة الليبية المحاصرة.

لن يكون هناك أي لم للشمل.
يوم 23 اغسطس، اصيب بالروين بنيران قناصة، أصيب بعيار ناري في الرأس من قبل قناص ليبي خلال غارة على مجمع القذافي في معسكر باب العزيزية. يعتقد أنه الضحية الكنديه الأولى للانتفاضة، والآن نادر بالروين (24 عاما) تخلد ذكراه كشهيد.

انتقل بالروين، الذي  لد في ادمونتون كندا لأبوين ليبيين بارزين، وعاد  إلى كندا من طرابلس في عام 2008 للحصول على درجة الماجستير في جامعة أوتاوا، ولكنه بدلاً من ذلك وجد عمل في مجال البرمجيات Software developer مع اثنين من شركات تكنولوجيا المعلومات المحلية.

وفقا لأصدقاءه، انضم السيد بالروين لقوات االثوار ومقرها في ميناء مدينة بنغازي يوم 29 مارس 2011. واضاف "انه لم يذهب الى هناك ليموت،... لم يذهب الى هناك لقتل أي شخص، لقد ذهب الى هناك لمساعدة شعبه"، وقال صديقه هيثم العبادلي، ان بالروين توجه أولا إلى بنغازي لتقديم المساعدة التقنية في التغطية الإعلامية مع تفاقم الأزمة في البلاد.

"القذافي كان يكذب على العالم، قائلا ان ليس هناك اي مشاكل في حين كان يقتل شعبه"، وقال العبادلي الفلسطيني المولد "ان بالروين تلقى عدة  مكالمات هاتفية من ليبيا تخبره بمقتل أصدقائه، لذلك ذهب إلى ليبيا ليظهر للعالم الحقيقة ".

بالروين انضم الى خطوط الأماميه للجبهة بناءاً على طلب الثوار منه ليكون مرشداً لهم بحكم معرفتة الوثيقة بطرابلس مند أيام دراسته الجامعية بها، ولا زالت عائلته تعيش في هذه المدينة. وقد تدرب في معسكر للثوار في المنطقة الجبلية على طول الحدود التونسية، حيث اجرى اخر مكالماته الهاتفيه لأصدقائه قبل اسبوع من المضي قدما الى العاصمة طرابلس.
--------------------


التعليق
رحم الله شهيد الوطن بإدن الله نادر بالروين وادخله فسيح جناته هو وجميع شهداءنا الأبرار ..اللهم صبر اهلهم وأجرهم في مصائبهم.. آمين. 

لقد كان الشهيد البطل شاب يافع في ريعان شبابه فزع لما الم بوطنه واهله من قمع وعدوان ودمار فترك كل سبل الحياة الكريمة والآمنه ووظيفته المحترمه في بلده الثاني كندا وابى الأ ان يلبي نداء وطنه الأم فجاء كغيره من ابناء ليبيا الأوفياء الذين هبوا من شتى اصقاع الارض لنصرة وطنهم فساهم بخبرته في تأمين الهواتف من المراقبه من قبل نظام المقبور وشارك في اعمال انسانيه لإغاثة اللاجئين ثم انتهى به الأمر بالتدريب على حمل السلاح ليشارك في تحرير ليبيا الحبيبه من اعتى طاغيه في التاريخ المعاصر فقدم حياته فداءاً لوطنه وسطر بحروف من نور مثالاً من اروع أمثله الوطنية الصادقة والبطولة والتضحيه في سبيل الحريه والعزه والكرامه.

اي نعم ...الشهيد نادر بالروين كغيره من ثوار ليبيا بالداخل ومئات الليبيين بالخارج الأحياء منهم والشهداء الذين رجعوا لبلادهم في اقصى الظروف معرضين انفسهم للأخطار ليمدوا يد العون لشعبهم سواء بالمال والمساعدات الإنسانيه او الخبرات الطبيه والثقنيه والقتال في جبهات المعارك ...كل هؤلاء هم أبطال ليبيا الحقيقيون الذين نفخر بهم وليس الإنتهازيين الذين ظهروا علينا في غفلة من الزمن من حيث لا نعلم  ليدعوا انهم ثوار او يدعوا البطوله وينصبوا انفسهم قاده علينا ويستأثروا الأنظار وبعضهم بالأمس القريب بايع سيف الشيطان ابن الطاغيه واثنى عليه وهلل وطبل له ولمشروعه البائس.

فيا لسخرية الزمن ان يظهر علينا او يتولى امرنا مثل هؤلاء ... وياللأسف ان تتعالى الأصوات بالدخل لإقصاء الليبيين بالخارج من المشاركه في الحياة السياسيه وهم من ساهموا بلا منازع في تحرير بلادهم وكانوا سنداً بكل ما تعنيه الكلمه من معنى لإخوانهم بالداخل مما عجل بالإطاحه بنظام الطاغيه ...فمتى نعي هذه الحقائق ونعطي كل ذي حق حقه بلا اجحاف او مزايدات!

عبدو الليبي ـ كندا 

ملاحظه:
الرجاء ذكر وعدم اخفاء المصدر عند النقل واحترام مجهود وخصوصيات الكاتبلا يجوز النسخ واللصق وانتقاء او حذف الفقرات بدون وضع اسم الكاتب ورابط المقاله التالي:

المصادر
Canadian shot dead while storming Gadhafi compound
Brother of Canadian killed in Libya expresses shock
Ottawa man shot dead storming Gadhafi compound

March 1, 2012

Gary Peters السلطات الكنديه تحقق مع العميل

Security contractor with Gaddafi ties grilled over links to SNC-Lavalin


التحقيق مع مقاول شركه امنيه كنديه تربطه علاقه وثيقه مع عائلة القذافي حول ارتباطه بشركة SNC-Lavalin الهندسيه
 
The Canada Border Services Agency is investigating security contractor Gary Peters 
admissibility to Canada - Aaron Lynett - National Post
العميل الكندي Gary Peters الذي يعمل كمقاول أمني خاص لشركه امنيه في مقاطعة أونتاريو وعمل كحارس شخصي للساعدي القذافي وساعد أسرة الدكتاتور القذافي على الفرار من ليبيا خلال ثورة العام الماضي خضع للإستجواب من قبل مسؤولي الهجرة الكندية يوم امس الثلاثاء عن علاقاته بشركة SNC-Lavalin الكنديه.

لقد أمضى Gary Peters ما يقرب من خمس ساعات في مكاتب وكالة خدمات الحدود الكندية في Mississauga، حيث تم التحقيق معه حول دور هذه الشركه الهندسيه العملاقه ومقرها مونتريال في تمويل بعض رحلاته الدولية.  وعندما سئل ما الذي كان ضباط وكالة خدمات الحدود الكندية يريدوا معرفته عن SNC-Lavalin؟ رد Peters "ما الرحلات التي دفعوا لي ثمنها، وكم كان ثمنها، ومن هو الذي تعاملت معه.... وهذا ما كانوا يسألون عنه... اي كيف حصلت على المبلغ".

وكانت شركة SNC-Lavalin اكبر الشركات الكنديه قد خضعت للتمحيص خلال عملياتها في ليبيا منذ الخريف الماضي، عندما ذكرت صحيفة ناشيونال بوست ان هذه الشركة قد قامت بتمويل رحلة إلى طرابلس في يوليو 2011 لتقصي الحقائق الأمنيه هناك والتي أسفرت عن كتابة تقرير لصالح نظام القذافي وضد الثوار أرسل إلى وزارة الشؤون الخارجية الكنديه...(طبعاً ماذا ننتظر من شركه تتعامل مع عائلة القذافي ولها مشاريع بمئات الملايين في ليبيا!).

وكان لهذه الشركه علاقات وثيقة مع عائلة القذافي، وانفقت أكثر من 2 مليون دولار لاستضافة الساعدي ابن الطاغيه القذافي، عندما زار كندا في عام 2008. وقالت مصادر داخليه مقربه ان هذه النفقات شملت صناديق من الشمبانيا، ورحلات اصطياد حيوان الموظ (moose hunt) وفريق امني خاص برئاسة العميل Gary Peters.  وبالمقابل حصلت هذه الشركة بموجبها على عقود بناء في ليبيا تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات، منها بناء سجن ومطار ولكن عندما امتد ربيع الثورات العربيه الى ليبيا في فبراير الماضي، سحبت هذه الشركه موظفيها وسط تصاعد اعمال العنف في البلاد. 

Canadian, Cynthia Vanier is accused - but not formally charged - with trying to smuggle the son of slain Libyan dictator Moammar Khadafy into Mexico. She and three others were arrested on Nov. 10
العميله سنثيا فانييه المتهمه بمحاولة تهريب الساعدي القذافي الى المكسيك بوثائق مزوره وقد تم القبض عليها مع ثلاثة اشخاص اخرين في نوفمبر الماضي
خلال الحرب بين الثوار الليبيين وقوات القذافي، تعاقدت هذه الشركه مع (العميله) سنثيا فانييه (Cynthya Vanier)، كوسيط للسفر إلى ليبيا كمبعوثه لإجراء مهمة تقصي الحقائق وتقييم الوضع الأمني في البلاد وقد رافقها (العميل) Peters لتوفير الأمن لها.  هذه العميله قدمت تقرير لصالح القذافي اتهمت فيه حلف الناتو والثوار الليبيين بارتكاب جرائم حرب منظمة، ثم سافرت إلى المكسيك، حيث تم القبض عليها وثلاثة آخرين بتهمة التآمر لتهريب الساعدي القذافي وعائلته إلى مخبأ مكسيكي باستخدام جوازات سفر مزورة.  وقد نفت هذه العميله كل الاتهامات كما نفت شركة SNC-Lavalin أي تورط في مؤامرة التهريب هذه.

Gary Peters speaks to reporters outside the Canadian Border Services Agency offices in Toronto, Tuesday morning. Peters fought in Libya and was Saadi Gadaffi's bodyguard
هذا المرتزق العميل حارب في ليبيا لصالح عائلة القذافي وكان الحارس الشخصي للساعدي اثناء الثوره
وبناءاً على ذلك فقد قامت حالياً وكالة خدمات الحدود الكندية بالتحقيق أيضا مع العميل Peters، وهو أسترالي الجنسيه يعيش في كندا منذ حوالي عقد من الزمن. هذا التحقيق كان لتحديد ما إذا كان متورطا في أنشطة تجعله غير مقبول في كندا، وبالتالي يخضع للترحيل.  وخلال الإستراحة من الإستجواب، قال Peters ان ضباط وكالة خدمات الحدود الكندية قد حذروه أنه إذا كان قد تورط في الإرهاب او  تهديد الأمن في كندا، فإنه يمكن أن يخضع لأمر الترحيل.

وقال Peters "عليّ أن انتظر وارى"، ويشغل هذا العميل وظيفة رئيس شركه كنديه استراليه للأمن والتحقيقات  .Can/Aust Security and Investigations International Inc ومقرها في كامبريدج اونتاريو. ويقول "انا لم افعل اي شيئ خاطئ... كل هذا يتوقف على كيفية تفسير نشاطاتي"...وقال ان ضباط CBSA سألوه عن من الذي دفع ثمن رحلتة الى ليبيا في يوليو الماضي مع (العميله) فانييه. وقال ان شركة SNC-Lavalin كانت هي من دفعت تكاليف تلك الرحله. كذلك كانوا يريدون أيضا معرفة من الذي دفع تكاليف زيارته الأخيرة إلى ليبيا في اغسطس الماضي، عندما ساعد الساعدي القذافي على الفرار الى النيجر في قافلة.

وقال Peters إن شركة SNC-Lavalin لم تدفع تكاليف تلك الرحلة. لكنه قال انه تم نصب كمين لقافلتة في طريقها للعوده الى ليبيا (لتهريب المزيد من ابناء القذافي واعوانه) بعد ان تم تهريب الساعدي القذافي إلى النيجر، واطلق النار عليه، فقام السيد بن عيسى، احد المسؤولين بالشركه، بدفع تكاليف عودته إلى كندا...وقال "كان عليّ أن أعود في وقت مبكر. بن عيسى دفع ثمن رحلة العودة".  وكان السيد بن عيسى (من اصل تونسي) قد قال من خلال المتحدث باسمه، فريدريك ليباج، انه "لم يكن على درايه، ولم يقدم اطلاقاً أي تفويض الى أي شخص في أي وقت فيما يتعلق بمحاولة تهريب أفراد من عائلة القذافي إلى المكسيك أو في أي مكان آخر في العالم".

كذلك سأل ضباط Peters CBSA عن مصير حوالي خمسة ليبيين قتلوا في تبادل اطلاق النار عندما نصبوا كمينا لقافلته اثناء عودته الى ليبيا قادماً من النيجر. وقال "كانوا يسألونني بتمحص عنهم - من فعل هذا، من فعل ذاك، هل عاشوا، هل ماتوا، وكيف حدث ذلك"...وقال "قلت لهم انهم لم يعيشوا".
 
CBC The fifth estate
Mission Improbable: SNC-Lavalin and the Vanier investigation (2013)

  والجدير بالذكر انه في عام 2008، قدمت شركة SNC-Lavalin الكنديه رشاوي للساعدي القذافي وقضاء وقت ممتع في Montreal مليء بالعاهرات، بقيمة 30 ألف دولار من المواد الإباحية، والهدايا الفخمة بما في ذلك اليخوت، و 160 مليون دولار في شكل رشاوى تم دفعها من خلال التحويلات النقدية الملتوية. وعندما تم فصل، المراقب المالي لشركة Stéphane Roy" SNC-Lavalin" لضلوعه في هذا النشاط وغيره من الأنشطة الاحتيالية، ادعى أنه كان يتبع فقط أوامر من كبار المسؤولين في الشركة. (المصدر)
-----------------
التعليق.
اتعجب كثيراً لعدم قيام المجلس الإنتقالي وحكومته برفع دعوى قضائيه ضد هذا المرتزق العميل الكندي وإدراج اسمه في قائمة الإنتربول والمطالبه بالقبض عليه ومحاكمته.

هذا العميل كان احد اعضاء فريق تسلل الى ليبيا تحت غطاء منظمة اغاثه ليعمل هو والعميله فانييه على تدبير تهريب عائلة المقبور القذافي الى الجزائر تم حاول الكره مره اخرى انتهت بتهريب الحقير الساعدي وحاول مره ثالثه لتهريب ما تبقى من الشله ولكن ثوارنا نصبوا لقافلته المسلحه كمين وتم تبادل اطلاق النار فقتل هذا المجرم والذين معه 5 من ثوارنا الأبطال.

اليس هذا تدخل سافر في شؤون بلادنا وتعدي على سيادتها والتعامل مع وتهريب مطلوبين لمحكمة الجنايات الدوليه؟ زد على ذلك قتل ابناءنا في عقر دارهم؟ هذه تجاوزات خطيره جداً يجب عدم السكوت عليها...يا الهي اذا كانت الحكومه الكنديه تستجوبه بتمحص لخوفها من نشاطاته وامكانية تورطه في التعامل مع عائلة القذافي وتهدده بالترحيل لبلده الأصلي استراليا... فكيف لنا نحن الليبيين المتضررين من هذا العميل ولحكومتنا ان نصمت ونتجاهل ما قام به هذا المجرم...يجب ان تتعالى الأصوات بمطالبة حكومة الكيب ووزير خارجيته بأن يطلبوا رسمياً من كندا القبض على هذا العميل المجرم وتقديمه للعداله.

عبدو الليبي ـ كندا

ملاحظه:
الرجاء ذكر وعدم اخفاء المصدر عند النقل واحترام مجهود وخصوصيات الكاتبلا يجوز النسخ واللصق وانتقاء او حذف الفقرات بدون وضع اسم الكاتب ورابط المقاله التالي:
http://gaddafileaks.blogspot.ca/2012/03/gary-peters.html

المصادر:
Security contractor with Gaddafi ties grilled over links to SNC-Lavalin  
 راجع ايضاً
الشرطه الكنديه RCMP، تكشف النقاب عن وثائق تدعي ان شركة SNC-Lavalin دفعت رشاوي بلغت 160$ مليون دولار لإبن القذافي "الفتى المستهتر"، لشراء اليخوت الفاخره
 
ليبيا تطالب بحصتها في شقة يملكها الساعدي القذافي في تورونتو بقيمة 1.6$ مليون دولار

February 7, 2012

وثائق تكشف التعاقد مع شركات اجنبيه لغرض تطوير كتيبة المجرم خميس القذافي

بعض الوثائق التي عثر عليها في ارشيف محفوظات مجمع كتيبة خميس في ضواحي طرابلس بعد أن سيطر الثوار على العاصمة في 20 اغسطس 2011، وتم عرضها في 7 سبتمبر:

الوثيقه الأولى: بتاريخ 21 يناير 2011، وتحتوي على طلب من  Simon Kirkham مدير مشروع (LTCIS) في طرابلس موجه الى العقيد عبدالناصر محمد الصغير في ادارة المخابره بوزارة الدفاع بتوفير آليات معينه واستلامها حسب جدول زمني محدد للبدء في عملية تحويلها لغرض تطوير مستوى معدات الاتصالات والمعلومات التكتيكيه للقياده والسيطره وادارة ساحة العمليات وذلك بموجب عقد مبرم مع الشركة المنفذه "جينيرال داينامكس" فرع المملكة المتحدة (General  Dynamics UK (GDUK


February 4, 2012

كي لا ننسى ازلام ومؤيدي القذافي

"ليلى الأسطى" نموذجاً!

"People still want Gaddafi"

by Kurt Sansone / Times of Malta - March 27, 2011

ترجمة وتعليق / عبدو الليبي
Laila Losta: Third secretary at the Libyan embassy in Malta for two and a half years 
"الناس لا تزال تريد القذافي...ينبغي أن يترك الليبيين أحرار في تقرير مستقبلهم دون تشويه الحقيقة من وسائل الاعلام"...هكذا قالت ليلى الأسطى احدى مؤيدي القذافي لـ كورت سانسوني مراسل صحيفة مالطا تايمز في 27 مارس 2011.